فاروق جعفر اسم اقترن بنادي الزمالك منذ كان لاعبا
بفريق الكرة وحتي صار مدربا ثم مديرا فنيا للعديد من الفرق
بالدوري المصري والدوري السعودي.
لا يختلف اثنان علي أن فاروق جعفر فشل في تحقيق أي بطولة
لكل الفرق التي قام بتدريبها والسبب معلوم لدي الجميع وهو
أن جعفر لم يبحث إلا عن المقابل المادي والمكسب المالي له
من وراء تدريب هذا الفريق أو ذاك.
درب جعفر معظم الفرق المصرية حيث عمل مديرا فنيا بكل من
غزل وبلدية المحلة والترسانة والمصري وأسمنت السويس
والإسماعيلي بخلاف قيادته لمنتخب مصر ونادي الزمالك.
جعفر لم يلتزم بكلمته مع أي رئيس ناد قام بالاتفاق معه علي
تدريب فريقه حيث إنه لم يرتبط بعقد لكنه يشترط المقابل
المادي قبل الاتفاق ففي الترسانة نفي حسن فريد رئيس النادي
أن يكون قد قصر في التعامل ماديا مع فاروق جعفر عندما كان
مديرا فنيا للترسانة بينما يؤكد فريد أن جعفر هو الذي أخل
باتفاقه وهرب من تدريب الفريق فجأة كعادته بعدما أجهض
ميزانية النادي بطلباته المادية المتكررة.
في الإسماعيلي تسلم جعفر الفريق وهو بطل الدوري وكعادته
بحث عن المال وهرب فجأة إلي السعودية بعدما تدني مستوي
اللاعبين علي يديه.
في المصري طالب سيد متولي رئيس النادي بإعدام فاروق جعفر
في ميدان عام بعدما صرف متولي الملايين علي الفريق لإرضاء
جعفر الذي وعده وجماهير بورسعيد بتحقيق البطولات ولكنه هرب
أيضا بعدما تذيل الفريق جدول الدوري.
واستمر مسلسل عدم الالتزام وهو ما حدث مع أسمنت السويس من
أجل الانتقال إلي ميت عقبة.
تجربة جعفر مع المنتخب لم ينكو بنارها سوي سمير زاهر رئيس
اتحاد الكرة وقتها والذي أعلن في وقت سابق أن أحد أخطائه
كانت التعاقد مع جعفر لتدريب المنتخب فقد كان جعفر دائم
الاتصال بزاهر إما للشكوي من الجماهير أو الخطيب أو
غيرهما.
أما تجربته مع الزمالك أصبحت أصعب التجارب حيث إنه لم يحدث
في تاريخ الكرة المصرية مع أي مدرب ما حدث مع جعفر فقد لقب
جعفر ب «ملك الانسحابات» حيث انسحب بفريقه من أمام الأهلي
مرتين بالإضافة إلي أنه خسر هذا الموسم 6 مباريات هي من
حرس الحدود 0/5 ومن المصري 1/3 في الدوري وعلي المستوي
الأفريقي من الأهلي 0/2 و1/2 ومن النجم الساحلي 1/2 وفي
البطولة العربية من الرجاء المغربي 0/3 هذا بالإضافة إلي
المشاكل التي نشبت بينه وبين اللاعبين ويكفي أنه علي يديه
طالب لاعبو الزمالك الكبار «حازم إمام وعبدالحليم علي
وطارق السعيد وعبدالواحد السيد ومحمد أبوالعلا» بالرحيل عن
الفريق وهددوا بالهروب الجماعي، كما أن رئيس النادي الذي
قام بالتعاقد معه هو الذي قام بالتشاجر معه وأطاح به رغما
عن أنفه.. عموما تحول جعفر أمام جماهير الزمالك من بطل إلي
شيطان أفسد الحياة الكروية داخل فريق الكرة بنادي الزمالك.