يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1265 (8 - 15) فبراير 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

نظام جديد للدعم يستبعد عدة فئات من المواطنين

 
 

خطة لإلغاء دعم رغيف العيش

 
 

 

 

 
في الوقت الذي ادعت فيه الحكومة الحفاظ علي البعد الاجتماعي - في البيان الذي قدمه د. أحمد نظيف رئيس الوزراء إلي مجلس الشعب الأسبوع الماضي - فإن هناك محاولات جادة ومستمرة من جانب نفس الحكومة لتقليص الأعباء المالية المفروضة عليها والتي يتطلبها المحور الاجتماعي، ومنذ تقديم هذا البيان بدأت اللجان الوزارية - خاصة اللجان المتعلق عملها بالبعد الاجتماعي - في وضع الآليات التي من شأنها الرفع الجزئي للدعم.. في العديد من المجالات الخدمية وحتي بعض السلع الغذائية المدعومة، وفي الوقت الذي تتكتم فيه الحكومة علي هذه الإجراءات فإن هناك لجنة عقدت يوم الخميس الماضي خاصة بالتضامن الاجتماعي.
ورغم أن الحكومة تعمدت عقب هذه اللجنة التأكيد علي بقاء الدعم بل وربما زيادته في الموازنة القادمة.. إلا أن الخطة في حقيقتها غير ذلك.
مازالت الحكومة تصر علي أن هناك فئات تحصل علي الدعم - في محاولة لتبرير إجراءاتها لرفع الدعم، لكن بعيدا عن ذلك كشفت مصادر مسئولة - أن الهدف من وزارة التضامن الاجتماعي في المرحلة القادمة هو إيجاد وسائل لتقنين رفع الدعم في بعض المجالات.
المصادر قالت أيضا: إن الدراسات المبدئية تكشف وجود خمس فئات تحصل علي الدعم.. الأغنياء - ثم الأكثر غني - متوسطي الدخل - محدودي الدخل والفقراء.. وبالتالي فإن مسئولية الوزارة في هذه المرحلة.. تحديد الفئات المستحقة.. وقالت المصادر إن هناك ثلاث فئات مستحقة.. وفئتين لا تستحقان الدعم علي الإطلاق.. وهذه هي الخطوة الأولي.
كما كشفت المصادر أن المرحلة الثانية من خطة الدعم هي تحديد السلع والخدمات التي يتم دعمها.. ورجحت المصادر استمرار الدعم الموجود علي الأجل طبقا للموازنة الحالية علي أن يتم استحداث نظام جديد.. في الموازنة الجديدة.. أو الموازنات القادمة بمعني آخر كما قالت المصادر، وقد يستمر النظامان القديم والجديد بالتوازي حتي يسقط النظام القديم بالتقادم.. لكن كيف سيتم ذلك؟ هذا - هو الدور الأساسي لوزارة التضامن في الفترة القادمة - كما قالت المصادر.. وسيقوم وزير التضامن بتقديم خطته إلي رئيس الوزراء.
وقالت المصادر - رغم وجود دراسات سابقة عن التحول من الدعم العيني إلي النقدي - إلا أن هناك تخوفات شديدة من جانب الخبراء وحتي الحكومة نفسها من أن يؤدي ذلك إلي التضخم بل وكارثة للاقتصاد المصري، وقال إن ذلك سوف يدفعنا إلي حلول جزئية كالاكتفاء بسلع يقبل عليها المواطنون مثل السكر والزيت والشاي.
وكشفت المصادر أن دعم رغيف العيش من أصعب القضايا التي تواجه الحكومة.. وطبقا لرواية هذه المصادر من الممكن أن تتدخل الحكومة في السلع وحتي دعم الخدمات لكن المشكلة في رغيف العيش.. حيث تقوم جميع الفئات الغنية والأكثر غني وحتي الفقراء بالإقبال علي العيش المدعم.. لكن هناك خطة قد تبدو صعبة بل وقد يستغرق تنفيذها سنوات تقوم علي.. أن تقوم الحكومة بتزويد المخابز البلدية - كما هو الآن - بالدقيق المدعوم علي أن تقوم الحكومة من خلال المحافظات وكل الأجهزة المحلية بشراء الرغيف بتكلفته الفعلية حتي لو وصل السعر إلي 15 قرشا، ثم تقوم بإعادة توزيعه من خلال منافذ خاصة بذلك تابعة للحكومة وبيعه بالسعر المدعم.. لكن هذا سيتوقف علي تحديد الفئات المستحقة لذلك.. أي أن الحكومة تقوم بالشراء والتوزيع مع دفع فارق التكلفة للمخابز وكشفت المصادر أن الإنتاج اليومي من العيش يزيد علي 200 مليون رغيف يوميا وأن نسبة الفاقد في الدعم بما في ذلك ذهابه إلي الأغنياء يفوق 80 مليون رغيف.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة