يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1263 (25 يناير - 1 فبراير) 2006
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

أشرار الأقصر..

 
 

ضد النظام قبل الكنيسة

 
 

ماجد عطية

 

  ما هي أطراف المؤامرة التي تم تخطيطها وتنفيذها في توقيت معلوم في قرية العديسات بالأقصر؟!.. هذا التوقيت الذي استهدف إحراج النظام والإساءة إلي سمعة الوطن وإظهاره بأنه يضطهد جماعة وطنية اجتمعت لتصلي إلي الله في ليلة عيد مقدس.. هناك علامات استفهام كثيرة:
> لماذا هذا التوقيت وفي ذات اليوم الذي يجلس فيه مفتي الديار المصرية د. علي جمعة أمام قيادات الكنيسة الإنجليزية في أيرنلدا ليتحدث عن سماحة الإسلام والتعايش الحضاري مع غير المسلمين وهم جماعة الأقباط تحديدا؟.
> لماذا هذا التوقيت في أيام «عرس» تعيشها البلاد مع المهرجان الرياضي لكل دول إفريقيا؟ هل هناك قوي شريرة معادية للنظام السياسي أرادت أن تبرزه معاديا لمواطنيه الذين يخالفون الأغلبية في الدين، هل تعمدت القوي الشريرة تشويه سمعة مصر في وقت يوجد فيه بالبلاد تجمع صحفي عالمي يراسل كل صحف العالم؟.
> هل هناك في أجهزة الأمن من في داخله غيرة أو حقد علي زميله لواء الأمن القبطي الذي عين محافظا للإقليم فأراد هؤلاء إبرازه في صورة العاجز عن حماية المواطنين أو اتهامه بأنه طائفي لو تدخل إلي جانب المعتدي عليهم وهم «جماعة الأقباط» المصلين إلي الله في ليلة عيد.
> وسؤال آخر يحتاج لإجابة طويلة عويصة.. كيف حدث أن تجمع الأمن بضباطه وجنوده مع عضو مجلس الشوري الحالي وعضو مجلس الشعب السابق وخلفهم جمع من أهل القرية تم شحنه بالفتنة.. فذهبوا يحرقون ويدمرون.. ويقتلون.. فما منعتهم صرخة طفل ولا استغاثة فتاة.
من أجل هذا
من أجل مصر.. لا من أجل الأقباط وللنظام السياسي لا لحفنة الأشرار وكل أطراف التآمر.. من أجل ذلك كله؟.
> أطلب إلي صفوت الشريف، بصفته أمينا للحزب الوطني ورئيسا لمجلس الشوري، أن يتم التحقيق مع عضو مجلس الشوري المنتمي للحزب، وإحالته إلي لجنة القيم في مجلس الشوري لأنه كنائب عن كل الشعب حرّض علي الفتنة وتزعم مظاهرة ضد المواطنين الآمنين الذي تجمعوا للصلاة إلي الله.. وما أهانوا أحدا وما اعتدوا علي أحد.
> أطلب إلي وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي إحالة ضباط الأمن للتحقيق وهم الذين اختاروا يوم صلاة العيد لمنع الناس من الصلاة وخلفهم حشد من «أصحاب الفتن».. وكان يمكن لهؤلاء الضباط أن يتدخلوا في أوقات سابقة أو الاتصال سلميا برجال الدين المسيحي تحسبا لكل ما حدث.. وأعتقد أن سلوك هؤلاء الضباط يستوجب المساءلة.
> ومما يدعو إلي الاستغراب البيان الصادر من وزارة الداخلية عن الحادث ويقول «إنهم يصلون في الكنيسة بغير ترخيص الأمر الذي أدي إلي استثارة الأهالي».
ما شاء الله.. وزارة الداخلية أعطت لأهالي القرية سلطة منع الناس من الصلاة.. أعطت لمثيري الشغب سلطة تأديب شركاء الوطن.. وها هم يمارسون هذه السلطة.. حرقا وقتلا.. إنه بيان تعوزه الحكمة.. أو يستوجب المساءلة أيضا؟.
> حسبنا المصابون شفاهم الله.. وحسبنا الله في كمال شاكر مجلع.. والله يتولي الأرامل والأطفال الأيتام.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة