انتصفت مسابقة الدوري العام وانتهت مباريات دورها
الأول باستثناء مؤجلات الأهلي الثلاث أمام الزمالك وحرس
الحدود والإسماعيلي وأسفرت نتائج هذا الدور عن تربع الأهلي
علي قمة المسابقة برصيد 30 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن إنبي
صاحب المركز الثاني وهو ما يؤكد أن مباريات الأهلي الثلاث
لن تأتي بجديد علي ترتيبه في جدول المسابقة نظرا لوصوله
للنقطة 30 وفي أسوأ الأحوال لو هزم الفريق في المباريات
الثلاث سيظل متربعا علي قمة المسابقة ولكن ربما تغير تلك
المباريات بعض الشيء في ترتيب مراكز الفرق الثلاثة الذي
سيلاقيها الأهلي فالزمالك في أمس الحاجة للفوز بالثلاث
نقاط ليعود إلي المركز الثاني المفضل له دائما والحدود في
حاجة للفوز علي الأهلي أيضا ليصعد للمركز الرابع برصيد 24
نقطة وأيضا الإسماعيلي يراوده نفس الحلم للتقدم نحو المركز
الرابع ولكن الأهلي وبعد السقوط في اليابان سيسعي لمصالحة
جماهيره وتواصل انتصاراته المحلية ليصل إلي النقطة 39
ليقترب من حسم فوزه بالدرع للعام الثاني علي التوالي بنسبة
كبيرة لا تقل عن 70% وكل هذه احتمالات واردة الحدوث خلال
تلك: المؤجلات.
استقرار الأوضاع
بنظرة سريعة علي جدول المسابقة بعد انتهاء نصفها الأول
تقريبا نجد أن الأمور لم تأت بأي تقلبات فالأهلي احتل
صدارة المسابقة تلاه إنبي الوصيف وتقدم الزمالك صاحب
المركز السادس في مسابقة العام الماضي ثلاثة مراكز دفعة
واحدة وجاء في المركز الثالث وهذا في حد ذاته إنجاز طيب
بالنظر إلي الأوضاع المقلوبة والأجواء المأساوية التي
يعيشها فريق الكرة بسبب الصراعات التي خلفها المجلس الحالي
ورئيسه بسبب صراعاتهم الدائمة التي لا تنتهي أبدا بالإضافة
إلي وجود أجواء غير مهيأة لعمل الجهاز الفني الذي لا ندري
كيف وصل إلي قيادة فريق بحجم اسم الزمالك.
صحوة
واصل فريق الاتحاد السكندري تقدمه نحو المربع الذهي واحتل
المركز الرابع برصيد 19 نقطة وبفارق الأهداف عن طلائع
الجيش الخامس الذي استعاد قوته وبريقه وواصل نتائجه
الإيجابية وعروضه القوية وأثبت أنه يعمل وفقا لإدارة رشيدة
لا تنظر تحت أقدامها وإنما تمهلوا علي فريقهم بعد نتائجه
السلبية في أول الموسم.
اهتزاز
ورغم احتلال أبناء حلمي طولان للمركز السادس برصيد 18 نقطة
إلا أن الفريق بات لغزا محيرا فبعد أن قدم واحدة من أروع
المباريات في تاريخه والتي فاز بها بخماسية جميلة وملعوبة
علي الزمالك بعدها واصل الفريق عروضه المهتزة وكان آخرها
الهزيمة من الجيش والتي أطاحت به بعيدا عن المربع الذهبي.
ألوان العذاب
وجاء في المركز السابع دراويش الكرة المصرية ليصيبوا
جماهيرهم بالحسرة لتحاصرهم بالهتافات المعادية خلال
المباريات بعد أن عكننوا عليهم وأذاقوهم كل أنواع العذاب
وإن كان السبب في ذلك يرجع إلي مجلس الإدارة السابق الذي
فرط في لاعبيه دون أن يكون لديه البديل فانفرط عقد الفريق
وبات مهلهلا في معظم مبارياته وشارك الإسماعيلي في نفس
المركز أسمنت أسيوط المستقر إلي حد ما في هذا الترتيب منذ
فترة طويلة.
استقالة متحركة
احتل فريق غزل المحلة المركز التاسع برصيد 13 نقطة وبفارق
الأهداف عن فرق الألومنيوم والمقاولون والمصري والمحلة من
الفرق التي تخوض مبارياتها ببركة دعاء الوالدين حيث يذهب
الخشاب مديرهم الفني إلي كل مباراة واستقالته في «جيبه»
ولكن مجلس الإدارة دائما يرفضها دون إبداء مبررات الرفض
وهل هذا يعود إلي عبقرية الخشاب أم لعدم وجود مدربين غيره
في «بر المحروسة».
رغم المشكلات التي تحاصر أبناء بورسعيد التي وضعتهم في عنق
زجاجة إلا أن فوزهم الأخير الذي حققوه علي الزمالك في
بورسعيد أعاد لهم الاستقرار والهدوء نسبيا وأعطاهم الفرصة
لترتيب الأوراق قبل انطلاق الدور الثاني.
وبعد ذلك تأتي الفرق القابعة في ذيل المسابقة وهي علي
التوالي المقاولون والألومنيوم وأسمنت السويس والكروم
واللافت للانتباه في هذه الفرق هو أسمنت السويس الذي كان
الحصان الأسود لبطولة العام الماضي ولكن تغير حال الفريق
بسبب تغيير محمد عامر المدير الفني الأسبق له والذي كان قد
صنع فريقا متكاملا وجاء بعدها فاروق جعفر الذي ترك الفريق
مع أول إشارة زملكاوية وجاء بعده محمد صلاح ثم سيف عمر.