"زيادة التوعية الصحية للأطفال وتوفير المسكن الصحي
لهم وإتاحة فرص التعليم التي توفر الفهم الصحيح لمباديء
حقوق الإنسان " كان هو عنوان الندوة التي أقامها "المجلس
القومي لحقوق الإنسان" بالتعاون مع "منظمة الأمم المتحدة
لحقوق السكان " في النادي الدبلوماسي يوم 15 نوفمبر ، تحدث
في الجلسة الافتتاحية للندوة د."كمال أبو المجد" نائب رئيس
المجلس القومي لحقوق الانسان ،ود."أمينة الجندي" وزيرة
الشئون الاجتماعية ، و"أحمد جمال الدين موسي " وزير
التربية والتعليم ، وتضمنت الندوة عدة جلسات ترأستها
د."زينب رضوان " عن : "الرعاية الصحية والنفسية للطفل "
تحدث فيها د."إيهاب عيد " أستاذ مساعد الصحة العامة للطفل
بمعهد الدراسات العليا للطفولة في جامعة عين شمس عن "أوجه
الرعاية النفسية للطفل السوي والمعاق كحق من حقوق الطفل "
،و تم فيها مناقشة ورقة مقدمة من د."نادية بدراوي " أستاذ
طب الاطفال بكلية الطب في جامعة القاهرة عن " الرعاية
الصحية للطفل " .والجلسة الثانية حملت عنوان " أوجه رعاية
الطفل السوي والمعاق " تحدث فيها د."مسعد عويس "حول
اللياقة البدنية كأحد حقوق الطفل ، ود."غادة الدري " حول
الرعاية الصحية لذوي الاحتياجات الخاصة ، وفي الجلسة
الثالثة "دور الدولة والمجتمع المدني في رعاية الطفولة "
تحدثت د. "عبلة البدري " عضو اللجنة الفنية الاستشارية
بالمجلس القومي للطفولة والأمومة ومدير عام قرية الأمل عن
دور الجمعيات الأهلية ، و"ماجد سرور" المدير التنفيذي
لمنظمة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني حول نشر
ثقافة حقوق الإنسان بين الأطفال .
الأطفال وحقوق الإنسان
طرحت الندوة وبقوة أهمية نشر ثقافة حقوق الإنسان بين
الاطفال من أجل خلق مجتمع يحترم هذه الثقافة بشكل واسع
وعميق وحقيقي ؛ وإن كانت قد أكدت صعوبة ذلك وما يكتنفه من
عقبات كثيرة ، إلا أنها اعتبرت أن ذلك ممكناً بتأهيل
المجتمع بكل مؤسساته لاحترام هذه الثقافة وزرع جذورها وذلك
من خلال عدة خطوات ، منها :العمل علي تبادل الخبرات
الوطنية التي أنجزتها الجهات المكلفة بمسائل الطفولة
وخبرات الجمعيات العاملة في هذا المجال ،ووضع برامج تدريب
خاصة بختلف المؤسسات الاجتماعية والصحية والقضائية وذلك من
أجل ترسيخ المعرفة والوعي بحقوق الطفل وخصوصياته وحاجاته
المادية والعاطفية علي حد سواء ،إدماج اتفاقية حقوق الطفل
في مناهج التدريس بكليات الحقوق، وتفعيل دور الإعلام بكل
تخصصاته في هذا الإطار .