يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1263 (25 يناير - 1 فبراير) 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

الفوز في الافتتاح خلصنا من كابوس السنغال 86:

 
 

المجموعة الأولي تنتزع لقب الأقوي.. والتنظيم يستحق الإشادة

 
 

وليد عبدالسلام - إيهاب الفولي - عادل عطية - معاذ محمود

 

  وسط الهالة الإعلامية الكبيرة التي تحظي بها مصر في الفترة الحالية لمتابعة وتغطية أحداث بطولة الأمم الإفريقية الخامسة والعشرين يحتشد يوميا الآلاف من المشاهدين أمام شاشات الفضائيات وفي ملاعب استادات «القاهرة والإسكندرية والكلية الحربية وحرس الحدود وبورسعيد والإسماعيلية» للاستمتاع بمشاهدة أبرز نجوم إفريقيا بل أوروبا والعالم حيث «إيتو الكاميروني ودروجبا الإيفواري وأوكوشا النيجيري وضيوف السنغالي وميدو المصري وزوما الجنوب إفريقي ولوالوا الكنغولي والشماخ المغربي وسانتوس التونسي والتائب الليبي» فكل هؤلاء النجوم ليسوا معشوقي جماهير دولهم فقط بل وجماهير أنديتهم الأوروبية أيضا.. كل لاعب من هؤلاء النجوم لم يأت إلي مصر لمجرد المشاركة مع منتخب بلاده أو لتسليط الضوء عليه فكل منهم لا يحتاج إلي هذه الهالة الإعلامية فهي موجودة لهم في الملاعب الأوروبية إنما حضر كل لاعب من هؤلاء لإرضاء طموحه بالفوز باللقب وحمل كأس البطولة لذلك وصف الخبراء هذه البطولة بأنها الأصعب والأقوي في تاريخ بطولات الأمم الإفريقية.. وسط كل ذلك أردنا أن نلقي الضوء علي فرق المجموعة الأولي والتي تضم منتخبات مصر والمغرب وليبيا وكوت ديفوار ونتعرف علي فرص كل فريق منهم في التأهل للدور الثاني بعد مرور خمسة أيام علي انطلاق البطولة وذلك من خلال بعض الخبراء.

أصعب مجموعة!!
أكد طه إسماعيل أن المجموعة الأولي هي أقوي وأصعب المجموعات وهناك ثلاث فرق ضمن تلك المجموعة يحلمون بالفوز بلقب البطولة حيث إن منتخب مصر يلعب علي أرضه ووسط جمهوره الذي لن يرضي بغير الكأس بديلا.
أما المغرب فهو يريد تعويض فشله في الوصول لنهائيات كأس العالم بألمانيا وخسارته غير المستحقة في نهائي البطولة الأمم الإفريقية السابقة بتونس فقد كان الأجدر بالفوز.
بينما شاركت أيضا الكوت ديفوار في البطولة من أجل الفوز بالكأس وغير صحيح ما أشيع أن وصول الكوت ديفوار إلي نهائيات كأس العالم أرضي طموحهم وإلا لما حضر دروجبا نجم تشيلسي الإنجليزي إلي مصر وترك فريقه فهو لم يضع في ذهنه أنه أتي لتسويق نفسه كما يفعل البعض حيث إنه يلعب في أحد أكبر وأشهر الأندية في العالم.
أما عن الأداء فقد ظهر كل فريق من تلك الفرق بأداء مختلف عن الآخر فالمغرب يعتمد علي الأداء الجماعي ولاعبي وسط الملعب والكوت ديفوار يعتمد علي الأداء الفردي بالكرات الطولية ومصر تعتمد علي مفاتيح اللعب المتمثلة في محمد بركات وأحمد حسن ومحمد عبدالوهاب وأمامهم ميدو أما ليبيا فلم تساعدها الظروف في تقديم الأداء المنتظر منها في تلك البطولة.

المستوي جيد!!
أشار أحمد شوبير نائب رئيس اتحاد الكرة إلي أن منتخب مصر ظهر في تلك البطولة حتي الآن بمستوي طيب أرضي طموح الجماهير الغفيرة التي تتابع تلك البطولة أوضح شوبير أن مستوي الفريق المصري ثابت ويزداد تحسنا يوما بعد يوم لكنه يجب تفادي مشكلة كثرة إهدار الأهداف أمام مرمي الخصم وذلك بمزيد من التركيز والتعاون بين اللاعبين.
أكد شوبير تقارب مستوي فرق المجموعة وأن كلا منهم يستحق الوصول للمباراة النهائية بغض النظر عن الفريق الليبي الذي سقط منذ البداية وأن الدعم والمساندة من اتحاد الكرة للمنتخب المصري علي أكمل وجه وأنه إذا تفادي مدافعونا ارتكاب الأخطاء الفردية سيكون النصر حليفنا في كل المباريات لأننا شاهدنا أن معظم أهداف البطولة إما من ضربات ثابتة أو نتيجة لخطأ فردي يرتكبه المدافع.

المؤازرة موجودة!!
حمادة إمام نائب رئيس نادي الزمالك أشار إلي أن لاعبي فريق الكوت ديفوار لديهم الإمكانات لخطف هدف في أي وقت في المباراة دون أن يشعر أحد فهم يتمتعون بلياقة بدنية عالية تجعلهم يلعبون المباراة من أولها إلي آخرها بنفس المستوي فهم يعتمدون علي توصيل كل الكرات إلي مهاجمهم دروجبا الذي يجيد التصرف في كل الكرات لكنهم لديهم ثغرة دفاعية واضحة في خط الظهر من الممكن استغلالها جيدا، أما الفريق المغربي فيعتمد علي الكرات القصيرة فهناك تعاون وتجانس واضح بين اللاعبين ويعد خط وسط الفريق المغربي هو القوة الحقيقية للفريق فهو الأفضل بين خطوط الوسط بباقي فرق المجموعة أما المنتخب المصري فقد قاده حسن شحاتة المدير الفني بحنكة واستطاع بث الحماس والغيرة في نفوس لاعبي الفريق الذي يجد مؤازرة كبيرة من كل طوائف الشعب المصري وأكد حمادة إمام أنه يأمل وصول المنتخب المصري إلي المباراة النهائية فالمستوي الذي ظهر به في البطولة يؤهله لذلك لكن المشوار صعب ومازال يحتاج للكثير من الجهد والعرق.

مزيد من التجانس!!
المهندس سامح فهمي وزير البترول أكد أن مستوي الفريق المصري جيد ويؤهله للوصول إلي المباراة النهائية لكن مطلوب من اللاعبين المزيد من التركيز داخل الملعب ومطلوب أيضا المزيد من التجانس وذلك حتي يستطيع المنتخب المصري الفوز بأي مباراة لأننا جميعا لن نرضي بغير الفوز بالمركز الأول بديلا فأي مركز آخر غير ذلك لم ولن يرضي طموح أي مصري حيث تتوافر كل عوامل النجاح والفوز في هذه البطولة.

مساندة القيادة السياسية!!
المهندس حسن صقر رئيس المجلس الأعلي للرياضة تحدث من منطلق منصبه الجديد مؤكدا وجود الدعم والمساندة للمنتخب المصري من كل فئات وطوائف الشعب المصري خاصة القيادة السياسية التي حرصت علي متابعة مباراة الافتتاح وذلك عندما حضر الرئيس مبارك ومعه رئيس الوزراء والعديد من الوزراء وشاهدوا مباراة مصر وليبيا في افتتاح البطولة بالإضافة إلي حضور جمال وعلاء مبارك نجلي الرئيس لمشاهدة تدريبات الفريق والشد من أزر اللاعبين كما أن الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء يتابع بنفسه يوميا كل ما يحدث في تلك البطولة كل ذلك من أجل نجاح البطولة وفوز مصر بإذن الله بلقبها.

سعادة بونفرير
أعرب بونفرير المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي عن سعادته البالغة لحضوره مباريات المجموعة الأولي التي تضم مصر وليبيا وكوت ديفوار والمغرب والتي شاهد مبارياتها من مدرجات استاد القاهرة بعد أن حضر خصيصا لمتابعة البطولة التي تعد ثالث أقوي البطولات العالمية.
وأشاد بونفرير بمستوي أداء المنتخبات الأربعة خلال لقاءاتها الأولي، وإن كان لا يمكن الحكم عليها مبكرا.
وقال بونفرير إنه جاء مصر للسياحة ومتابعة البطولة الأفريقية.
وأبدي بونفرير إعجابا شديدا بالهدف العالمي الذي أحرزه أبوتريكة في مرمي ليبيا.

الإيجابيات كثيرة
أكد طه بصري المدير الفني لإنبي أن كأس الأمم الإفريقية شهدت العديد من الإيجابيات أبرزها علي الإطلاق المستوي الفني العالي الذي ظهرت عليه بعض الفرق المشاركة مثل توجو والكونغو وأنجولا وهي فرق تعد حديثة العهد علي الساحة الإفريقية.
وإن هذا يدل علي مدي التقارب الفني في مستويات فرق القارة الإفريقية التي ارتفعت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة.
وأعتقد أن هذه الصورة ستدفع الاتحاد الدولي لدراسة طلب الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد المنتخبات الإفريقية المشاركة في مونديال 2010 إلي ست فرق بمنتهي الجدية.
وأشار بصري إلي التنظيم الجيد الذي ظهرت عليه مصر والصورة الرائعة التي افتتحت بها البطولة مما يعطي لمصر قوة عند تقدمها بطلب تنظيم أي بطولة مستقبلا.
وأضاف بصري أنه من إيجابيات البطولة أيضا التصوير التليفزيوني الذي جاء علي أعلي مستوي رغم التحفظات الشديدة التي كانت عليه قبل انطلاق البطولة الأمر الذي أعطي للمشاهد أمام الشاشة الصغيرة متعة حقيقية.

سذاجة الحكام!
ومن جانبه أشار الحكم الدولي مصطفي أبوقمر إلي أن التحكيم حتي الآن في البطولة جاء جيدا إلي حد كبير وإن كانت الثمة السائدة هي وقوع حكام الخطوط في بعض الأخطاء الساذجة وأبرزها كانت في مباراة مصر وليبيا ومباراة المغرب وكوت ديفوار لاحتساب تسللات غير صحيحة في أكثر من موقف.
كما أن حكم مباراة مصر وليبيا وقع في خطأ فادح بعد أن أنذر محمد أبوتريكة رغم أن الذي كان يستحق الإنذار هو محمد شوقي الذي التحم مع حارس المنتخب الليبي.

الفقي يشيد بالقوات المسلحة

أعرب أنس الفقي وزير الإعلام عن إعجابه الشديد بمراسم الافتتاح مثنيا علي براعة القوات المسلحة في إخراجه بهذا الشكل الرائع الذي يليق باسم مصر، مشددا علي رغبته الملحة في فوز مصر بالبطولة وإهدائها للجماهير المصرية الوفية التي تساند فريقها بقوة في أحلك المواقف.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة