انتشار قنوات الأفلام أمر جيد، لأنه في النهاية
يقوي التنافس بين هذه المحطات لإخراج أفضل ما لديها، وهذا
يصب في صالح المشاهد، لكن في الفترة الأخيرة لوحظ أن بعض
الأفلام تذاع في ذات الوقت علي أكثر من محطة، فمثلا فيلم
جواز بقرار جمهوري عرضته قناة دبي وقناة ميلودي، وكذلك
فيلم خان الخليلي، وفيلم حرامي الورقة0
استمرار وجود سعاد نصر في العناية المركزة، يثير علامات
استفهام حول حقيقة حالتها الصحية0
كشفت بطولة الأمم الإفريقية عن أهواء وميول بعض المهتمين
بالعمل الرياضي، والتربص لنجاحات الآخرين ومحاولة تشويهها،
لكنها أيضا كشفت عن معادن أصيلة في الوسط الرياضي، ورغم
فوز مصر بالبطولة، إلا أن ذلك لن يخفي ميول هؤلاء،
فكتاباتهم وآراؤهم المنشورة خير دليل، وإن كنا نتوقع في
الأيام القادمة بعضا من عمليات تغيير المواقف بما يتماشي
مع الحدث0
في إحدي حوارات الفنانة علا غانم بعد أن وجه إليها سؤال :
بأن كلامها يحمل رنة غرور، أجابت : أحب التمثيل ولكني أرفض
أن يكسرني، ولو اضطررت للتنازل عن برستيجي - تقصد مكانتها-
سأعتزل فورا؟ وجاء السؤال التالي عن توقعاتها عن فيلمها
الجديد عبده مواسم والذي يشاركها البطولة فيه محمد لطفي :
قالت محمد لطفي قلبه أبيض وابن حلال، وأنا كمان، واعتقد ان
ربنا هيكرمنا0
والغريب في الأمر أن الممثلة الشابة لم تفسر لنا ما هي
حدود برستيجها؟، وما دخل القلب الأبيض والأحمر والأسود
بمدي نجاح فيلم أو فشله، لقد دأبت علا في حواراتها الصحفية
أن تثير المشاكل، معتقدة أن هذا يثير الجدل حولها، بعد أن
فشلت في أن تثيره بأعمالها0
مازالت أصداء حكم محكمة زنانيري بعدم نسب الطفلة لينا إلي
الفيشاوي الصغير يملأ صفحات الجرائد والمجلات والمحطات
والإذاعات والنواصي والشوارع والحارات، بعد أن فتح الستار
عن الكلام المباح وغير المباح، وتحول الأمر إلي قضية قومية
تعاني منها 14 ألف أمرأة، فتحت شهية الكتاب والنقاد
والدكاترة وعلماء الاجتماع ومنظمات حقوق الإنسان،
والقانونيين، والتجاريين والصيادلة، والسؤال الذي يفرض
نفسه أين كنتم يا أصحاب المشورة والرأي وهناك عشرون ألف
لينا تبحث عن أب0 إن كلام هند هو الذي فتح تلك الملفات
المقفولة، فماذا كان سيحدث لو أن هند لم تتكلم أو آثرت
السلامة، أغلب الظن ما كان سيحدث شئ0 لكن ما يجعل الموضوع
متداولا بهذه السخونة حتي هذه اللحظة أن هند الحناوي تقاتل
بشراسة في معركتها، فليس لديها ما تبكي عليه، ولن تخسر
أكثر مما خسرته، ويخطئ من يظن أن الفيشاوية لم يخسروا
شيئا، فستظل هذه الحكاية معلقة بأثوابهم حتي آخر العمر0
والغريب أن نقابة الممثلين والتي ينتسب إليها الفيشاوية لم
يكن لها أي ردة فعل، ظنا منها أن هذه المسائل شخصية ولا
يحق لها الاقتراب منها، مازلت مصرا أن لينا تدفع ثمن
