يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1259 (21 - 28) ديسمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

كلام فاضي

 
 

00 وكلام مليان

 
 

أشرف بيدس

 

  اوبرا وهالة00!!
تستضيف هالة سرحان في برنامجها الأشهر «السينما والناس» العديد من صفوة النجوم، ورغم أن معدي البرنامج يختارون موضوعات جادة، إلا أن «هالة» تتعمد تسطيح الحلقة، ولا تدع فرصة للاستظراف والتهكم إلا وتستغلها، إضافة إلي التجاوزات اللفظية الكثيرة التي ترتكبها وتحويل الحوار إلي «قعدة فسحة»، ونهر الجماهير المؤجرة بين الحين والآخر لكي يوقفوا التصفيق والتصفير والذي يدخل ضمن شروط الأجرة المتفق عليها، ففي إحدي الحلقات قال لها حسين فهمي إن «الفنان محمود شكوكو كان صديقا شخصيا له»، فكان تعليقها «معقولة حسين فهمي الاستقراطي ابن الباشوات صديق لشكوكو» ألا يعد هذا إساءة لفنان كبير، حتي عندما طلبت من ضيفها أن يعلق علي الأفلام الكوميدية ووصفها «بالعبط والسخافة » - وهي فعلا كذلك - لم تعلق، رغم إنها من أكبر المشجعين والمؤيدين لموجة الكوميديا الموجودة الآن، ليس لأنها تستضيف أبطالها وتغدق عليهم من كلمات الإشادة ، ولكنها تروج لها وتشترك في بعض أفلامها0
إن ضيوف «السينما والناس» هم في الأغلب الذين يديرون الحوار معها وليس العكس، ربما يكون نور الشريف الوحيد الذي افلت بحلقته وأصر بذكاء علي طرح رؤاه رغم المحاصرة التي مورست عليه، وأخيرا00 إذا كانت هالة سرحان صديقة للنجوم وتحب أن تجاملهم، فأولي بها أن تدعوهم إلي الغداء في بيتها أو في أي مطعم، طالما هي التي ستدفع الحساب0 وعلي الجانب الآخر نري أوبرا وينفري وبرنامجها الأشهر «أوبرا» الذي يشاهده كل العالم، وكيف تتعامل مع ضيوفها، رغم أنهم جميعا أصدقاء لها، فهي لم تشعر المتفرج بأي فروق أو حدود، ناهيك عن معاملتها «الشيك» للجماهير (الحقيقية) وليست (المزيفة) والتي غالبا ما تغدق عليهم الهدايا عندما تستطيع ذلك، وأن من رأي الحلقة التي استضافت فيها النجم العالمي «توم كروز» استشعر بأن أوبرا تدير برنامجها لخدمة المشاهد وليس لترويج نفسها إعلاميا بالاستظراف، وكان حوارها مع توم كروز إضافة له، رغم أنه يتقاضي أعلي أجر في العالم (25 مليون دولار)، ويأخذ نسبة من إيرادات الأفلام؛ حتي «كروز» استغل البرنامج ليضيف لرصيده الجماهيري، أن النجومية سلوك وثقافة وقدر كبير من التواضع00
نفس مقطوع
استضاف برنامج «مقسوم» الذي يذاع علي قناة «الراي» الكويتية، الفنانة نوال الزغبي التي قدمت وصلة غنائية للمقطع الأول من أغنية أنت عمري، والحقيقة أنها أدتها بشكل جيد، لكنها بعد انتهائها من الغناء، بدا عليها التعب والنهجان والاصفرار، وراحت تلتقط أنفاسها من هنا وهناك، بعد المجهود الكبير الذي بذلته، حتي أشفقت عليها، وأشفق عليها مقدمو البرنامج بفاصل إعلاني تستعيد فيه النجمة توازنها، صحيح الفرق بين فن زمان واليوم، هو الفرق تماما بين الترع والمحيطات، الله يرحمك يا ست0
عمر الشريف وزلة لسان
أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده عمر الشريف علي هامش مهرجان القاهرة السينمائي، جاء ضمن تصريحاته بعض العبارات التي أرجعها - عمر نفسه- إلي عدم إلمامه الجيد باللغة، وتحديدا عندما قال «أن عبد الناصر كان عميلا للأمريكان» وكان يقصد بأنه كان (حليفا) وقدم له اعتذارا علنيا وفوريا بعد احتجاج بعض الصحفيين الذين اعترضوا علي الكلمة، وأضاف «عمر» أن بعض الألفاظ تستعصي عليه وتخطئ المعني الذي يقصده، وبصرف النظر عن قناعات الرجل السياسية، فإن اعتذاره كفيل بإزاحة اللبس الذي وقع فيه، فلا يصح بعد ذلك أن يجعل البعض من «الحبة قبة» ويبني عليها انتقادات وهجوما علي الرجل ويتخذ من هذا الموقف ذريعة للمزايدة، فكم من التصريحات المتكررة والمتوالية التي يتعمد أصحابها الإساءة للآخرين دون اعتذار أو تراجع، وللأسف لا نري أحدا يتصدي لها، وفي أغلب الأحيان يروجون لها0 معقولة 00 الرجل في كل مناسبة يقول لا أشعر بالدفء إلا في بلدي لأن ذكرياتي وأصدقائي وكل عمري في مصر، غير إنه قيمة كبيرة، يعامل هذه المعاملة00 وبعد كل ذلك يقولون لماذا النجوم الشباب لم يحضروا المهرجان؟ نصدق مين ونكذب مين؟
دنيا
شاهدت علي المحطات الفضائية العراك الذي حدث علي فيلم «دنيا» بالندوة التي أعقبت عرضه في مهرجان القاهرة، ولكني للأسف لم أشاهد الفيلم، وبعيدا عن موضوع الفيلم، وخنق الفرحة عند بطلة الفيلم «حنان ترك» وعن حاملي راية الدفاع عن مصر، فإن ما حدث في الندوة أشبه بخناقة في «سوق سمك»، وتشهد أيضاً بأننا مازال أمامنا طريق طويل، حتي نفهم ونعي جيدا حق الآخر في التعبير عن رأيه دون وصاية أو إطلاق التهم00 وحتي يتسني لنا مشاهدة الفيلم في عرضه الجماهيري لنا كلام آخر00
مهرجانات النجوم
لفت نظري في اللقاءات الحوارية التي أجريت علي هامش مهرجاني دبي والقاهرة، أن أغلب ضيوف هذه المهرجانات من النجوم الذين لا يشتركون بأعمال فيها، والأدهي من ذلك أنهم لا يشتركون في أي أعمال، لكنهم حريصون كل الحرص علي التواجد بها، يدلون بدلوهم في الانحدار الذي وصلت إليه السينما، ويتعجبون أن هذه المهرجانات ليس بها أفلام للمشاركة، إذا كانوا هم لا يعملون ، فمن أين تأتي هذه الأفلام؟
فبدلا من التنظير والتهويل والتسفيه، يجب عليهم أن يبدأوا بأنفسهم ويكونوا المثل، ويقدموا أعمالا (يمكن) أن تشترك في المهرجانات، وعندها يكون وجودهم له معني00
عماد حمدي
لم يتجاوز دور الأستاذ عماد حمدي في فيلم «ثرثرة فوق النيل» ثمانية مشاهد أو أكثر قليلا، أما حواره فقد كان مقتضبا ولم يتجاوز أيضا الصفحة الفلوسكاب، لكنه تعامل مع الدور وكأنه حالة خاصة يعيشها ويتفاعل معها ليس في مشاهده فقط، وأنما في المشاهد الأخري التي كان منكبا فيها علي «الجوزة»، فرغم أن المتفرج لا يستطيع سوي أن يلمحه في الخلفية، إلا أنه كان قادرا علي جذب عينه بعيدا عن حوارات النجوم عادل أدهم وأحمد رمزي وأحمد توفيق وصلاح نظمي ونعمت مختار وماجدة الخطيب وميرفت أمين وسهير رمزي، واستطاع باقتدار أن يؤدي دورا متميزا وعبقريا رغم وجود هذه الكوكبة من الفنانين في ذلك الوقت0 لقد ظلمت السينما التقليدية عماد حمدي كثيرا في إسناد دور الفتي الأول في فترة شبابه، وعطلت موهبة كبيرة تستطيع أن تمسك بخيوط رفيعة للشخصية التي تؤديها وتصنع منها عملا ضخما يلقي كل الاحترام والتقدير، إنه ترسيخ للمقولة الشائعة بأن الدور ليس بحجمه ولا بقصره، لكن هناك دائما فنان يستطيع أن يصنع من الأدوار العابرة، أدوارا خالدة تظل علامات مضيئة في تاريخ التمثيل0 رحم الله عماد حمدي0
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة