يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1261 (4 - 11) يناير 2006)
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

حصاد 2005

 
 

مشاريع الديمقراطية الإعلامية و لعبة خاضعة لحسابات سياسية

 
 

 

 

  ما بين عام مضي وعام علي الأبواب، يأتي وقت الحصاد، فالحصاد التليفزيوني والإعلامي للتيفزيون المصري هذا العام متنوع في شكل إقالات واستقالات وترقيات، وفضائيات ما بين فساد وتعيينات إلي جانب الدراما والمسلسلات صورة إعلامية تحاول «الأهالي» 0 رصدها وتقييم حصادها0
عام مضي بأحداثه وتغييراته، وجوه لمعت ووجوه رحلت، لكن علينا أن نتوقف مع بداية العام الجديد لرصد آراء خبراء الإعلام والنقاد حول أهم البرامج والأعمال الدرامية في عام 02005

خطة للتحديث
قال عبد اللطيف المناوي رئيس القطاع أن عام 2005 انتهي بالفعل، وعلينا العمل بخطة التحديث والتطوير لننهض بالإعلام الإخباري في الفترة القادمة0
صرح «المناوي» بأن هناك خريطة متنوعة ل 2006 تسعي لمزيد من التواصل مع المشاهد من خلال برنامجين جديدين منهما برنامج «الشارع السياسي» الذي سيقدمه الإعلامي الكبير «محمود سلطان» حول حوار الأحزاب والنشاط في الشارع السياسي المصري من وجهة نظر الأحزاب المختلفة إلي جانب استبدال أحداث 24 ساعة ببرنامج «حصاد اليوم» حيث يتناول الموضوعات التي لم تستطع نشرات الاخبار عرضها بشكل جيد0
وأضاف «المناوي» أن قطاع الأخبار سيستمر في تقديم برامجه الجديدة التي أعدت في نهاية 2005 مثل برنامج بعد المداولة «لمجدي مهنا» والقصة وما فيها «لرولا خرسا»0

ضعف النص
قال الكاتب والمؤلف يسري الجندي في حياد تام أن أفضل ممثل «يحيي الفخراني وهشام سليم» وأفضل ممثلة «يسرا» رغم ضعف النص الدرامي لمسلسها الأخير، وأفضل مسلسل «أماكن في القلب» وأفضل مخرج «نادر جلال» ومؤلف «أسامة أنور عكاشة» وأفضل مذيع «حمدي قنديل» فهو مثال للمذيع الهارب من الإعلام النظامي، وأفضل مذيعة «مني الشاذلي» وأفضل برنامج تليفزيوني «الساعة العاشرة» أما أفضل وجه لمع في 2005 فهو «هشام سليم»0
من وجهة نظر أكاديمية أكد د0 حسن عماد رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون في كلية الإعلام جامعة القاهرة أن أحسن ممثل هو «أحمد راتب» وأحسن ممثلة هي «تيسير فهمي» وأحسن مؤلف «نادية رشاد» وأحسن مخرج «نادر جلال» وأحسن مسلسل «مباراة زوجية» أما أحسن برنامج فهو «العاشرة مساء» ، وأحسن مذيع «تامر أمين» وأحسن مذيعة «مني الشاذلي»0
أضاف د0 عماد أن من أهم أحداث 2005 الإعلامية، هي تجاوز سقف الحرية الإعلامية في التليفزيون المصري بعض الخطوط الحمراء، وتوافر بعض أشكال الإعلام الهادي، فقد حققت البرامج السياسية العديد من الأهداف التي قامت من أجلها، رغم أن شكلها كان أقرب إلي الدعاية السياسية أثناء كل من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية0
بالنسبة لمسلسلات عام2005 فحدث ولا حرج حيث جاءت في حالة من الترهل والتطويل والتفصيل، كما أكد النقاد، فأصبحت الدراما المصرية لهذا العام ما هي إلا مجال لجذب الإعلانات فقط0

