تدهور الحالة الصحية لأيمن نوربعد انخفاض معدلات السكر في الدم
عمرو عبدالراضي
أيمن نور
في تصريح خاص ل «الأهالي»، قالت الإعلامية جميلة إسماعيل،
زوجة د. أيمن نور، أن الحالة الصحية لنور في تدهور مستمر
خصوصا بعدما انخفضت معدلات السكر في الدم وأصيب بهبوط حاد
كاد أن يودي بحياته لولا إسراع أطباء السجن بإنقاذه، وحول
المعاملة التي تلاقيها جميلة إسماعيل أثناء زيارتها لزوجها
قالت: إنهم يعاملونها بشكل رسمي ويفتقر إلي الرحمة ولا
تسمح السلطات بخروج أو دخول أي رسالة من وإلي نور دون أن
يتم تصويرها ومعرفة فحواها، وأضافت أنه طبقا للحكم الصادر
بالسجن المشدد فإنه يستوجب قيام د. أيمن نور بأعمال شاقة
مثل العمل في البناء والهدم وأعمال الفلاحة أوتنظيف دورات
المياه داخل السجن وهو أمر لا يليق بشخص قد تعود علي
الكتابة بالورقة والقلم، وأن الحكم بالسجن المشدد علي شخص
يعمل في مجال السياسة يعتبر بمثابة تنكيل بهذا الشخص.
من ناحية أخري، قال إيهاب الخولي العضو بهيئة الدفاع عن
نور أن الطعن لمحكمة النقض سوف يتناول بعض الأمور التي لم
تلتفت إليها المحكمة . وإن الدعوي قد شابها بطلان مطلق من
الناحية الإجرائية يتعلق بالنظام العام وصل إلي حد انعدام
اتصال المحكمة بالدعوة، حيث لا يجوز بموجب المادة 99 من
الدستور والفقرة الثانية من المادة 9 من قانون الإجراءات
الجنائية اتخاذ أي إجراءات في مواجهة عضو مجلس الشعب من
تحقيق في أي عمل أو سؤال الشهود أو ضبط مراسلات قبل الإذن
برفع الحصانة عنه، وهذا ما لم يحدث فقد صدرت تأشيرة النائب
العام في 13 يناير 2004 بندب المحامي العام هشام البدراوي
بالتحقيق والسؤال والقبض علي أيمن نور في حين أن الحصانة
قد رفعت عنه بعد ذلك في يوم 29 يناير من العام نفسه، وقال
إن كل الإجراءات الأخري التي اتخذت ضد أيمن نور ومنها أيضا
السؤال عن التوكيلات قد تمت كلها قبل رفع الحصانة عنه وهو
ما يؤكد أن القضية سياسية وليست جنائية حسبما أقرت
المحكمة.
إلا أن إيهاب الخولي أكد أن أهم وأخطر ما سوف تعتمد عليه
هيئة الدفاع هو أن النيابة العامة لم توضح أو تكشف بعد
ضبطها التوكيلات المزورة، من أي شخص قد تسلمت التوكيلات
مما يؤكد أن تلك التوكيلات التي حوكم بسببها نور ليست هي
ذات التوكيلات التي قدمت إلي لجنة شئون الأحزاب، وأيضا
يؤكد ذلك إقرار موظف لجنة شئون الأحزاب بأنه لم يقدم إلي
النيابة العامة أو أي جهة أخري توكيلات حزب الغد.