يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1257 (7 - 14) ديسمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

مباراة زوجية

 
 

دراما حول الحياة اليومية تطرح قضايا المجتمع

 
 

 

 

  من منطلق إثارة وعي الجمهور وخاصة بين الشباب بأهمية دور الدراما في المناقشة الجادة لقضايا الأسرة المصرية نظمت كلية الإعلام ندوة لمناقشة وتكريم مخرجة ومؤلفة وبعض أبطال مسلسل مباراة زوجية.
أكدت د. نجوي كامل - وكيل كلية الإعلام لخدمة المجتمع وشئون البيئة - أن مسلسل مباراة زوجية من أهم الأعمال التي ناقشت واقع المرأة المصرية في مجتمعنا، ورغم أنه دراما للحياة اليومية والمشاكل الأسرية فإن الكاتبة نادية رشاد قد استطاعت مناقشة العديد من القضايا المهمة كان من أبرزها قضية مرحلة منتصف العمر التي يمر بها الكثير من السيدات أو ما يعرف بسن اليأس عند المرأة والأعراض الصحية والنفسية التي تصاحب المرأة في ذلك الوقت، ووضع المسلسل يده علي نقطة مهمة وهي أن رائدي التنوير في مجتمعنا ليسوا مثقفين فعلاً فنحن رأينا كامل الأستاذ الجامعي ووكيل كلية الهندسة - الذي قام بدوره أحمد راتب - كيف يعامل زوجته بقسوة ويرفض أن يكون لها دور إيجابي في الحياة وفي الوقت ذاته يتمني لابنته أن تنال النجاح في العمل والسعادة في الزواج.
أما د. ماجي الحلواني - عميدة كلية الإعلام - فأوضحت أن المسلسل مس معظم قضايا المجتمع المصري بإحباطاته السياسية والاقتصادية واستشرف ما يحدث الآن من رفض الأحزاب ترشيح عدد معقول من النساء في الانتخابات وما يتعرضن له من بلطجة أثناء الحملات الانتخابية وطرح قضية بطالة الشباب وانسياقهم وراء تعاطي المخدرات والمتاجرة فيها، ومن أخطر القضايا التي فجرها المسلسل قضية كبار السن الذين يحتاجون إلي رعاية ويصبحون عبئاً علي أولادهم، وقدم المسلسل القدوة المفتقدة في صورة حسام الابن الذي يضحي بسعادته من أجل والده وهذه قدوة حسنة لشبابنا قلما نجدها في أعمالنا الدرامية.
تحدث أبطال العمل عن أدوارهم، وكيف تعايشوا مع الشخصيات، وأوضحوا أن المسلسل قدمهم في أدوار غير تقليدية كما أنه يحمل جانبا تربويا وتنويريا.
وفي كلمة المبدعة إنعام محمد علي أكدت أنها في أي عمل درامي تتوجه به إلي الأجيال التي ستحمل الراية من بعدنا وإنها مؤمنة بأن الفن رسالة ولذلك تحاول بشتي الطرق أن تختار الموضوعات الدرامية التي تطرح أهم القضايا الآنية، حتي في معالجتها لموضوعات تاريخية فهي تحاول إسقاط الماضي علي الحاضر.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة