يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1261 (4 - 11) يناير 2006)
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

عين حورس

 
 

لقطات نهاية العام

 
 

بهيجة حسين

 

 
لقطات لها دلالة ودعنا بها عامنا الذي انقضي، واستقبلناها ونحن علي مسافة عدة أيام من عامنا الحالي.
منها صورة منشورة في الزميلة «المصري اليوم» لأهالي منشية ناصر يوزعون الشربات فور إعلان خبر التشكيل الوزاري الجديد وخروج نائبهم الدكتور محمد إبراهيم سليمان من وزارة الإسكان، هل سيقف وزير الإسكان السابق أمام الصورة وأمام الزغاريد التي أطلقت في الوزارة عقب إعلان الخبر - كما نشرت أيضا المصري اليوم؟.
في الزميلة «الوفد» لقطة صحفية لهاني محمود محمد أمين أمين شباب الحزب الوطني عن دائرة طرة وهو يصرخ في القفص عقب سماع الحكم عليه بالسجن في مجموع اتهامات تصل عقوبتها إلي 360 سنة في معظمها عقوبات لاتهامه بالنصب علي مواطنين من ذوي المكانة العلمية والوظيفية مستغلا موقعه الحزبي - كما جاء بالخبر - ومستخدما صورا معلقة علي حوائط مكتبه لكبار المسئولين، تعيدنا اللقطة والاتهامات إلي سؤال هل مارس أمين شباب الحزب الوطني بطرة نصبه عشية إلغاء القبض عليه؟ بالتأكيد الإجابة ستأتي «بلا» فنواصل أين كان الحزب منه منذ البداية ثم ما الذي أوصل مواطنين ذوي حيثية علمية ووظيفية إلي الوقوع في يد نصاب لولا أنه أصبح راسخا في وجدان ويقين الشعب المصري إن الحصول علي الحق لا يأتي بالقانون بل عبر البوابة الملكية للحزب الوطني الذي ضرب مع سبق الإصرار والترصد القانون ومعني الحق المشروع وبالتالي حقوق المواطنة.
خبر بلا صورة في الزميلة «الأخبار» عن حادثة انقلاب معدية في ترعة الزمر بسبب الحمولة الزائدة أوشك أن يموت فيها 30 طفلا كانوا عائدين من مدارسهم إلي بيوتهم، ومن حيث إيجاد مبررات للحادث سنجد منها التزاحم، الإهمال، الحمولة الزائدة، وكلها تفسر الحالة البائسة التي يعيشها هذا الشعب وأطفاله الذين لم يجدوا سوي معدية متهالكة تحمل الموت لتحملهم بعد يوم دراسي ويوم عناء الجميع فيه متعجل وهذا حقه علي موضع قدم إما للبيت أو للموت، أين مسئولية الدولة وأين أجهزتها العريقة الغارقة في القدم من أبسط حقوقنا عليها؟.
من الشارع لقطة للإعلامية الزميلة «جميلة إسماعيل» زوجة الزميل «أيمن نور» تقود المظاهرات المطالبة بالإفراج عنه لا تكفيها تحية واحدة ولن نقول إنها امرأة بعشرة رجال ولكننا سنقول إنها امرأة مصرية «جدعة» وسنطالب معها بالإفراج عن الزميل «أيمن نور» والأسباب كثيرة إنسانيا وسياسيا دون خوض فيما هو أعمق من ذلك.
مجزرة ميدان مصطفي محمود التي ارتكبها الأمن المصري ضد اللاجئين السودانيين جريمة بكل المقاييس تحمل دماء ضحاياها في عنقه وعلي رأسه سياسة الأمن المصري الذي أراق دماءنا في شوارع بلادنا قبل أن يريق دماء السودانيين مؤكدا أن العنف المتوحش هو اللغة الوحيدة التي يعرفها في التعامل مع البشر.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة