في الوقت الذي تزدحم فيه رءوس الناس بملايين القضايا
والمشاكل التي تضيق بها صدورهم في شتي مجالات الحياة ،
والتي لا يخلو بعضها من العنف، وما يمثله من خطر يهدد
العلاقات الاجتماعية بأثرها، أصبحت صفحات الحوادث بالمجلات
والصحف مليئة بالمآسي والجرائم التي لم نكن نسمع عنها من
قبل، وكان حدوثها نادرا جدا0 مثلا.. ابن يقتل أباه لنصائحه
المتكررة التي مل منها، وضاق بها صدره، فينهي الابن جريمته
مع قوله «أنا كده ارتحت» وأم تقتل طفليها مرتاحة الضمير
هادئة الأعصاب لتتستر علي رذيلتها، وزوجة تقتل زوجها بلا
أدني مشاعر بل وتشطره نصفين، وتقوم بتعبئته في أكياس
بلاستيك للتخلص منه، وبنات يحجرن علي والدهن طمعا في المال
الذي افتتن به!! هكذا أصبح حال بعض الناس0
بينما علي الجانب الآخر، توجد مشاكل ومصاعب للحياة، لكنها
لا تخلو من الطرافة، فمثلا أسرة يابانية توقفت كل بندولات
الحركة في منزلها لفقدانها كلبها العزيز، وقاموا بعمل موقع
إلكتروني ونشرة لمن يعثر عليه، بينما هناك بنات وبنون
يخرجون من بيوتهم ولا يعودون، وتتأوه الأسرة علي فقدانهم
ومع مرور الوقت وضيق ذات اليد، ينسون أو يتناسون.. فأعباء
الحياة كثيرة0
يحدث هذا في الوقت الذي يكتب أحد الأشخاص كل ثروته لقطته،
كما حدث عندما أوصي أحد الأثرياء، وهو في كامل قواه
العقلية، بكل ثروته لقطته، والثروة عبارة عن قصر وحديقة
وأموال تقدر بحوالي 1ر1 مليون دولار، بل الأدهي من ذلك أنه
قام بتسجيل هذه الوصية بالسفارة الكندية00 إنها الدنيا..
بها أشياء محزنة جدا حتي البكاء وأشياء طريفة جدا أيضا حتي
البكاء0