يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1260 (28 ديسمبر 2005 - 4 يناير 2006)
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

 

 
 

الرياضة المصرية إلي أين؟

 
 

إيهاب الفولي - وليد عبدالسلام - معاذ محمود

 

  يأتي العام الذي نستقبله بعد ساعات ليضع نهاية لتلك الأسئلة التي ظلت مطروحة ولم تلق الإجابة عليها حتي الأيام الأخيرة من العام الذي يلملم أوراقه ويستعد للبيات في صفحات التاريخ بكل ما حفل به من إيجابيات وسلبيات.. وكانت الإنجازات التي تحققت أحلي وأبرز ما في الصورة وهو ما يزيد من التطلع إلي ما هو أفضل وأجمل في العام الجديد.
وإذا كان من الصعب أو المستحيل توقع أو تخيل ما الذي سيجري في السنة الجديدة فإن قراءة ما خلفه العام الذي تودعه تبدو في كثير من الأحيان ذات أهمية خاصة وذلك من منطلق استخلاص الدروس المستفادة.

بسمة علي الوجوه
علي عكس باقي اللعبات جاء الاسكواش ليرسم البسمة علي وجوه المصرية فقبل أيام قليلة نجح عمرو شبانة لاعب الأهلي في الفوز ببطولة العالم ليتقدم كثيرا في الترتيب الدولي ويعيد مصر إلي عهد الانتصارات الكبيرة خصوصا أن المنتخب الوطني نجح بعد أيام من إنجاز شبانة في الحصول علي المركز الثاني في بطولة العالم للفرق التي أقيمت بباكستان ليرفع المعاناة عن كاهل المصريين ويزيد الآمال في السيطرة علي عرش اللعبة.

حفظ ماء الوجه
حفظ محمد هيكل ماء وجه الملاكمة المصرية بإحرازه الميدالية البرونزية في بطولة العالم التي أقيمت مؤخرا بالصين حيث شاركت مصر ببعثة قوامها خمسة لاعبين خرجوا جميعا باستثناء هيكل من الأدوار الأولي ليعوض إخفاقه في أثينا رغم أن الترشيحات كانت تصب في صالح فوزه بإحدي الميداليات وهو ما لم يحدث وبات هيكل يمثل شعاع الأمل في إحراز ميدالية أوليمبية في بكين.
لكن عام 2005 لم يكتف بالجانب الإيجابي حيث شهد اعتزال نجوم أثينا وأصحاب الميدالية وهم أحمد إسماعيل ومحمد رضا بسبب الخلافات العلنية مع إسماعيل حامد رئيس النادي الذي نال اتهامات علنية من اللاعبين بمحاربتهم لرفضهم توقيع عقود احتراف مع شركة يمتلكها نجله.

الطائرة تحلق
يعد عام 2005 عاما سعيدا علي كل أفراد أسرة الكرة الطائرة المصرية بعد أن استطاع الفريق القومي الأول التألق والفوز بالبطولة الإفريقية بعد غياب دام حوالي 22 عام كاملة وتأهل بعدها مباشرة إلي بطولة العظماء الستة التي أقيمت مؤخرا في اليابان وحقق منتخبنا الفوز بالمركز الخامس علي العالم ليسطر اسمه ضمن أسماء الدول المتقدمة عالميا في كرة الطائرة وينتظر أبناء هذا الجيل من اللاعبين المشاركة في بطولة العالم للكرة الطائرة أوائل العام المقبل والتي تأهلوا إليها مباشرة بعد فوزهم بالبطولة الإفريقية لكي يثبتوا للعالم أجمع أن تفوقهم لم يكن محضا للصدفة أن الفريق لم يتأثر برحيل فاكسو فازلين المدير الفني السابق الذي فر هاربا للعمل في دولة الإمارات العربية بعد نجاحه مع منتخب مصر.

الأهلي المضيء
النادي الأهلي صاحب الأرقام القياسية وبطل القرن الإفريقي احتفل علي طريقته الخاصة بنهاية عام 2005 الذي شهد تألقه وفوزه ببطولة الدوري العام التي غابت عنه أربع سنوات كاملة وفوزه ببطولة دوري رابطة الأبطال الإفريقي التي غابت أيضا لنفس المدة بالإضافة إلي اكتساحه لكل الفرق التي واجهها.
احتفال الأهلي كان بمشاركته بالعرس العالمي للأندية الأبطال في اليابان ورغم إخفاق الشياطين الحمر في المونديال وتعرضهم لهزيمتين متتاليتين علي يد اتحاد جدة وبطل سيدني إلا أن ذلك لم يقلل مطلقا من قدرات الفريق الأحمر لأن الرياضة في المقام الأول فائز ومهزوم والفوز بالترتيب السادس علي أندية العالم بعيدا عن الناحية العاطفية يعد من الوجهة النظرية والعملية ترتيبا منطقيا بعض الشيء وإن كان بإمكان لاعبي الأهلي تحقيق ما هو أفضل ولكن كرة القدم ليست لها أي معايير لذلك فإن الفوز بالمركز السادس يزيد من قوة الأهلي ولا يقلل من شأنه مطلقا.
واستطاعت جماهير الأهلي أن تثأر لنفسها من رئيس الزمالك المخلوع الذي أساء إليهم بعبارات مستفزة يعاقب عليها القانون واستطاعوا أن يسقطوه في الانتخابات البرلمانية ليؤكدوا أن الصوت العالي هو الخاسر دائما.
واختتم الأهلي احتفاله بالعام الماضي بمشاركة نجمه محمد أبوتريكة بقية نجوم العالم في المباراة الخيرية التي جمعت بين أصدقاء رونالدو وزيدان ونجح نجم الأهلي خلال اللقاء في إحراز الهدف الثاني لفريقه وانتهت المباراة لصالح أصدقاء زين الدين زيدان 4 - 2.

كأس مصر
يعتبر نادي إنبي أكثر الأندية سعادة بما حققه فريقه الكروي من إنجازات خلال العام المنقضي والتي وضعت اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة المصرية بعد أن تمكن الفريق من تحقيق الفوز ببطولة كأس مصر ليصبح أحد أبطال الكرة المصرية رغم حداثة عهده ولم يكتف إنبي بذلك بل استطاع أيضا أن يفوز بلقب الوصيف في مسابقة الدوري العام بعد أن احتل المركز الثاني بعد الأهلي متفوقا علي ناديي الزمالك والإسماعيلي وامتد تفوق إنبي إلي الساحة العربية أيضا في هذا العام بعد تخطيه عقبة الصفاقسي التونسي بعد أن أحرجه وتعادل معه علي ملعبه 2 - 2 وعاد وفاز عليه بالقاهرة بثلاثة أهداف نظيفة وفي ظل تفوق أبناء طه بصري الملحوظ استطاعوا أن يحسموا مباراتهم الأولي في دور الثمانية أمام مولودية وهران الجزائري وفازوا عليه في عقر داره بالجزائر 3 - 1 ليضمنوا الصعود إلي المربع الذهبي خاصة أن مباراة العودة ستقام بالقاهرة ليختموا عام 2005 ختاما طيبا.

أستاذ دولي
حقق باسم سمير لاعب منتخب مصر وفريق الشرقية للدخان للشطرنج والذي لا تتعدي سنه ال 18 سنة العديد من البطولات الدولية والقارية هذا العام حيث حصل علي المركز الأول في بطولة للعرب للرجال بالإمارات في سبتمبر الماضي ثم حصل علي أول بطولة للعرب تحت 20 سنة بالأردن في نوفمبر ثم علي المركز الأول في البطولة الإفريقية التي أقيمت خلال هذا الشهر ببتسوانا تحت 20 سنة أيضا ليحصل باسم سمير بذلك علي لقب أستاذ دولي كبير، وكان باسم قد حصل علي لقب أستاذ اتحادي عام 1999 ولقب بأستاذ دولي في يناير 2004.
باسم حصل في يوليو 2005 علي المركز السادس في بطولة العالم التي أقيمت بفرنسا وشاركت فيها 120 دولة.
بذلك أصبح الآن لدينا في مصر أستاذان دوليان كبيران هما أحمد عدلي وباسم سمير.

الانهيار والتخبط
واصلت كرة اليد المصرية انهيارها في عام 2005 خصوصا علي المستوي الدولي والذي بدأ عقب إنجاز كأس العالم بفرنسا 2001 وحصل خلاله المنتخب علي المركز الرابع فسقط الفريق في دورة البحر المتوسط التي أقيمت بأسبانيا وحقق المركز الخامس رغم ضعف الفرق المشاركة وخرج من الأدوار الأولي ببطولة كأس العالم بتونس في سابقة هي الأولي منذ صعود أسهم اليد المصرية مع مطلع التسعينيات.
وعلي نفس مستوي الكبار جاء منتخب الناشئين في كأس العالم للصغار فخرج من الأدوار الأولي رغم تقديمه لعروض طيبة باعتراف الجميع وهو ما يؤكد أن مصر أصبحت خارج خريطة الكرة العالمية خصوصا أنها صعدت للعالمية وزاحم المنتخب الوطني الكبار في بطولات كأس العالم.
ولم يتوقف الأمر عند حد السقوط فنيا في البطولات والمحافل الدولية وإنما انساق رئيس الاتحاد في خلاف مع مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك كان سببا في تجميد عضوية النادي ومنعه من المشاركة في البطولات التي ينظمها الاتحاد في سابقة هي الأولي في تاريخ الرياضة المصرية بعدما جاءت بفعل الجمعية العمومية ووفقا لنص القانون.

سقوط الأثقال
لم يختلف الوضع كثيرا في رفع الأثقال فرسم جزءا من الصورة المشوهة للرياضة المصرية باخفاقه في بطولة العالم التي أقيمت بقطر وجاءت أفضل نتائجه خلالها في فوز محمد إحسان بالمركز الخامس فيما واصلت نهلة رمضان إخفاقها رغم تألقها في بطولة البحر المتوسط مما يؤكد أنها لم تعد مقياسا للرياضة في حوض البحر المتوسط رغم مشاركة عدد من الدول الأوربية المتقدمة إلا أن المشاركة غالبا ما تأتي بالصف الثاني لإعدادهم للأوليمبياد خصوصا أن البطولة عادة ما تقام بعد شهور من انتهاء الأوليمبياد وهو ما يتسبب في عزوف الأبطال عن المشاركة فيها.

الفشل في المجر
فشلت المصارعة المصرية في استغلال الطفرة التي حققها فوز كرم جابر بميدالية ذهبية لوزن 96 في أوليمبياد أثينا وهو الإنجاز الذي توقع معه الكثيرون طفرة حقيقية للرياضة المصرية عامة والمصارعة خاصة لكن الأداء جاء مخيبا للآمال فباستثناء عدد من الميداليات منها ذهبية لبوجي في دورة البحر المتوسط لم تحقق المصارعة أي شيء في بطولة العالم بالمجر وخرج المصارعون المصريون بنتائج هزيلة بعدما اعتذر كرم جابر عن عدم اللعب بحجة الإصابة رغم سفره مع البعثة.
وشهد عام 2005 أحداثا مؤسفة من خلال تبادل الاتهامات بين مسئولي الاتحاد وكرم جابر الذي هدد من آن لآخر باعتزال اللعب أو الهجرة للعب باسم دول أخري وهو ما يهدد عرش اللعبة خصوصا أن البعض يعول عليها في تكرار إنجاز أثينا في أوليمبياد بكين المقبل 2008.
وكانت المصارعة قد أحرزت البطولة العربية وحصدت معظم ميداليات البطولة وهو ما لا يعد مقياسا للعبة خاصة أن المستوي التنافسي للبلدان العربية لم يرتق بعد إلي المستوي الدولي.

الخروج المهين
رغم أن حسن شحاتة لم يكن له اليد العليا في عدم حصول مصر علي تذكرة التأهل لمونديال 2006 بألمانيا إلا أن الكثير من الخبراء والنقاد حملوه هذه النتيجة بعد هزيمته من كوت ديفوار في مباراة العودة 0/2 وظهور لاعبي المنتخب بأداء سيئ وضعيف غير الذي تعودت عليه الجماهير المصرية من هذا المنتخب بعد قيادة شحاتة له، عموما الذي يتحمل الجزء الأكبر هو المدرب الإيطالي ماركو تارديللي الذي قاد منتخب مصر في بداية التصفيات ولقي المنتخب علي يديه الهزيمة من ليبيا 0/1 بليبيا ومن كوت ديفوار 1/2 بالإسكندرية بالإضافة إلي التعادل 3/3 مع بنين علي ملعبهم.. عصام عبدالمنعم أيضا رئيس اتحاد الكرة الأسبق يتحمل جزءا كبيرا من هذا الفشل لأنه تعاقد مع مدرب ليس له تاريخ في التدريب بينما اكتسب شهرته عندما كان لاعبا بالمنتخب الإيطالي.
شحاتة حاول تصحيح الأوضاع وكانت ثقة الجماهير فيه كبيرة لكنه فشل في تحقيق حلمهم بعد هزيمته من كوت ديفوار 0/2 علي ملعبهم ثم تعادل مع الكاميرون 1/1 في ياوندي وحصل علي المركز الثالث بهذه المجموعة.

قرار الحل
خرج نادي الزمالك من عام 2005 خالي الوفاض دون أن يحصل علي أي بطولة.. رافعا شعار الفشل نصب عينيه ورافعا الراية البيضاء في كل البطولات التي خاضها.
بدأ الزمالك عام 2005 بمجلس الإدارة الذي كان يقوده الدكتور كمال درويش ثم فاز مرتضي منصور برئاسة النادي في انتخابات مجلس الإدارة ليعيش النادي 8 شهور من العذاب والفوضي والأزمات والمشاكل والخلافات مع جميع الأندية والاتحادات بسبب مرتضي منصور الذي ظن نفسه أقوي رجل في مصر إلي أن سقط في الانتخابات البرلمانية ثم صدر أخيرا قرار وزير الشباب بحل مجلس مرتضي وتعيين مجلس مؤقت مكون من مرسي عطا الله رئيسا وحمادة إمام نائبا وممدوح عباس أميناً للصندوق وعصام بهيج وطارق غنيم وروكسان محمد حسن حلمي وعبدالله جورج سعد وأحمد أحمد درويش ويسري الشيخ أعضاء.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة