يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1266 (15 - 22) فبراير 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

قالوا في مؤتمر

 
 

تقرير التنمية البشرية

 
 

 

 

  * د. محمد القصاص: أنا ضد سياسة تصدير البترول والغاز الحالية ويجب أن نعرف أن مصر ستستودر في عام 2020 بما قيمته 32 مليار دولار من الطاقة، لو استمر الوضع الحالي.
* د. حبيبة واصف: غياب الإصحاح الصرف الصحي بأنواعه خطر صامت ينخر في البلاد ورأسمالها الحقيقي وهو الأفراد.
* د. عبدالعزيز حجازي: لا يمكن الكلام عن عقد اجتماعي جديد دون تحليل تكاليف المعيشة لكل المستويات وفي كل المناطق، حتي نصل لإعداد برامج حقيقية للارتقاء بمستوي الناس مع مراعاة أن أمريكا تدعم الغذاء والتعليم والإسكان، وأن الحد الأدني المطلوب هو حدا لكفاية لا حد الكفاف.
* د. فؤاد عبد المنعم رياض: عايزين عقد بين فئات المجتمع وليس فقط بين الحكومة والمجتمع وفيه دول كتير فيها غني أكثر مما عندنا بكثير، لكن مفيهاش الاستفزاز وعدم الشعور بالآخر إللي هنا.
* جمال مبارك: محدودو الدخل يدعمون أصحاب الدخول الأعلي في التأمينات، ويحصل 26% من المشتركين علي 60% من المعاشات المنصرفة
(في معرض تبريره لتوجه الحكومة إلي ما تسميه إعادة هيكلة الدعم).
* د. سحر الطويلة: الفقر ليس مجرد جيوب متناثرة في مصر، فهو يغرق مجموعات كاملة ومناطق كاملة، والحلول ليست خيالية ولا بعيدة ولكن لابد من الإرادة وأن نعلم أن تكلفة عدم تنفيذ برامج الحد من الفقر ومكافحته ستكون فادحة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا.
* د. أحمد نظيف: ربط التنمية بالعدالة الاجتماعية نقطة أساسية نركز عليها.
* د. محمود عبد الفضيل: لا كفاءة اقتصادية دون كفاءة اجتماعية ولا كفاءة اجتماعية دون كفاءة سياسية ومؤسسية وأيضا: الكلام عن القطاع الخاص ودوره كقاطرة للنمو وخلق فرص العمل يحتاج إلي تدقيق شديد.
* منير فخري عبدالنور: العقد الاجتماعي لابد أن يأتي عبر توافق عام، والتوافق عبر حوار وطني، والحوار الوطني يلزمه مناخ سياسي ديمقراطي وحر وذلك ما نفتقده حتي الآن.
* د. إبراهيم سعد الدين: لقد تحولت المدرسة من معهد للتعليم إلي مكتب للتعاقدات علي التعليم خارجها.
* د. إسماعيل سراج الدين مصري أمريكي - جامعة جين هوبكنز: العقد الاجتماعي يلزمه ديناميكية تمنعه من الثبات أو الانتكاس .. أمريكا كان فيها عقد اجتماعي، وانهار وتحولت الضرائب علي الشركات من تصاعدية إلي تنازلية والانهيار ده ممكن يحصل هنا لو مخدناش بالنا بس لما ييجي العقد يا دكتور - المحرر!.
* د. هانيا شلقامي: لا يمكن الحديث عن عقد اجتماعي إلا إذا فكرنا في الناس كجزء من الحل لا كجزء من المشكلة، وأعلنا بوضوح الانحياز إلي المهمشين والفقراء.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة