يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1259 (21 - 28) ديسمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

جورجيا تحتل المركز الثالث

 
 

بعد إسرائيل ومصر من المساعدات الأمريكية

 
 

موسكو: أشرف الصباغ

 

 

أبدت موسكو اهتماما ملحوظا بالتصريحات التي أدلى بها نائب رئيس الوزراء الجورجي وزير الدولة لشؤون الاندماج مع البني الأوروبية والأورو-أطلنطية جيورجي باراميدزه أثناء زيارته لواشنطن. إذ أكد بأن النفقات التي قدمتها الولايات المتحدة لشريكتها جورجيا لا يمكن حسابها بالحسابات التقليدية، مشيرا إلى أن هذه المساعدات ما زالت مستمرة. وأضاف بأن تبليسي حصلت على إعانات أمريكية، ضمن برنامج "تحديات الألفية"، تصل إلى 300 مليون دولار فقط. ومع ذلك فجورجيا تحتل المركز الثالث بعد إسرائيل ومصر من ناحية حجم المساعدات الأمريكية بالنسبة لنصيب الفرد الواحد من السكان.
في غضون ذلك أكد باراميدزه بأن ما فعلته الولايات المتحدة في جورجيا من أجل انتصار "ثورة الورود" لا يمكن تثمينه. وأوضح بأن القيادة الجورجية عوضت الدعم المالي الكبير الذي قدمته واشنطن بأن أصبحت شريكا استراتيجيا ثابتا وعلى المدى البعيد للولايات المتحدة في منطقة ما وراء القوقاز. ودعا القيادة الأمريكية إلى مواصلة تقديم المساعدات والدعم إلى تبليسي، كاشفا ولأول مرة عن أن الولايات المتحدة قامت بتمويل ثورة الورود التي قامت في جورجيا.
ووصف السياسي الجورجي شعبه بأنه من أكثر شعوب العالم قاطبة ولاء للولايات المتحدة. وأكد بأن استطلاعات الرأي في العام الأخير أظهرت بأن 75% من سكان جورجيا يؤيدون الانضمام إلى حلف الناتو، و76% يرغبون بالتكامل مع الاتحاد الأوروبي. وتحدث باراميدزه مباشرة بأن جميع المساعدات التي ستقدمها الولايات المتحدة لجورجيا سوف يرى العالم كله كيف سيم تبريرها من حيث الولاء الكامل لواشنطن في منطقة ما وراء القوقاز التي تشكل واحدا من المواقع الاستراتيجية في العالم.
في هذا السياق أعرب باراميدزه عن أمل بلاده في الانضمام إلى حلف الناتو بحلول عام 2008. وأكد بأن جورجيا تنفذ حاليا ما يسمى ب "الخطة الذاتية للشراكة مع الناتو في إطار البرنامج العام الشراكة من أجل السلام"، ولديها أمل بأن تنتقل قبل نهاية العام الحالي إلى خطة التحضير للعضوية في الحلف. وأضاف موضحا بأن تبليسي لا تربط قضية التحضير للعضوية بالقمة القريبة للناتو والتي من المقرر أن تعقد في مدينة ريجا البلطيقية خلال العام المقبل. ولكنه أكد في الوقت نفسه بأن خطة التحضير بالنسبة لجورجيا قد تقر على المستوى الوزاري لدول الحلف، نظرا لأن قمة ريجا لن تبحث توسيع الناتو، بقدر ما ستركز اهتمامها على القضايا الداخلية.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة