يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1263 (25 يناير - 1 فبراير) 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

«هاني هلال» يطيح بصديقه «عمرو سلامة» في الوقت الحرج

 
 

استغل علاقاته وصداقاته واندفع يهاجم الصحافة

 
 

سامي فهمي

 

  قبل إجراء التغيير الوزاري الأخير، طلب د. عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالي السابق، من رئيس الوزراء د. أحمد نظيف، السماح له بالسفر إلي السعودية لأداء فريضة الحج، رئيس الوزراء لم يوافق، وقال للوزير: «خليك.. احنا عاوزينك الأيام القادمة»، لذلك توقف د. عمرو سلامة عن اتخاذ إجراءات السفر واعتبر رفض رئيس الوزراء لسفره، والاحتياج إليه في «الفترة القادمة»، إشارة إلي بقائه في التشكيل الوزاري الجديد، وما يستتبعه من ضرورة تواجده لحلف اليمين الدستورية، إلي أن فوجيء باستبعاده من منصبه الوزاري، وتولي د. هاني هلال حقيبة التعليم العالي بدلا منه، المفاجأة أذهلت د. سلامة وجعلته يضرب كفا بكف، وأثارت العديد من علامات الاستفهام حول دور رئيس الوزراء في اختيار الوزراء، مصادر مطلعة فسرت ما حدث بتكثيف «هاني هلال» لاتصالاته وتفعيل شبكة علاقاته وصداقاته مع أطراف نافذة في الحكم للفوز بالمنصب في اللحظات الأخيرة قبل إجراء التغيير، الأمر الذي يفسر اندفاعات الوزير الجديد وهجومه علي الصحافة بحالة من الاستعلاء، ليؤكد ما يتردد عن استناده لقوة في أوساط الحكم، قد تكون علاقات قوية أو صلات قرابة، الغريب أن د. هاني هلال يرتبط بزمالة وصداقة قوية مع د. عمرو سلامة، وسبق قيامهما بعمل أبحاث علمية مشتركة، ورغم ذلك.. لم تردع هذه الاعتبارات د. هاني هلال عن السعي لاقتناص «المنصب»، وإقصاء صديقه من الوزارة.
ويبدو أن تغيير وزير التعليم العالي كان أحد الأسباب التي فرضت اختيار وزير جديد للتربية والتعليم بدلا من د. أحمد جمال الدين موسي، باعتبار أن سهولة التنسيق والتعاون بين وزارتي التعليم والتعليم العالي يتحقق بشكل أفضل في ظل وجود وزيرين جديدين ليس لأحدهما أقدمية في الوزارة تتيح قدرا من «التحكم» تعرقل التعاون والتنسيق بين الوزيرين في قطاع واحد هو «التعليم»، ألمح لهذا المعني د. يسري الجمل وزير التربية والتعليم كما أن السوابق الوزارية تؤكد ذات المعني، عندما سبق اختيار وزيرين جديدين لتولي حقيبة التربية والتعليم والتعليم العالي بدلا من د. حسين كامل بهاء الدين ود. مفيد شهاب، في الحكومة الأولي ل د. أحمد نظيف.
المدهش أن د. هاني هلال يركز علي أن «التعليم» قطاع واحد لا ينفصل، بما يفسره البعض في ضوء طموحه ورغبته الجامحة في الصعود بأنه إشارة عن رغبة كامنة في الجمع بين منصبي وزير التعليم العالي والتربية والتعليم، ليصبح وزيرا للتعليم بشقيه الجامعي وقبل الجامعي.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة