تجار الفراخ يستخدمون ظهور
مرض جلدي في الماشية للرد علي «أنفلونزا الطيور»
تسبب الحديث عن إصابة الماشية بمرض جلدي في إثارة القلق
بين المواطنين خاصة مع حلول عيد الأضحي والامتناع عن
استهلاك الدواجن خوفا من أنفلونزا الطيور.
وكشفت تقارير المتابعة بوزارة الزراعة أن حالات الإصابة
بمرض «الجلد العقدي» بين الماشية في مركز قطور بمحافظة
الغربية ناتجة عن هروب بعض المربين من محترفي صرف تعويضات
الماشية من عمليات التحصين الدورية.
قالت التقارير إن المرض لا يتسبب في نفوق الماشية وليس له
آثار ضارة علي لحومها، وهو عبارة عن «بثور سوداء علي سطح
الجلد» ولا ينتقل من حيوان إلي آخر.
أكد الدكتور أحمد توفيق رئيس الهيئة العامة للخدمات
البيطرية ل «الأهالي» أن المرض موجود في مصر منذ عام 1988
وتم تشخيصه وقتها، والاستعانة بلقاح «جدري الأغنام» الذي
أثبت تكوين أجسام مناعية ضد المرض لدي الماشية.
أضاف أن التحصينات مستمرة طوال السنوات الماضية إلا أنه من
حين إلي آخر تظهر حالات فردية لدي بعض المربين وأصحاب
المزارع الذين يهربون من التحصينات لأسباب خاصة بهم.
ورصدت تقارير الخدمات البيطرية عدم ظهور المرض في أماكن
أخري خارج قطور وقالت التقارير إن الترويج للمرض في هذا
الوقت يأتي في إطار رد من تجار الطيور والفراخ البيضاء علي
ترويج تجار اللحوم لشائعات أنفلونزا الطيور والتي تسببت في
خفض أسعار الفراخ بمعدلات تصل إلي 60%.