يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1264 (1 - 8) فبراير 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

هل يتسبب سفراء إفريقيا الجدد

 
 

إلي كأس العالم في إحراج القارة السمراء؟

 
 

عادل عطية

 

  في ظل ترقب قاري وفضول عالمي لمشاهدة المنتخبات الإفريقية التي تأهلت إلي كأس العالم للمرة الأولي، حققت تلك الفرق نتائج مخيبة للآمال في مبارياتها الافتتاحية في كأس الأمم الإفريقية.
أنجولا لم تصمد أمام الكاميرون وخسرت بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتوجو تلقت هزيمة بهدفين نظيفين أمام الكونغو من دون تقديم مقاومة حقيقية، وغانا خسرت من غريمتها نيجيريا بهدف نظيف فيما تمكنت كوت ديفوار من التغلب علي المغرب بهدف وحيد من ركلة جزاء ولكن بأداء غير مقنع.
هذه النتائج أصابت القارة السمراء، التي تسعي للفوز بمزيد من المقاعد في كأس العالم 2010، بالإحباط خاصة مع التصريحات الأخيرة لجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والتي ربط فيها زيادة المقاعد إفريقيا في المونديال بنتائج الفريق الإفريقية في كأس العالم في ألمانيا 2006.
وقال بلاتر في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة قبل انطلاق كأس الأمم: إذا كانت إفريقيا تريد أن يكون لها مزيد من الفرق في كأس العالم، فيجب علي منتخباتها تقديم شيء مميز هذا الصيف.
وأضاف: إذا حققوا نتائج إيجابية في كأس العالم فذلك سيجعلنا نجتمع ونتشاور في أحقية إفريقيا بالحصول علي مقاعد أكثر.
ولكن يري محللون أن تلك الصورة التي قدمتها الفرق في أول ظهور لها بعد التصفيات المؤهلة لكأس العالم تجعل زيادة مقاعد إفريقيا في المونديال حلما بعيد المنال.
يقول جو بونفرير المدير الفني الأسبق للمنتخب النيجيري: هذه الفرق ستكون عارا علي القارة الإفريقية، مضيفا في تصريحات خاصة إنهم يلعبون كرة بدائية لن تجعلهم ندا لأي فريق في كأس العالم.
وأوضح المدرب الهولندي، الذي عمل مدربا مساعدا في المنتخب النيجيري الذي فاز بكأس الأمم الإفريقية في 1994 قبل أن يقود الفريق كمدير فني لتحقيق الميدالية الذهبية في الدورة الأوليمبية في أطلانطا 1996، أن إفريقيا كانت ستحظي بفرص أفضل إذا تأهلت القوي التقليدية المعروفة إلي كأس العالم.
وتابع: عدم تأهل نيجيريا أو الكاميرون إلي كأس العالم يعد خسارة كبيرة لإفريقيا، فهذه الفرق تلعب كرة قدم حقيقية، وكانت قادرة علي جعل العالم يحترم القارة السمراء.
غير أن الأمل في رؤية هذه الفرق تؤدي كرة قدم جيدة في كأس العالم لم ينته بعد نظرا لوجود فترة زمنية معقولة بين كأس الأمم وكأس العالم، ووجود بعض العوامل التي عطلت انطلاقة هذه الفرق في مصر 2006.
ويقول الناقد الرياضي الألماني الشهير كريستوف بيرمان، الذي حضر خصيصا إلي القاهرة لتقديم تغطية مكثفة للفرق الإفريقية التي تأهلت إلي كأس العالم للمرة الأولي، إن الوقت لايزال مبكرا للحكم علي تلك الفرق.
وأضاف ل توجو تأثرت بالمشكلة التي حدثت بين نجم الفريق إيمانويل أديبايور والمدير الفني ستيفان كيشي فيما تعاني أنجولا وغانا من غياب نجميهما جيلبرتو ومايكل إيسين علي الترتيب.
ولكن بيرمان يشير إلي أنه حتي إذا تمكنت هذه الفرق من حل مشاكلها خلال الشهور الخمسة المقبلة وتقديم عروض جيدة مع تونس في كأس العالم، فلن يكون ذلك كافيا لحصول إفريقيا علي نصيب أكبر في توزيع مقاعد كأس العالم.
ويضيف موضحا: إحراز نتائج تساعد إفريقيا علي انتزاع تمثيل أكبر في المونديال مهمة صعبة للغاية لأنه لايزال هناك إلي الآن فارق كبير بين الكرة في إفريقيا ونظيرتها الأوروبية.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة