منذ الاحتلال الأميركي ، ومعه ، طفت على المياه
الثقيلة للمستنقع السياسي العراقي ثلاثة تحالفات :
• التحالف الشمالي .
• التحالف الجنوبي .
• تحالف الجواسيس المحترفين .
انحدرَ التحالف الشمالي مع طلائع قوات الاحتلال لينقضّ على
العاصمة العريقة ، بغداد ، ممعناً في القتل والنهب والسلب
والاستيلاء على الأموال والممتلكات ، العامّ منها والخاصّ
.
وزحف التحالف الجنوبي مع طلائع قوات الاحتلال لينقضّ على
العاصمة العريقة ، بغداد ، ممعناً في القتل والنهب
والسلب والاستيلاء على الأموال والممتلكات ، العامّ منها
والخاصّ .
أمّا تحالف الجواسيس المحترفين بقيادة المجرم ، مؤسسِ جهاز
حنين ، إياد علاّوي ، فقد انقضّ أيضاً على العاصمة .
لكنه ، وإن كان افتقدَ العصاباتِ المتوافرة لدى التحالفين
الشمالي والجنوبي ، استعان مباشرةً بقوات الاحتلال لتأمين
ما ارتكبه من قتلٍ ونهبٍ وسلبٍ واستيلاءٍ على الأموال
والممتلكات ، العامّ منها والخاصّ .
***
في تأطير الجريمة الكبرى ، المسمّاة " انتخابات " ، كان لا
بدّ من أن تكون التحالفات القذرة الثلاثة هي الفائزة …
إن عليها ديوناً ينبغي أن تؤدَّى للمستعمِرين :
• المعاهدات الأمنية .
• الاتفاقيات العسكرية حول القواعد القائمة حالياً والتي
سوف تقام .
• تسليم ثروة البلد البترولية إلى الشركات والدول
الاستعمارية ( التي تحتلّ العراق الآن ) .
• إقرار تشريعات تمزيق البلد إلى دويلات .
*
ولسوف تصْدَعُ هذه التحالفاتُ القذرةُ بما تُؤمَر .
سوف تمضي بالخيانة إلى النهاية .
لكنّ النهاية المُرّة ، حقاً ، ستكون من نصيب هذا الثالوث
القادم من جهنّم ، والعائد إليها أكيداً .
لندن 30/1/2006