في الوقت الذي تنتظر فيه الحكومة إجراءات التغيير
الوزراي وفي تطور مفاجئ علق مجلس الوزراء نشاطه اليومي
خلال هذا الأسبوع ولم تعد هناك أجندة يومية أو أسبوعية
خاصة بنشاط رئيس الوزراء د. أحمد نظيف .. وتعمد المسئولون
في مجلس الوزراء خلال هذا الأسبوع التغطية علي نشاط رئيس
الوزراء والاكتفاء فقط بالمقابلات والاجتماعات التي كانت
مقررة سلفا - وتتعلق بمسئولين عرب أو أجانب .. كان آخرها
رئيس الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي أمس، ومن قبلها
اجتماع مع ممثل المجموعة العربية بصندوق النقد الدولي ..
وتشير المعلومات إلي أن تعليق الاجتماعات الخاصة
بالمجموعات الوزارية وحتي لقاءات العمل مع الوزراء قد تكون
أمرا متعمدا في ظل التوقعات بخروج عدد كبير من الوزراء قد
يصل عددهم إلي نصف أعضاء المجلس الحالي .. خاصة في ظل
عمليات الدمج. وقد دارت شائعات وتكهنات حول اللقاء الذي
عقده رئيس الوزراء يوم الاثنين الماضي عقب الجلسة المشتركة
لمجلسي الشعب والشوري مع كل من رشيد محمد رشيد وزير
الصناعة والتجارة الداخلية، وكذلك د. يوسف بطرس غالي وزير
المالية حيث يعتقد البعض أن هناك عملية تصعيد لوزير
الصناعة خاصة في حال دمج بعض الوزارات علي أن تضاف
اختصاصات مالية جديدة لوزير المالية - خاصة فيما يتعلق
بالبنوك والقطاع المصرفي، وقد أثارت هذه المعلومات قلق بعض
الوزراء القدامي في الحكومة. وقد كشفت مصادر أن المشكلة لم
تعد فيمن سيبقي ومن يخرج لأن كل شيء منته تقريبا لكن
المشكلة هي الوقت.