اعترف د0 يسري الجمل وزير التربية والتعليم الجديد
بوجود مشاكل وعراقيل تواجه العملية التعليمية0 قال إن
التعليم في مصر يمر بأزمة لأسباب عديدة ومتنوعة0 وأكد، في
أول لقاء مع الصحفيين أمس، أنه لا يمكن حل مشاكل التعليم
وإصلاح أوضاعه بعصا سحرية، وأن عنصر الوقت ليس في صالحنا
لتحقيق التنمية التي يعتبر التعليم أحد أهم عناصرها0 وأوضح
اعتماده علي البناء علي ما تحقق في الفترات الماضية، مشيرا
إلي اتصاله بالدكتور حسين كامل بهاء الدين، وزير التعليم
الأسبق، لتحقيق الاستفادة والتواصل، ولقائه بالدكتور أحمد
جمال الدين موسي الوزير السابق ليطلع علي المشروعات
القائمة من أجل إعطاء دفعة للإصلاح والتطوير0
ورداً علي سؤال ل «الأهالي» أكد الوزير الجديد أن مجانية
التعليم مستمرة باعتبارها حقا دستوريا لا يمكن إهماله، مع
إتاحة نوعيات أخري من التعليم للقادرين ماديا0
وأعرب عن اقتناعه بضرورة تحقيق التوزان بين إتاحة التعليم
وجودته للتمكن من اللحاق بسياق العلم والتطور التكنولوجي0
وأكد أهمية دور الصحافة في كشف ما يحدث في الواقع التعليمي
ومعالجة العيوب والسلبيات والاستجابة لما يحقق صالح
العملية التعليمية وأولياء الأمور0
وأشار إلي أن جميع قطاعات الوزارة تخضع حاليا للتقييم
والتقويم لتعظيم الإيجابيات وما يسيء للمؤسسة التعليمية0
مؤكدا استعداده الكامل للتعاون مع من يتولون المسئوليات
حاليا بالوزارة قائلاً: «لا يمكن التغيير من أجل التغيير
00 لن يأتي طاقم جديد مع الوزير الجديد 00 مفيش حاجة تمشي
كده0 وأضاف جئت من الإسكندرية بشنطة واحدة فقط لا براغبين
في تولي مواقع قيادية»0