اعوجاج مجتمعها، وتصرخ ما بين الحين والحين قائلة سيبوني
في حالي انتوا لا بتحلوا ولا بتربطوا0
إن أروع مشاهد السينما اجتمعت في الفيلم العالمي تيتانيك،
فعندما كانت تغرق السفينة والركاب في حالة هياج وفزع بحثا
عن مهرب من الموت، وقف مصمم الباخرة في فناء صالتها الفسيح
ينظر إلي الساعة المعلقة، بينما صرخات المذعورين تتوالي
هنا وهناك، وقد لاحظ أن العقارب تشير إلي بضع دقائق زائدة،
فراح يضبطها، التقي به أحد الأشخاص، قال له بصوت مملوء
بالهلع، لماذا تقف مكانك؟ السفينة تغرق، حاول الفرار في أي
قارب، فقال له في ثبات: هذا هو قاربي، ومصيري مرهون به،
ولم ابن غيره ووقف ينتظر الموت في كبرياء 0 وفي مشهد آخر،
وقف الموسيقيون يعزفون مقطوعتهم بينما الناس أيضا يهرولون
أمامهم للفرار من الموت، وعندما قال أحد الموسيقيين لقائد
الأوركسترا، الناس لا تسمعنا فهم مشغولون بالنجاة من
الموت، قال له، إنهم أيضا بالداخل لا يسمعوننا فهم مشغولون
بتناول عشائهم00 أعزف علي آلتك، فما أجمل الموت ونحن نعزف
هذه الموسيقي!!
تم تأجيل حفل اعتزال محمد الحلو بسبب مباريات بطولة الأمم
الإفريقية، ما دخل اعتزال محمد الحلو بكرة القدم، وهل هو
تقليد جديد يحاول الحلو أن يستنه قبل اعتزال الغناء بإقامة
مباراة عفوا نقصد حفلة اعتزال أشبه بالرياضيين0 أم هي
تماحيك!
مازال فيلم ظرف طارق للممثل أحمد حلمي ونور ومجدي كامل ،
يحقق إيرادات كبيرة، وربما يكون الفيلم الوحيد الذي لم
يتأثر بإقامة بطولة الأمم الإفريقية الأخيرة، حيث شهدت سوق
السينما كساداً كبيرا أثناءها0يحدث كل هذا رغم تفاهة
الفيلم0
هل صحيح أن أعداد من فقدناهم نتيجة الإهمال يفوق أضعاف من
ماتوا في الحروب والمعارك؟!!
في مسلسل علي نار هادئة الذي يذاع علي محطة الراي الكويتية
يبحر بنا الفنان توفيق عبد الحميد في عوالم الإحساس
والرومانسية من خلال دوره في المسلسل، فهو يملك من الموهبة
ما يجعله ينوع أداءه في المشهد الواحد، فيشعر المتفرج أنه
يملك زراير يستطيع أن يضغط عليها في أي وقت، قدرة فائقة
علي المعايشة والإحساس بالكلمات التي ينطقها، أن توفيق عبد
الحميد من الممثلين القلائل الذين يجيدون تلوين الكلمات
واكسابها مذاقاً خاصاً 0
كشف العالم المصري أحمد زويل في محاضرته التي ألقاها بدار
الأوبرا عن أشياء كثيرة وخطيرة، تمثلت في الفروق العلمية
الرهيبة التي تفصلنا عن العالم، والتي تؤكد من عام لآخر
أنهم يسيرون في واد ونحن في واد آخر رافعين رايات المصلحة
الشخصية والمنفعة الوقتية، بعد تفشي الروتين واللامبالاة
في كثير من محافلنا العلمية، كما قال إن 280 مليون عربي
أصبحوا في مؤخرة العالم، بعد أن اتضح أن أكبر 500 جامعة
علي مستوي العالم ليست بينها جامعة عربية، وأن أول 20
جامعة إفريقية ليست منها جامعة عربية00