يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1260 (28 ديسمبر 2005 - 4 يناير 2006)
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

أشرف زكي نقيب الممثلين الجديد ل «الأهالي»:

 
 

مهمتي الدفاع عن كرامة الفنان و صراعي الأول مع جهات الإنتاج

 
 

سهام العقاد

 

 


أشرف زكى

الكثير من اللغط والاتهامات عايشها الوسط الفني مع بدء انتخابات المهن التمثيلية والتي تنافس عليها العديد من الأسماء في سابقة لم تشهدها النقابة من قبل، وبالأخص علي مقعد النقيب الذي تصارع عليه النقيب السابق الفنان يوسف شعبان وأشرف زكي رئيس البيت الفني للمسرح وسكرتير عام النقابة خلال الدورة السابقة.
وقد جاء فوز الفنان أشرف زكي بهذا العدد الضخم من الأصوات (1070) في مقابل (301) صوت ليوسف شعبان ليضع حدا لكل الاتهامات التي وجهها له شعبان.
وفي هذا الحوار مع نقيب المهن التمثيلية د. أشرف زكي كانت كرامة المهنة والفنان هي محور الحديث، بينما الاتهامات التي اقترنت به مؤخرا رفض الخوض فيها مؤكدا أن الجمعية العمومية بانحيازها المطلق له قد قالت كلمتها، فعلاقتي بالزملاء ممتدة قبل أن أتولي أي مناصب قيادية، وليست مقتصرة علي التهاني أو التعازي كما حاول البعض أن يقلل من حجم الجهد.
يواصل.. لو لم يكن أدائي محسوسا وشعر به الجميع لما انتخبني هؤلاء الزملاء وليس صحيحا أنهم من الكومبارس أو من موظفي البيت الفني للمسرح كما تردد، فأنا أحقق دائما هذا القدر من الإجماع طوال الدورات السابقة والتي خضت فيها الانتخابات داخل النقابة وعلي مناصب مختلفة.
بينما مسئوليتي لإدارة البيت الفني للمسرح لم تتعد 8 شهور يضاف لذلك أن أعضاء البيت الفني أحرار في الانحياز لمن يمثلهم، كما أنهم يعلمون جيدا من يصلح لهذه المهمة التي تحتاج لإخلاص وتفرغ حتي نمر بالنقابة من عثراتها، ونحقق للأعضاء كل ما يحلمون وأشاركهم الكثير من الأحلام.
المهنة أولا
كيف تحقق هذه الأحلام؟
قضيتي كنقيب لنقابة مهنية بالأساس، سواء ما يتعلق بالبطالة الهم الأكبر الذي يؤرقني، أو بكرامة الفنان التي باتت مهددة ولابد من العمل علي صونها والحفاظ عليها، خاصة أن هناك العديد من الممارسات والأزمات التي لحقت بالمهنة والفنان ربما أبرزها لائحة الأجور البليدة.. وقصر التشغيل علي فئة محددة مما يحد من فرص الوجوه الجديدة، أو الفئات الأكثر عددا من الفنانين والذين لا يجدون فرص عمل كريمة.
لهذا قررت اعتزال الفن لمدة عام؟
بالتأكيد، لأن تنفيذ هذا البرنامج يتطلب مني خوض صراعات كبري مع جهات الإنتاج المتعددة، الأمر الذي اعتبره تناقضا، لذا قررت التفرغ لمهمتي كنقيب.
فليس من المنطقي أن أختلف معهم أو أسعي لتطبيق قرارات مجلس الإدارة ثم أقبل التعاون معهم عبر ما يقدمونه من أعمال.
نصف الحلول
وكيف يمكن أن تفرض قضية التشغيل علي جهات الإنتاج؟
أتصور أن نصف الحل يكمن في طرح المشاكل وإقناع جهات الإنتاج بوضع روشتة علاج لما يعانيه الفنان الذي هو جزء أصيل من العملية الفنية، لهذا سأحرص خلال الفترة القادمة علي فتح حوارات جادة وفعالة مع مختلف جهات الإنتاج الخاصة والحكومية كي نصل معا لشبه ميثاق شرف نلتزم به جميعا.
وهل للنقابة سلطة علي جهات الإنتاج؟
النقابة هي بيتنا جميعا وعبرها يحمي الفنان حقوقه وكرامته، وأتصور أننا لابد أن نبدأ بالحوار أولا.
أكد يوسف شعبان أن لنقيب الممثلين مواصفات خاصة، تحديدا ما يتعلق بالنجومية، فما رأيك؟
يضحك.. وأنا «نجم» نقابي وفنان وحاصل علي دكتوراه في الفن وأيضا أنا رئيس البيت الفني للمسرح، وما قدمته خلال سنوات عملي بالنقابة في مختلف المواقع وما حققته مؤخرا من إجماع حولي يؤكد حقيقة نجوميتي والتي بالتأكيد سأعمل علي دعمها.
يواصل: في مختلف المجالات هناك دائما نجوم وقد يراهم البعض كبارا ولكن ليس لهم مصداقية بأي حال من الأحوال، وهو ما دفعني لترشيح نفسي لهذا الموقع، خاصة بعدما آلت إليه أحوال نجوم التمثيل والذين يتسول بعضهم العمل رغم تاريخهم العريق، بسبب عدم اهتمام البعض بتلك المشكلة التي أستشعرها، ولعدم وجود خطة أو هدف يتحرك علي أساسه البعض بفرض أن القضية تعنيهم بالأساس.
توافق المجلس
مهما كانت درجة إخلاص وإيمان النقيب بمهمته لو تصادمت مع مجلس غير متوازن أو متوافق سينعكس ذلك علي أدائه.. فما رأيك؟
بشكل عام اتفق معك تماما حول أهمية التوافق بين كل الأعضاء في أي مجلس وليس في نقابتنا فقط، والتي أري مجلسها متجانسا ومتوافقا إلي حد بعيد، ولا توجد خلافات أو مشاكل بين أعضائه الذين أثق بأنهم سيعملون لصالح زملائهم ونقابتهم بالأساس.
يبدو أنك تميل دوما لإخفاء المشاكل بشكل عام سواء ما يتردد حول المجلس أو ما حدث بينك وبين النقيب السابق والذي ترفض الرد علي ما وجهه لك من اتهامات؟
ليس صحيحا أنني لا أواجه المشاكل وأميل لتعتيمها، ولكنني أرفض الانسياق وراء المهاترات، أرفض أن أنسحب لأسلوب كيل الاتهامات والذي أرفضه وتمنعني أخلاقي من الانزلاق فيه، وهو ما رفضته وكنت حريصا ألا أنساق له لأن الخاسر هنا نقابتنا وصورتها أمام الرأي العام كله وهو ما أحرص عليه بالطبع.
يواصل: مرة ثانية لا أريد أن تنزلق قدمي في مهاترات، لا أريدها أن تشغلني عن مهمتي التي سأبذل وزملائي كل الجهد لتحقيقها.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة