اتفقت كل الأطراف في حزب الوفد علي تأجيل اجتماع
الهيئة العليا لحزب الوفد الذي كان مقررا عقده أول أمس
«الاثنين» إلي يوم 18 يناير الجاري، وكان عدد من أعضاء
المكتب التنفيذي لحزب الوفد قد رفضوا تأجيل الاجتماع الذي
كان مقررا عقده «الاثنين» الماضي، لمناقشة تعديل النظام
الداخلي ولائحة الحزب، إلي 9 فبراير القادم وأكدوا علي
أهمية احترام وتنفيذ قرارات الهيئة العليا بالاجتماع دوريا
يوم «الاثنين» الأول من كل شهر، ووافق المكتب التنفيذي في
اجتماعه «الأحد» الماضي علي تعديل موعد اجتماع الهيئة
العليا ليصبح يوم 18 يناير الحالي بدلا من 2 يناير، بدعوي
أن الموعد الأخير المقرر أصلا يأتي وسط الاحتفالات
بالأعياد.. وحول ما إذا كان الموعد الجديد للاجتماع يعتبر
حلا وسطا بعد قرار التأجيل إلي 9 فبراير، الذي اتخذه د.
نعمان جمعة رئيس الحزب، أوضح مصدر بالمكتب التفنيذي: «أنه
لا حلول وسط، ولا مساومة ليعود حزب الوفد يحتل موقعه
الطبيعي في الحياة السياسية»، فيما أكد د. محمد عطية
نعمان، السكرتير العام المساعد للحزب، أن الغرض من تأجيل
اجتماع الهيئة العليا هو إتاحة الفرصة أمام لجان الحزب
بالمحافظات لإبداء الرأي وإرسال المقترحات بشأن تعديل
اللائحة والنظام الأساسي للحزب، وأوضح أن دعوة الهيئة
الوفدية لاجتماع غير عادي يوم 2 مارس القادم ليأتي التعديل
معبرا عن جميع الآراء والمقترحات.
ومن المقرر أن تعقد الجمعية العمومية العادية لحزب الوفد
في يونيو القادم «نحو ألفي عضو» لبحث اقتراحات بتعديل 8
مواد من لائحة الحزب، وبحث تحديث أدوات الإدارة والاتصال
داخل الحزب وخارجه، وكان لقاء وديا بين الدكتور نعمان جمعة
رئيس الحزب ونائبه منير فخري عبدالنور قد تم في أول اجتماع
للمكتب التنفيذي للحزب أمس الأول مما فسره المراقبون بأنه
بادرة أمل لاحتواء الخلافات التي نشبت مؤخرا بين الطرفين.