المهندس خالد عبد العزيز مدير اللجنة المنظمة لكأس الأمم الإفريقية يعترف:
تأخرنا في تسويق البطولة والتليفزيون المصري لا يناسب ضخامتها!!
عادل عطية
دخلت اللجنة المنظمة لبطولة الأمم الإفريقية في سباق
محموم مع الزمن بغية إنهاء جميع الأعمال المتبقية من خطة
تطوير بعض الملاعب والتي وضعتها وزارة الشباب للخروج
بالعرس الإفريقي في أزهي صوره وواصل أعضاء اللجنة عملهم
ليل نهار بمقرهم داخل الوزارة
المهندس خالد عبد العزيز المدير التنفيذي للبطولة ورئيس
اللجنة المنظمة أكد في حواره لنا علي إنهاء جميع الأعمال
في موعدها المحدد وقام بالإجابة عن استفسارات عديدة شغلت
الشارع الرياضي المصري .. في البداية سألناه:
هل الجو الرياضي المشحون بالأزمات سبب تأخير إنجاز عملكم
حتي الآن؟
أولا أحب أن أؤكد أننا لسنا متأخرين كما يعتقد البعض وإنما
أنجزنا جميع الأعمال المكلفين بها في أوقاتها المحددة سلفا
ففي 23 مارس الماضي قمنا بوضع جدول المباريات وفي 15 أغسطس
طرحنا التذاكر في الأسواق وسبق أن تعهدنا بأن نقوم
بالتعاون مع القوات المسلحة بإنهاء أعمال التطوير في ملاعب
بورسعيد والإسماعيلية والكلية الحربية وحرس الحدود في شهر
أكتوبر الماضي وبالفعل أنهينا ذلك وبدأت تلك الملاعب في
استقبال مباريات الدوري العام ولم يتبق لنا من الملاعب سوي
استاد القاهرة الذي ستنتهي به الأعمال خلال الشهر الجاري
أما بخصوص الجو الرياضي فنحن كلجنة منظمة جئنا لعمل معين
وسنرحل بعد إتمامه وليس لنا دخل بتلك الأجواء.
وما سر تأخر التجهيزات الإلكترونية الخاصة بالتغطية
الإعلامية للبطولة؟
لا يوجد سر وراء ذلك فنحن فضلنا عدم تركيب الأجهزة الخاصة
بالإعلاميين المتمثلة في الفاكس والتليفون وشبكات الإنترنت
وإرجاءها إلي آخر وقت نظرا لأن هذه الأجهزة دقيقة وحساسة
وخشينا عليها من التلف.
ولماذا لم تنتهوا من استكمال غرف الحكام والكشف عن
المنشطات؟
بخصوص غرف الحكام نحن بصدد الانتهاء من استكمالها خلال
الأسبوع ا لمقبل أما عن غرف الكشف عن المنشطات فنحن في
انتظار وصول بعض المعدات الطبية الخاصة بتحاليل المنشطات
وبمجرد وصولها من الخارج سيتم تركيبها في وقت قليل
للغاية..
وماذا عن جاهزية استادي بورسعيد والإسماعيلية لاستقبال
المباريات؟
هذا كلام غير صحيح فنحن قد انتهينا تقريباً من جميع
الأعمال بالاستادين ولم يتبق أمامنا سوي التجهيز لأماكن
الصحفيين بالإضافة إلي استكمال بعض أعمال الدهانات الخاصة
بالواجهة الخارجية للإستادين وهذا كله لا يستغرق منا سوي
عشرة أيام فقط..
ما الاحتياطات التي اتخذتها اللجنة لمنع تزوير تذاكر
البطولة؟
عندما بدأت اللجنة في تصميم تذاكر البطولة فكرنا جديا في
كيفية إحباط محاولة بعض الخارجين عن القانون والذين يسعون
دائما لتزوير تذاكر مثل هذه البطولات الهامة وبالفعل نجحنا
في الوصول لحل ذلك من خلال إسناد عمليات الطبع لإحدي
الجهات الأمنية في الدولة والتي قامت بوضع علامات كودية
معينة علي كل تذكرة مما يستحيل معه تزويرها.
اللجنة متهمة بتأخير التسويق للبطولة مما يقلل من أرباحها؟
أنا معترف بتأخر اللجنة في التسويق للبطولة ولكن هناك
عوامل أخري قد تؤدي إلي تقليل أرباحها ومنها عدم حماية
الحقوق الأدبية للبطولة فيجب منع أي فرد يستغل شعار
البطولة في الإعلان عن منتجات خاصة به ولكنني أقول للجميع
إننا سننجح في تحقيق أرباح من وراء هذه البطولة ولكنها
ستكون زهيدة بالمقارنة بمثيلاتها في البطولات القارية
الأخري.
انفراد اللجنة بجميع الترتيبات الخاصة بالبطولة أغضب أعضاء
اتحاد الكرة فما صحة ذلك؟
هذا الكلام عار تماما من الصحة فالجهة الأولي المسئولة عن
كرة القدم في مصر هي اتحاد الكرة ونحن كلجنة منظمة دورنا
إداري فقط نعتمد علي جهات أخري كثيرة من أجل إنجاز عملنا
سواء وزارات أو شركات ولكننا نرجع في جميع الأمور إلي
اتحاد الكرة وهناك تنسيق تام بيننا فمسئولية اتحاد الكرة
أكبر منا بكثير وهو تجهيز المنتخب الوطني الذي يعد عريس
البطولة فلا يوجد تعارض في الأدوار تماما.
البعض يري أن الوقت المتبقي علي افتتاح البطولة محدودة ولا
يكفي لاستكمال الأعمال المتبقية فمار ردك؟
بالفعل الوقت المتبقي قليل جدا ولكن لابد وأن نعمل بكل جهد
وعزيمة وإصرار لإنجاز الأعمال المتبقية خلال الفترة
المقبلة.
صرحت من قبل أن البث التليفزيوني هو نقطة الضعف الوحيدة
للمونديال الإفريقي فلماذا؟
لابد أن نعترف بأن هناك فجوة كبيرة بين كأس الأمم
الإفريقية التي تعد ثالث أهم حدث كروي في العالم وبين البث
التليفزيوني المصري الهزيل ولابد أن تحدث نقلة كبيرة للبث
التليفزيوني لهذه البطولة عن طريق الاستعانة ببعض الخبرات
الأجنبية من أجل إنجاح هذا العمل ومن ناحية أخري لإكساب
الكوادر الشابة في التليفزيون خبرات يستفيدون بها فيما
بعد.