معركة جديدة تشهدها ساحات المحاكم بين مؤسسي حزب الوسط
وتنظيم الإخوان المسلمين يحاول فيها حزب الوسط تأكيد
اختلافهم فكرا وتنظيما عن الإخوان.
وكانت الأحداث قد تفجرت في الأسبوع الماضي بعد تصريح
تليفزيوني أدلي به محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان
يقول فيه إن فكرة تأسيس حزب الوسط جاءت كتكليف من مكتب
الإرشاد لجماعة الإخوان.
وفي تصريح للمهندس أبوالعلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط ل
«الأهالي» قال: لقد اعتاد المرشد العام علي إطلاق تصريحات
تربط بين الحزب وجماعة الإخوان فعلها ثلاث مرات سابقة وفي
كل مرة نخاطبه بعدم تكرار مثل هذه الأقوال لتأثيرها الضار
علي إعلان تأسيس الحزب وكان المرشد يرد بأنه لن يكرر ذلك..
ولكن - والكلام لأبوالعلا - نفاجأ بتكرار تأكيد المرشد علي
علاقة الحزب بالجماعة.. وردا علي سؤال «الأهالي» حول هدف
المرشد من هذا التصريح.. يقول أبوالعلا لا نجد تفسيرا إلا
محاولة الجماعة لقتل فكرة حزب الوسط والتأثير علي العدالة
التي تنظر في دعوي الحزب أمام المحكمة الإدارية العليا
والمحجوزة للحكم بجلسة 4/2/2006 ويزيد من يقين «أبوالعلا»
أن تقرير هيئة مفوضي الدولة صدر لصالح حزب الوسط وحقه في
ممارسة عمله القانوني وأوصي التقرير بإلغاء قرار لجنة شئون
الأحزاب الرافض لتأسيس الحزب.
ويقول إنذار عصام سلطان محامي حزب الوسط عما وراء تصريحات
عاكف في نسب حزب الوسط إليه هو أن «هناك حاجة في نفس يعقوب
أخافته».. ويصبح السؤال هنا منطقيا حول علاقة التراشق
بالتصريحات وخطة فتح مصر المنسوبة للقيادي الإخواني خيرت
الشاطر والتي تنص علي «تشويه كل من يتحدث بالإسلام حتي
يصبح الإخوان هم المتحدثين الوحيدين باسمه» ويقول أبوالعلا
ماضي «لا أستطيع الحديث في هذه النقطة لأنني لم أتأكد من
صدق وثيقة فتح مصر أما إذا ما أصر «عاكف» علي عدم التكذيب
فيقول «أبوالعلا» لدينا اختيارات قضائية عديدة ندرسها الآن
أهمها هو اتهامه بالتأثير علي القضاء وفقا لنص المادة 187
عقوبات.