أحلام عادية
عن تقييمه لمسلسلات العام قال الناقد طارق الشناوي إنها خارج نطاق المنافسة (فالعميل 1001) ما هو إلا صورة باهتة من مسلسل «رأفت الهجان»، أما يسرا فقد تحولت لظاهرة خارقة علي يد «محمد أشرف» فذكرت المشاهد المصري بأدوار «نادية الجندي» في أفلامها القديمة، السيدة التي لا يقهرها أحد، ذلك من خلال مسلسل «أحلام عادية»0
يحيي الفخراني لم يشعر به أحد في مسلسله ولم يضف إليه إلا ما تقاضاه من أجر تخطي مليوني جنيه ذلك إلي جانب مسلسل «ريا وسكينة» الذي يعتبر من أسوأ المسلسلات لاحتوائه علي العديد من الإيحاءات الجنسية والمشروبات الروحية فكان نكسة فنية لعبلة كامل وسمية الخشاب وصولا إلي فيفي عبده التي قدمت في «الست أصيلة» قصة مكررة لا تحمل أي جديد0
أضاف «الشناوي» أنه بهذا العرض المختصر ليتأكد لدينا أن الدراما المصرية عانت العديد من أوجه القصور والتي تجسدت في دراما 2005 والتي لم تستطع تخطي أي من العوائق والعراقيل التي وضعت أمامها0

صدامات وتغيرات
علقت الناقدة «ماجدة موريس» علي حصاد عام 2005 بأنه عام صعب بقدر ما تحقق فيه من تغيرات وصدامات، ومن أهم أحداثه بيع القنوات المتخصصة إلي الإعلامي «عماد الدين أديب» في صفقة لم تتضح معالمها بعد، إلي جانب هبوط إعلاميين علي التليفزيون المصري وحصولهم علي فرص يحسدهم عليها العاملون من أبناء المبني أنفسهم في مقابل تهميش عدد كبير من الإعلاميين والإعلاميات ذوي الكفاءة من خلال النظرة إليهم وإلي برامجهم علي أنها ضمن مخلفات مرحلة ما قبل المعلنين الرعاة مما دفع البعض إلي مغادرة موقعة والبحث عن فرصة بعيدة عن غياب التقييم الموضوعي العادل المحايد للجميع0
كذلك يرحل 2005 ومصير ملايين الجنيهات معلق في قضايا إهدار المال السايب التي تم بموجبها القبض علي «عبد الرحمن حافظ» وإيهاب طلعت بينما ترك ملف المنتج المنفذ تجاوزاته مغلقا للآن فهل سيفتح في عام 2006 أم أنه سينتظر في أدراج ماسبيرو إلي أجل غير مسمي سؤال تطرحه «ماجدة موريس»!

لا للخطوط الحمراء
ويقول الناقد محمود قاسم لقد ظهرت هذا العام مجموعة من البرامج والممارسات الإعلامية بالتليفزيون تخطت جميع الخطوط الحمراء فتحولت إلي دعاية مستفزة علي حساب القيم والمبادئ وكان علي رأسها برنامج «البيت بيتك» الذي كان ومازال حديث «ماسبيرو» سواء من حيث الميزانية أو المعدين والمذيعين والمذيعات والمخرجين الذي تناوبوا عليه حتي الآن0
علي جانب آخر يواصل قطاع الأخبار تحديث شكل ومضمون الخدمات الاخبارية والبرامج التي يقدمها القطاع استكمالا لخطوات التطوير التي تلقي بظلال من الشك حول ديناميكية العمل، لذلك الإقبال علي البرامج السياسية في التليفزيون المصري حتي لا تكون لمجرد تجميل الخريطة التليفزيونية0
هذه الأزمات والتغيرات كلها في عام واحد هي ضريبة كان لابد أن يدفعها الإعلام المصري بعد طول صمت وركود لذلك علينا أن نرصد ونهتم ونجادل فأحيانا ما تكون صدمة إعادة الحياة أقوي من الحياة ذاتها والأمل أن يكون عام 2006 هو عام الوضوح والنضج والشفافية الكاملة لدي كل من الإذاعة والتليفزيون المصري، حتي يتأكد لدي الجميع أن مشاريع الديمقراطية الإعلامية ليست مجرد لعبة خاضعة لحسابات الربح والخسارة النظامية0
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة