جوزيه بدأ رحلة البحث عن مهاجم بنفس مواصفات ماكي وكاستيللو!!
رغم التحفظات الشديدة علي الصفقات التي أبرمها النادي
الأهلي خلال السنوات القليلة الماضية مع مهاجمين أفارقة
وأجانب جميعهم يتحدث البرتغالية لغة مانويل جوزيه والتي
بدأت بالتعاقد مع إفيلينو ثم بنيو البرازيلي وكاستيللو
الكولمبي وماكي النيجيري وفلافيو الأنجولي وفشلوا جميعا في
إثبات أحقيتهم بارتداء الفانلة الحمراء رغم تقاضيهم ما
يقرب من خمسة ملايين دولار عن المدد التي قضوها بالأهلي
والتي لم تزد علي ستة أشهر لأفضلهم.
إلا أن سيناريو مريب تم الاتفاق عليه بين جوزيه وأحد
الشخصيات البارزة بالأهلي لاستقدام مهاجم جديد للفريق وبدأ
جوزيه في تنفيذ أولي حلقات السيناريو الهابط بعد هزيمة
الأهلي في المباراتين اللتين خاضهما في مونديال اليابان
بعد إعلانه عن رغبته الشديدة في التعاقد مع مهاجم سوبر من
طراز فريد يصلح للفترة المقبلة ويكون بديلا لفلافيو
الأنجولي الذي أثبت فشلا ذريعا.
وبالفعل بدأ جوزيه خلال الأيام الماضية وأثناء تواجده في
البرتغال الاتصال بالعديد من السماسرة الذين يعرفهم ظهرا
عن قلب لاختيار لاعب علي غرار «الشروة» الذي سبق وأن صدرها
للأهلي من قبل حتي يكون الفارق بين ما يدفعه الأهلي وما
سيتقاضيه اللاعب كبيرا للغاية ليتم اقتسامه في صورة عمولة
بينه وبين إحدي شركات التسويق التي يساهم فيها العضو
البارز بالأهلي بنسبة كبيرة.
وبدأ جوزيه أيضا في التسويق لبيع فلافيو في نهاية العام
الحالي بعد أن يكتب في تقريره النهائي بأنه غير مفيد
للأهلي كما كتبها من قبل في تقريره المبدئي وبعدها يترك
اللاعب بدون مقابل!.
والسؤال الذي يطل برأسه علينا ويطرح نفسه بقوة لماذا تركت
إدارة الأهلي الحبل علي الغارب لجوزيه ورفاقه للعبث
بالأهلي كما يشاءون؟! وأليس من الأجدي بدلا من اللهث وراء
المجهول أن يتم تصعيد بعض المهاجمين الصاعدين من ناشئي
الأهلي لسد الفجوة الهجومية التي يتحدث عنها جوزيه.
ويجب أن نذكر جوزيه أن كل مهاجمي الأهلي الذين تألقوا خلال
فترة التسعينيات أي منذ فتح باب الاحتراف علي مصراعيه كلهم
من أبناء الأهلي وشبابه وهم حسام حسن عميد لاعبي العالم
وأكبر الهدافين وأحمد بلال الذي لقب بأحمد «اجوال» وأسامة
حسني المهاجم المشاكس الذي يتعمد جوزيه إبعاده دائما عن
صفوف الفريق ورغم ذلك يتألق اللاعب ويجيد في الفترات التي
يشارك فيها ليفرض نفسه علي صفوف منتخب مصر بالإضافة إلي
عماد متعب أحد أفضل مهاجمي هذا الجيل والذي استطاع أن
يتصدر قائمة هدافي العالم خلال عام 2005.
ولم يتألق في هذه الفترة لاعبون أجانب بجوار هذه الكوكبة
سوي أحمد فيليكس.
ألم تكف هذه الإحصائية إلي أن يعيد مسئولو الأهلي النظر في
البحث عن الأسطورة الخيالية التي يبحث عنها جوزيه والحفاظ
علي أموال النادي التي يتم إعطاؤها لكل من هب ودب!.