يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1266 (15 - 22) فبراير 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

في الساحة

 
 

عظمة الانتماء

 
 

حسن عثمان

 

 
أعظم ما في هذه البطولة والفوز بالكأس والتربع علي عرشها لخامس مرة أنها أكدت المعني الحقيقي للانتماء وحب الوطن وأن الشعب المصري العظيم بخير وعلي عهده دائما لتلبية النداء وتقدم الصفوف رغم كل الظروف التي يعيشها، وقد كان هذا الالتفاف القوي حول المنتخب الوطني وتشجيعه تحت علم مصر وبهذه الصورة الحضارية التي نقلتها القنوات الفضائية إلي مختلف دول العالم أبلغ تعبير عن وحدة أبناء هذا البلد بكل طوائفه ومختلف طبقاته وقت الجد.
إن هذا النجاح الذي حققته البطولة تنظيميا.. وهذا الانتصار الذي أسعدنا جميعا وهذه الفرحة العارمة التي عبرت عنها الجماهير باستاد القاهرة ومواكب النصر التي شهدتها المحافظات والمدن بعد تتويج فريقنا البطل ومظاهرات الفرح للمصريين المقيمين في الخارج لابد أن يكون له مردوده الإيجابي في مسيرتنا الرياضية وأن يكون دافعا قويا لإعادة النظر في كل ما هو قائم علي غير أسس سليمة وتخطيط للمستقبل.
لقد شبعنا من الكلام عن أننا أحفاد الفراعنة.. وشبعنا عن ترديد حكاية أننا أصحاب الفضل في إنشاء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واحتضان مقره منذ إنشائه.. وشبعنا من أننا أصحاب فكرة إقامة هذه البطولة الإفريقية وخروجها إلي النور وحيز التنفيذ من نصف قرن وتحديدا عام 1957.. فهناك الآن العديد من الدول التي لم يكن لها وجود علي خريطة الكرة الإفريقية وبدأت بعدنا بسنوات طويلة وفرضت وجودها في سماء العالمية وأصبحت لها قاعدة عريضة جدا من اللاعبين المحترفين في أكبر وأشهر الأندية الأوروبية والأمثلة عديدة ومعروفة.. وما وصلت إليه لم يكن أبدا من فراغ.
هذا ما يجب أن يدركه كل من يعتبر نفسه ودون وجه حق أنه صاحب الفرح.. ومن تعودوا علي ركوب الموجة والتسلق علي أكتاف الآخرين.. وأيضا من يغالطون أنفسهم وضمائرهم في موقفهم المدافع عن الخطأ الجسيم الذي ارتكبه اللاعب أحمد حسام ميدو وفضحته عدسات التليفزيون أمام المشاهدين في مختلف دول العالم وأساء به إلي بلده.. وإلي المشهد الحضاري الذي كان عليه الحضور الجماهيري في الملعب متجاهلين أن الرياضة أخلاق أولا وقبل كل شيء وأن اللاعب النجم أو الذي يستحق أن يلقب بهذه الصفة يكون أكثر التزاما وأن يكون قدوة للآخرين.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة