بدأ الوضع داخل نادي الزمالك يتحول من سييء إلي أسوأ
منذ أن أعلنت نتيجة الانتخابات البرلمانية بدائرة أتميدة
عن سقوط رئيس النادي وفقدانه لمقعده بالبرلمان وبالتالي
رفع الحصانة عنه.
انهالت الشكاوي والدعاوي القضائية علي رئيس النادي منذ
اليوم التالي لإعلان سقوطه في الانتخابات البرلمانية بمسقط
رأسه، وقام الكثير من الشخصيات الذين لم يسلموا من بطش
رئيس النادي بإقامة الحفلات والسهرات ابتهاجا بسقوطه
وتشفيا فيه بالإضافة إلي إرسال الكثير من برقيات التهاني
وباقات الورود إلي عبد الرحمن بركة المرشح المنافس لرئيس
الزمالك في نفس الدائرة الانتخابية، كما قام البعض ممن لم
يدخلوا نادي الزمالك منذ وقت بعيد بعمل زيارات متتالية إلي
النادي وتعالت صيحاتهم بداخله مهللين لسقوط رئيس مجلس
إدارته في الانتخابات البرلمانية وراهنوا علي الكشف عن
جميع مخالفاته الجسيمة أمام الجميع.
بعض المقربين من رئيس النادي نصحوه بتقديم استقالته من
النادي لتهدئة الأجواء المشحونة ضده وبالتالي إتاحة الفرصة
لعمل انتخابات لاختيار مجلس إدارة جديد يقود النادي في
الفترة القادمة خصوصا أن قرار حل مجلس الإدارة الحالي كان
قاب قوسين من الإعلان عنه في أي وقت.
سقوط رئيس الزمالك برلمانيا بدأ عندما رفض بعض نجوم
الزمالك الكبار مؤازرته في الدعاية لنفسه وبدأوا التحالف
مع بعض أصدقائهم الأهلاوية للعمل علي إسقاطه لكن رئيس
النادي بعد علمه بذلك برر موقفه أمام أهالي بلدته بأنه رفض
حضور نجوم الزمالك لمساندته نظرا لانشغالهم.
نادي الزمالك هو أهم وأكبر ضحية لرئيسه الحالي بعد أن تردي
الوضع بداخله وقام بهدم جزء كبير منه وهو الآن لا يعرف من
أين يستكمل تطويره وبناءه من جديد حيث أن كل قرارات الهدم
كانت بدون اجتماع لمجلس الإدارة وبالتالي سيترك الجميع هذا
الأمر ويحمل مسئوليته لرئيس النادي وحده.
عموما رئيس الزمالك سيواجه اتهامات كثيرة في الأيام
المقبلة خصوصا أنه قام بتوزيع شيكات بدون رصيد في أثناء
انتخاباته البرلمانية..
استغل بعض أعضاء نادي الزمالك الكبار انهيار رئيس النادي
وبدأ الجميع بعمل التربيطات والتحالفات من الآن استعدادا
لخوض انتخابات مجلس إدارة النادي خصوصا مع اقتراب يوم 20
من الشهر الحالي وهو اليوم المنتظر للإطاحة برئيس النادي.
تردد رجل الأعمال ممدوح عباس في الأيام الماضية كثيرا علي
نادي الزمالك مستغلا انشغال رئيس النادي بانتخاباته
البرلمانية وبدأ يعد الجميع بحل الأزمة المالية التي يمر
بها النادي. ممدوح عباس ألمح إلي خوضه انتخابات الزمالك
القادمة بقائمة تضم رءوف جاسر نائبا وعلي شاكر أمينا
للصندوق وخالد رفعت ومحمود أبو علم وشيرين فوزي وسارة طارق
لبيب أعضاء.
هناك أيضا إسماعيل سليم الذي أعلن للمقربين إليه أنه سيخوض
الانتخابات علي مقعد الرئاسة لرغبته في تحدي رئيس النادي
الحالي.
سليم يصطحب معه المندوه الحسيني الذي ازداد قوة بعد نجاحه
في انتخاباته البرلمانية وعزمي مجاهد وأحمد جلال إبراهيم
وياسر إدريس وأحمد عبد الله، سليم أعلن أن معركته
الانتخابية بنادي الزمالك هي معركة حياة أو موت.
أما قائمة الرئيس الحالي فتضم جورج سعد وهاني زادة وحسن
شاكر وسامر أبو الخير وخالد لطيف ومحمد السكري.. هناك أيضا
مصادر تؤكد نية حمادة إمام خوض تلك الانتخابات علي مقعد
الرئاسة أو انتظار قرار الوزير بتعيين مجلس مؤقت يكون علي
رأس قائمته.
كمال درويش الرئيس السابق للنادي يقوم حاليا بدراسة الوضع
حتي يصل إلي أفضل قرار هل يخوض الانتخابات القادمة أم لا،
درويش يتمني العودة إلي مجلس إدارة النادي مرة أخري لكنه
فقد الثقة في أعوانه الذين خانوه في الانتخابات السابقة
لذلك فهو يفكر أكثر من مرة في دخول النادي مرة أخري..
عموما الأيام المقبلة تشير إلي وجود مفاجآت من العيار
الثقيل داخل أروقة نادي الزمالك والضحية الوحيد لهذه
المفاجآت هي اسم وتاريخ النادي العريق.