اتهم محمد عبد العزيز شعبان، نائب التجمع في مجلس
الشعب، الشركة المالكة للعبارة السلام98، بالاستفادة
والتربح من وراء غرق عباراتها العاملة بين موانئ البحر
الأحمر0
قال في جلسة المجلس : نحن جميعا أمام كارثة رهيبة، إن هذه
ليست هي المرة الأولي التي تغرق فيها عبارات تابعة للشركة،
حيث سبق غرق عبارات أخري لها خلال سنوات التسعينيات وراح
ضحيتها الركاب من المواطنين المصريين0 أضاف شعبان أنه أصبح
هناك من يعتقد بوجود تعمد وراء إغراق تلك العبارات، وذلك
من أجل حصول صاحبها علي تعويضات مالية كبيرة من شركات
التأمين0 وقال نائب التجمع إن أحد الدلائل علي ذلك هو رفض
صاحب الشركة لطلب ربان العبّارة المنكوبة بالعودة إلي
ميناء ضبا السعودي عند اشتعال الحريق داخلها، وأمره
بمواصلة الإبحار تجاه ميناء سفاجا المصري، علي الرغم من
طول المسافة بين موقع السفينة والميناء الأخير0
وأضاف نائب التجمع قائلا إن أي موظف داخل شركة السلام لا
يملك إصدار تعليمات للقبطان بالعودة بالسفينة أو الاستمرار
في الإبحار، إلا صاحب الشركة نفسه0
وتساءل شعبان : أين كان المسئولون في ميناء سفاجا قبل أن
تسافر العبّارة المنكوبة إلي ميناء ضبا السعودي، خاصة أن
جميع أجهزتها ومعداتها كانت متهالكة؟!