بعد نجاح منتخب مصر في الفوز ببطولة إل. جي الدولية
الودية والتي حاول فيها حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب
تجربة العديد من اللاعبين للتوصل إلي أفضلهم .. كما حاول
أيضا اللعب بأكثر من خطة لاختبار قدرات اللاعبين علي
استيعاب تعليماته في كل خطة وكيفية تطبيقها .. بالفعل نجح
شحاتة في الفوز بمباراتي البطولة علي فريق أوغندا الضعيف
2/0 وعلي المنتخب الأوليمبي السنغالي 4/2 لكن هناك العديد
من الإيجابيات والسلبيات في تلك البطولة وهي التي سيوضحها
لنا بعض الخبراء...
ضعف اللياقة
تحدث الدكتور عمر أبو المجد عن تقييم المنتخب الوطني في
مباراتي دورة إل. جي قائلا: في المباراة الأولي أمام فريق
أوغندا والذي بدا ضعيفا وضح علي فريقنا عدم الانسجام
بالإضافة إلي ضعف لياقة بعض اللاعبين خلال فترات متباعدة
في الشوط الثاني لكن كل هذا يرجع إلي أن هذا أول تجمع
لهؤلاء اللاعبين منذ فترة طويلة ودليل ذلك أنه في المباراة
الثانية أمام السنغال وضح الانسجام بين اللاعبين وهو ما
قام به شحاتة خلال الفترة بين المباراتين أما ضعف لياقة
بعض اللاعبين في الشوط الثاني فما زالت هي المشكلة التي
تواجه شحاتة في تلك الفترة لكنها أيضا جاءت نظرا لاختياره
بعض اللاعبين غير الأساسيين في أنديتهم.
أما أهم مكاسب المنتخب فهي عودة الروح إلي اللاعبين الذين
حولوا هزيمة الفريق في المباراة الأخيرة إلي فوز كبير بعد
أن دب الحماس في قلوبهم .. وعودة الجماهير إلي المدرجات
التي تعد مكسبا كبيرا لهذا المنتخب الذي يحتاج لمؤازرة
الجماهير في بطولة الأمم الإفريقية القادمة.
ثغرة دفاعية
أشار إبراهيم يوسف لاعب منتخب مصر ونادي الزمالك السابق
إلي أن هذه البطولة كشفت للجهاز الفني للمنتخب العديد من
الإيجابيات والسلبيات الذي بدوره لابد من العمل علي حلها
فورا نظرا لضيق الوقت واقتراب موعد بطولة الأمم الإفريقية.
أهم السلبيات التي توجد في منتخبنا هو خط الدفاع فقد وضح
عدم وجود تفاهم وانسجام بين و ائل جمعة وعبد الظاهر السقا
مدافعي الفريق كما أن الاثنين يتسمان بالبطء وهو ما يكلفنا
كثيرا في بطولة الأمم لأن معظم مهاجمي الفرق الإفريقية
يتمتعون بلياقة بدنية وسرعة هائلة وعندما حاول شحاتة علاج
هذه الثغرة في المباراة الثانية بالدفع بإبراهيم سعيد
للتغطية خلف المدافعين دخل مرمانا هدفان لذا وجب علي حسن
شحاتة البحث وبسرعة عن مدافع أو اثنين لضمهما إلي المنتخب
وهو مافعله شحاتة وقام بضم أحمد السيد وحمادة يوسف وأضاف
إبراهيم يوسف أن شحاتة كان معذوراً لأنه لم يكن لديه من
يجلس علي دكة البدلاء لاستبداله بأحد لاعبي خط الدفاع
خصوصا بعد إصابة عماد النحاس وأمير عزمي مجاهدوهروب بشير
التابعي. تثبيت التشكيل
أكد علي أبو جريشة نجم منتخب مصر والنادي الإسماعيلي
السابق أن هذه البطولة عادت بفائدة كبيرة علي المنتخب منها
فائدة مادية وفائدة معنوية حيث عادت الثقة إلي اللاعبين
بالإضافة إلي اكتشاف ثلاث مواهب جديدة بالمنتخب هم إبراهيم
سعيد والذي استعاد الكثير من خطورته ولياقته بفضل التزامه
بتعليمات مدربيه ومحمد عبد الوهاب الذي قاد الجبهة اليسري
باقتدار في المباراة الثانية وإن وضح عليه الإجهاد في
الشوط الثاني بسبب عدم مشاركته في المباريات مع ناديه
وعمرو زكي الذي أصبح أحد مهاجمي مصر القادرين علي تغيير
نتيجة المباريات في أي وقت فهو يقتنص أنصاف الفرص ليحرز
منها هدفا.. لكن لابد وأن يقوم حسن شحاتة في الفترة
المقبلة بتقليص عدد اللاعبين وضروة تثبيت التشكيل حتي يحل
الانسجام بين اللاعبين الذين لديهم القدرة علي الفوز
ببطولة الأمم الإفريقية القادمة بإذن الله.