يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1258 (14 - 21) ديسمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

سياستناالخارجية

 
 

نقل إسرائيل إلي أوروبا

 
 

بقلم: محمد سيد أحمد

 

  ما معني تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد حول نقل إسرائيل إلي ألمانيا وفرنسا والنمسا؟00 كان المطروح دوليا، وبالذات بعد زيارة السادات للقدس، أن المخرج من مأزق المواجهة العسكرية بين إسرائيل والعالم العربي والإسلامي، وربما بالذات بعد مشروع الملك عبد الله وقمة بيروت، هو سلام شامل نظير انسحاب إسرائيل الشامل من كل الأراضي التي احتلتها في 01967
غير أن السلام لم يتحقق، والمدافع لم تسكت، والعنف أصبح مزمنا00 ولسنا بصدد تراجع الحرب بينما يزحف السلام ولو بخطوات مترددة، وبطيئة00 بل هناك ما يوحي، لو أمعنا النظر فيما يجري، أن ظاهرة أخري قد تكون بصدد أن تتشكل، وهي الرجوع إلي المشروع الأصلي بشأن مصير إسرائيل، وأن يكون تأسيسها في أوروبا حيث احتدمت المشكلة اليهودية أصلا، لا في فلسطين، حيث بلغت المشكلة أبعاداً مأسوية طوال أكثر من قرن0
00 أليست هي مجرد أحلام من شأنها استفزاز اليهود فقط ودفع قادة إسرائيل إلي مزيد من العدوانية؟00 أم هي تعبير عن إمكانات كامنة بوسعها أن تتحقق يوما حتي لو بدا الحاضر مظلما وبحاجة إلي مشروعات أكثر واقعية؟
الأمر المؤكد أنه إذا صح أن محاولات إزالة إسرائيل بالقوة لم تنجح، وليس هناك ما يؤذن بأنها كفيلة بتحقيق نجاح ملموس في أي مستقبل منظور، فيصبح أيضا أن السلام بحاجة إلي صيغة لم تكتشف بعد هي الأخري، وأنها صيغة لابد أن تحشد القدرات النضالية العربية وتحدث تغييرات فعلية في موازين القوي بين إسرائيل والعرب، وقتئذ فقط سوف يكون في الإمكان تصور «حل» للمشكلة اليهودية لا يكون موضع رضا للجانب الإسرائيلي وحده؟
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة