ونحن نرفع القبعات لجماهير مصر العظيمة ونشيد ونفتخر
بالصورة الحضارية التي عليها الحضور في المباريات وتنقلها
عدسات القنوات الفضائية إلي دول العالم.. والتي تعكس وبصدق
شديد مدي انصهار الحس الوطني في مؤازرة المنتخب وجهازه
الفني وحرص الجميع علي إنجاح البطولة من جميع الوجوه
وبالصورة التي تليق باسم مصر ومكانتها بين دول القارة..
وانتزاع شهادة الإعجاب والتقدير من الجميع وهو ما اعترف به
عيسي حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي في جولاته وتنقلاته
لمتابعة مباريات الدور الأول والثاني في القاهرة
والإسكندرية وبورسعيد والإسماعيلية.. معبرا عن شعوره
بالسعادة لما حظيت به البطولة من اهتمام جماهيري في مختلف
الملاعب وأن ذلك من محاسن الصدف علي حد قوله يأتي قبل شهور
قليلة من بدء فعاليات بطولة كأس العالم التي تستضيفها
ألمانيا.
هذا الانبهار الذي عبر عنه حياتو يؤكد الدور البارز
للإعلام في إبراز أهمية وقيمة هذا الحدث الذي يجذب أنظار
المهتمين بكرة القدم في العالم.. وهو ما يفرض أن نشيد
مجددا بدور اللجنة المنظمة الواعي في توفير المراكز
الإعلامية كاملة الإعداد وبأحدث الأجهزة وبوفرة كبيرة لم
تشهدها من قبل في أي بطولة قارية، وفي هذا الإطار لابد من
الوقوف أمام ما حظيت به البطولة وماتزال من اهتمام في
مختلف وسائل الإعلام المصرية المقروءة والمسموعة والمرئية
لتغطية ما يجري في الملاعب والنتائج التي تحققها الفرق
والصورة التي ظهر عليها النجوم الذين سبقتهم شهرتهم
الدولية ومن كان منهم وبحق يمثل الركيزة في منتخب بلده..
ومن منهم لم يحالفه التوفيق.
وهنا يجدر الإشادة ودون مبالغة بالدور الناجح لإذاعة
الشباب والرياضة الذي خطفت به أسماع الناس طوال ال 24 ساعة
لمتابعة كل صغيرة وكبيرة هنا وهناك في المباريات وأماكن
إقامة الفرق وملاعب التدريب ومتابعة ما يدور في المؤتمرات
الصحفية وملاحقة رؤساء اللجان والتعرف علي آراء المديرين
الفنيين للمنتخبات المشاركة وسماع شهادة النجوم وترشيحاتهم
واستضافة الخبراء والنقاد لتحليل المباريات.. وذلك كله وفق
منهج غاية في الدقة والتنظيم «يعني مايخرش الميه» إذا جاز
التعبير والفصل ولا شك يرجع لأسلوب عمل الأسرة المتحابة
التي جندت كل طاقاتها لتقديم هذه الخدمة المتميزة بقيادة
السيدة سهير الباشا رئيسة الشبكة وساعدها الأيمن الإذاعي
اللامع الخلوق عمر عبدالخالق ومعهما مجموعة المذيعين
الموهوبين الذين شكلوا خلية العمل ولهم جميعا التحية
والتقدير.