يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1265 (8 - 15) فبراير 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

الخبراء أشادوا بدورهم الكبير

 
 

بطولة الأمم أعادت الفرحة لجماهير مصر

 
 

وليد عبدالسلام

 

  «الحلم يقترب» .. عبارة يرددها كل المصريين في هذه الأيام .. مسئولين .. وخبراء .. ونقاداً .. والجماهير المصرية بمختلف فئاتها وأشكالها وألوانها.
لا يستطيع أحد أن ينكر مدي التشاؤم الذي لازم معظم الخبراء والنقاد من مستوي المنتخب المصري قبل انطلاق بطولة الأمم الإفريقية وكانت أكبر أمنياتهم هي أن يتخطي منتخب مصر مباريات الدور الأول للبطولة إلا أنه مع انتهاء مباريات الدور الأول بدأت البسمة ترتسم علي وجوه الجميع وبدأت رائحة «بوركينا فاسو» تزكم الأنوف وبدأ فجأة الحديث عن ذكريات كأس الأمم الإفريقية عام 86 بالقاهرة بين نجوم هذا الجيل.
سير أحداث البطولة الحالية يتشابه كثيرا مع أحداث مباريات بطولة الأمم الإفريقية عام 98 والتي توجت بها مصر وهناك العديد من الأحداث المشتركة والمتشابهة بينهما والذي نأمل أن يكون داعيا للتفاؤل ودافعا قويا للوصول للكأس.
فبعد أن فعلها الفراعنة «تماسيح النيل» وتأهلوا إلي قبل النهائي لمقابلة المنتخب السنغالي «أسود التيرانجا» علي حساب الفريق الكونغولي الضعيف ومدربه الفرنسي المجتهد كلود لوروا ها هو الحلم يقترب خطوة بخطوة .. لكن الجهاز الفني لمنتخب مصر لاقبد أن يتوخي الحذر في بعض النقاط المهمة التي قد تعرقل مسيرة المنتخب المصري في تحقيق الحلم المصري الكبير .. فمنتخب مصر حقق الفوز بالفعل في مباراته أمام الكونغو في دور الثمانية وبنتيجة مرضية إن لم تكن كبيرة لكن دعونا نعترف بأن أداءنا في المباراة لم يتناسب مع النتيجة وأنه لولا تواضع مستوي المنافس لعانينا كثيرا من أجل تحقيق نتيجة ترضي وتسعد الجمهور المصري الرائع الذي يبقي اليوم وأمس وغدا هو الأب الشرعي لانتصارات منتخب مصر في بطولة الأمم الإفريقية رقم 25.

طريقنا الأسهل لإحراز اللقب
محسن صالح المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر أشار إلي أن المنتخب الكونغولي من أضعف الفرق التي تأهلت إلي دور الثمانية مشيراً إلي أن طموحها لم يتعد الوصول إلي دور الثمانية والدليل ظهوره بمستوي متواضع في مباراته مع منتخب مصر.
أكد محسن صالح أن نقطة التحول في مشوار منتخب مصر بالبطولة كانت مباراة ساحل العاج التي تمكن فيها الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسن شحاتة من قيادة فريقه والوصول به إلي أسهل الطرق في البطولة بعد فوزه عليه وتصدره لمجموعته الأولي لأن هذا الفوز الذي جاء من خلال الأسلوب الهجومي وعزيمة وإصرار لاعبي مصر علي استغلال كل الفرص للتهديف أبعد المنتخب المصري في مسيرته إلي الدور النهائي عن الكاميرون ونيجيريا اللذين يعدان الأقوي في تلك البطولة .. ويجب علي لاعبي مصر استغلال هذه الفرصة للوصول إلي المباراة النهائية من خلال اللعب القوي والإصرار علي الفوز علي السنغال الذي أتوقع أن يكون منافس قويا وستكون المباراة صعبة لكننا قادرون علي الفوز عليه وإقصائه بسهولة عن طريق استغلال الفرص السهلة التي يهدرها لاعبونا بأعجوبة.

مصر في النهائي
طاهر أبو زيد نجم منتخب مصر السابق أكد أن فرص المنتخبات الأربعة التي تأهلت إلي نصف النهائي تعتبر تقريبا متساوية في الفوز بالبطولة لكنه توقع أن تكون كفة مصر الأرجح وتفوز علي السنغال لتتأهل إلي المباراة النهائية.
أشار أبو زيد إلي أن منتخب مصر يرتفع مستواه تدريجيا من مباراة لأخري وذلك بفضل القيادة الفنية الجيدة للجهاز الفني كما أن مستوي البطولة علي الرغم من أنه الأقوي في تاريخها إلا أن معظم المباريات كانت تسير في اتجاه واحد والدليل هو ضمان عدد كبير من المنتخبات التي تأهلت إلي دور الثمانية تأهلها بعد مباريات الجولة الثانية في الدور الأول.
أضاف نجم مصر السابق أن فرص جميع المنتخبات التي تأهلت إلي دور الثمانية متساوية باستثناء الكونغو الذي ظهر بمستوي متواضع وأداء سييء أمام منتخب مصر وكان الأقل فنياً من بين فرق دور الثمانية الذي شهد المستوي الحقيقي للفرق الكبيرة.
طالب أبو زيد لاعبي مصر بعدم التفريط في الحصول علي كأس البطولة من أجل إسعاد الملايين من عشاق مصر وعشاق كرة القدم.

كرنفالات الجماهير المكسب الحقيقي
ميمي الشربيني المعلق الرياضي ونجم الأهلي السابق أشار إلي أن متعة متابعة بطولة كأس الأمم الإفريقية لم تقتصر علي مشاهدة النجوم المحترفين في أوروبا أو المباريات المثيرة التي تجمع القوي الكبري للقارة السمراء لكنها امتدت إلي المشجعين الأفارقة القادمين وراء منتخباتهم لمؤازرة لاعبيهم والتعبير عن ثقافة بلادهم في أهم محفل إفريقي تشهده القارة السمراء كل عامين حيث شهدت الاستادات المستضيفة للبطولة كرنفالات إفريقية بين مشجعي المنتخبات ففي استاد الكلية الحربية كانت المنافسة بين جماهير الكاميرون وتوجو وأنجولا والكونغو وتم تقسيم مدرجات الملعب إلي أربع مناطق تضم كل منها أحد المنتخبات الأربعة برفقة آلاتهم الموسيقية الصاخبة .. نفس هذا حدث مع منتخبات نيجيريا والسنغال وغانا وزيمبابوي باستاد بورسعيد كما أن الجماهير المصرية ضربت أروع الأمثلة في تشجيعها بحرارة لمنتخب تونس باستاد حرس ا لحدود بالإضافة إلي المنظر الحضاري والتشجيع المثالي الذي يشهده استاد القاهرة في مباريات منتخب مصر لذلك فإن المكسب الحقيقي لهذه البطولة هو التواجد الجماهيري الكبير علي أرض مصر من كل بلاد إفريقيا بل والعالم حيث تكتظ مدرجات الاستادات المستضيفة للبطولة بالأوروبيين ما بين صحفيين ومدربين وسماسرة ومشجعين .. أما عن فرص مصر في الفوز بالبطولة فإن الطريق ممهد أمام المنتخب المصري للفوز علي السنغال ومن ثم الوصول إلي نهائي البطولة ورغم أن للسنغال تاريخا كبيرا في اللعبة إلا أنه ظهر بمستوي ضعيف في البطولة الحالية مما يؤهلنا للفوز عليه والتأهل للمباراة النهائية.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة