يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1265 (8 - 15) فبراير 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

من يحمي

 
 

صاحب العبّارة المنكوبة؟

 
 

عبد الستار حتيتة

 

 



أمير عربي.. شريك لمالك عبّارة الموت

تواطؤ وفساد بين القطاع الخاص والحكومة وراء غرق «السلام 98»

عدم وجود أي مسئول عن «رادارات» موانيء البحر الأحمر وقت وقوع الكارثة

علمت «الأهالي» أن الحكومة تتولي التغطية علي فساد مستثمرين عرب يدخلون في مشاركة مع القطاع الخاص علي حساب الصالح العام. تشير المعلومات إلي أن أميرا عربيا مرموقا شريك أساسي لمالك الشركة صاحبة العبارة المنكوبة وهو الذي يحميها من المحاسبة0 كشفت لجان التحقيق البرلمانية المبدئية في حادث غرق العبارة «السلام 98» عن إهمال وتواطؤ وفساد بين القطاع الخاص والحكومة، أدي إلي الحادث المروع الذي راح ضحيته نحو ألف مصري فجر الجمعة الماضي، عند عودتهم علي متن العبّارة من مينا ضبا السعودي إلي ميناء سفاجا المصري0
وطالب نواب في مجلسي الشعب والشوري، الحكومة والأجهزة الرقابية المختصة، بالكشف عن أسماء الشركاء والمحاسيب الذين يقفون وراء احتكار شركة السلام لنقل نحو مليون راكب مصري سنويا عبر موانئ البحر الأحمر0
وكشفت المعلومات أنه علي الرغم من حوادث غرق العبارات المملوكة للشركة في السنوات العشر الأخيرة، إلا أن المالك وشركاءه المحتملين الذين يعتقد البعض أن منهم ذوي نفوذ كبار، تمكنوا من التوسع في انشطتهم الاستثمارية، وإقامة فندق كبير بالقاهرة ومنتجع سياحي ضخم بشرم الشيخ0
اتهم نواب في البرلمان الحكومة بالتلاعب في قضية غرق العبارة «السلام 98»، وحذروا من خطورة احتكار «مسئولين حكوميين» لمجريات التحقيق، وإخفاء الحقائق0 وقال نواب من المعارضة والمستقلين في طلبات إحاطة تقدموا بها لمجلس الشعب إن مالك الشركة، وهو عضو في الحزب الوطني ومجلس الشوري، يمتلك شركة أخري اسمها «السلام للتنمية السياحية»، وتضمنت طلبات الإحاطة العاجلة المقدمة من نواب مجلس الشعب الإسراع برفع الحصانة عن صاحب شركة السلام، لتمكين جهات التحقيق من مساءلته عن الواقعة، بينما طالب نواب أخرون بسرعة إلقاء القبض علي مالك العبارة بدون رفع حصانة، علي اعتبار أن ما حدث «جريمهة تلبّس» لا تحتاج لاستئذان مجلس الشوري. وظهر تحالف عدد من المسئولين الحكوميين ومسئولي شركة السلام، واضحا من خلال محاولاتهم تضليل نواب مجلسي الشعب والشوري الموفدين إلي ميناء سفاجا.
وكشفت معلومات خطيرة تؤكد عدم وجود أي مسئول عن «رادارات» موانيء البحر الأحمر وقت وقوع الكارثة.
ورفض جانب كبير من النواب مقدمي طلبات الإحاطة في مجلس الشعب، الخطة الحكومية التي تهدف إلي تقديم تقارير من الهيئات المسئولة عن البحر الأحمر للنيابة العامة، بدون إجراء تحقيق محايد0 وحصلت «الأهالي» علي معلومات تشير إلي أن عملية شحن السيارات واللوريات التي كانت محمولة في «العبارة 98» المنكوبة، تمت بالمخالفة لأبسط إجراءات السلامة، وأنها السبب الأساسي في وقوع الكارثة0 قالت المعلومات إن المتبع في شحن السيارات و ضع «كوابح» علي إطارات كل سيارة منها، بحيث يتم تعطيل السيارات المحمولة داخل السفينة من الحركة طوال الرحلة، وأن عدم تركيب «الكوابح» أدي إلي الاندفاع الشديد للسيارات، مع أول دوران قامت به العبارة بعد خروجها من ميناء ضبا السعودي0 وأوضحت المعلومات أن اندفاع السيارات مرة واحدة وفي اتجاه واحد داخل جسم السفينة تسبب في تأرجحها ونشوب الحريق فيها، واندفاع المياه داخلها بعد ذلك0


غضب أهالى ضحايا عبارة الموت

محاولات الإنقاذ

وفوجيء نواب من مجلس الشعب بأن قبطانا من الشركة المنكوبة كان يدافع عن الشركة باعتباره مسئولا في هيئة الموانيء، كما هدد أعضاء من مجلس الشوري بالانسحاب من مناقشة رئيس هيئة موانيء البحر الأحمر، عندما تمسك بإجابة واحدة عن أسئلتهم، وهي «لا أعرف»!.
وقال محفوظ طه، رئيس هيئة موانيء البحر الأحمر، للجنة مجلس الشوري، برئاسة محمد فريد خميس «إن مسئولية العبارة الفارقة تقع علي عاتق الشركة، لأنها هي المسئولة عن تتبع عباراتها بالاتصال، حتي دخولها إلي الميناء سواء في جدة أو في سفاجا».
ورفض جانب كبير من النواب مقدمي طلبات الإحاطة في مجلس الشعب، الخطة الحكومية التي تهدف إلي تقديم تقارير من الهيئات المسئولة عن البحر الأحمر للنيابة العامة، بدون إجراء تحقيق محايد0 وحصلت «الأهالي» علي معلومات تشير إلي أن عملية شحن السيارات واللوريات التي كانت محمولة في «العبارة 98» المنكوبة، تمت بالمخالفة لأبسط إجراءات السلامة، وأنها السبب الأساسي في وقوع الكارثة0 قالت المعلومات إن المتبع في شحن السيارات و ضع «كوابح» علي إطارات كل سيارة منها، بحيث يتم تعطيل السيارات المحمولة داخل السفينة من الحركة طوال الرحلة، وأن عدم تركيب «الكوابح» أدي إلي الاندفاع الشديد للسيارات، مع أول دوران قامت به العبارة بعد خروجها من ميناء ضبا السعودي0 وأوضحت المعلومات أن اندفاع السيارات مرة واحدة وفي اتجاه واحد داخل جسم السفينة تسبب في تأرجحها ونشوب الحريق فيها، واندفاع المياه داخلها بعد ذلك0
وفوجيء نواب من مجلس الشعب بأن قبطانا من الشركة المنكوبة كان يدافع عن الشركة باعتباره مسئولا في هيئة الموانيء، كما هدد أعضاء من مجلس الشوري بالانسحاب من مناقشة رئيس هيئة موانيء البحر الأحمر، عندما تمسك بإجابة واحدة عن أسئلتهم، وهي «لا أعرف»!.
وقال محفوظ طه، رئيس هيئة موانيء البحر الأحمر، للجنة مجلس الشوري، برئاسة محمد فريد خميس «إن مسئولية العبارة الفارقة تقع علي عاتق الشركة، لأنها هي المسئولة عن تتبع عباراتها بالاتصال، حتي دخولها إلي الميناء سواء في جدة أو في سفاجا».

 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة