في أول مهمة له عقب توليه منصبه، أعلن اللواء عبد
الرحيم القناوي مساعد وزير الداخلية للأمن العام في مؤتمر
صحفي أمس أن الأجهزة الأمنية قامت بتحديد وضبط المتهم
بارتكاب مجزرة المنيا التي راح ضحيتها عشرة أشخاص من ثلاث
أسر مختلفة، يدعي المتهم محمد علي محمد أحمد عبد اللطيف 27
سنة- راسب إعدادية، ويعاني حالة انفصام بالشخصية، واعترف
بارتكابه الحادث أمام النيابة العامة خلال التحقيقات التي
كانت تتم بالتوازي مع المؤتمر الصحفي0 وتبين أن هذا المختل
سبق له اقتحام أحد منازل المجني عليهم محاولا الاعتداء علي
زوجة صاحب المنزل، ولم يتم إبلاغ الشرطة بهذا الحادث
وقتئذ، وتكرر الأمر في منزل آخر، وتم عقد جلسة عرفية اعتذر
خلالها والد الجاني، وخلال الجلسة تم الحكم علي الأب
بغرامة 2500 جنيه، تنازل عنها المحكوم لصالحهم مقابل شيكات
علي بياض لضمان عدم التكرار، وضمت الجلسة العرفية بعض
الضحايا في الحادث الأخير0 ورداً علي سؤال ل «الأهالي» حول
تفسير تشابه عملية التمثيل بالجثث بطريقة لا يجيدها إلا من
له علاقة بالتشريح، أجاب اللواء القناوي أن كل الأدلة،
والتحريات تؤكد أن الجاني هو من تم ضبطه0