من المعروف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قد وضع مواصفات
ومعايير للسماسرة المعترف بهم من قبل «الفيفا» وهؤلاء
يطوفون العالم شرقا وغربا وشمالا وجنوبا لحضور البطولات
وذلك تحقيقا لهدف له الكثير من الأهمية والقيمة .. ألا وهو
اكتشاف المواهب والتعاقد مع النجوم، ومن هؤلاء السماسرة
المعتمدين من يركز علي البطولات الإفريقية بصفة خاصة ..
معتبرا إياها «الكنز» ومنجم الذهب المدفون ... ورافد
النجوم الرئيسي لصالح الأندية الأوروبية .. وهو الدور الذي
يقوم به هؤلاء السماسرة من خلال بطولات الأمم الإفريقية
للكبار .. والشباب .. والناشئين .. والذين سنشهدهم هنا في
مصر خلال فترة إقامة مباريات بطولة الأمم الإفريقية الذين
ستلمع أسماؤهم ويظهرون بالمستوي الفني الذي يرشحهم للعب في
أوروبا ومن حسن حظ اللاعبين الذين تتوافر فيهم المواصفات
المطلوبة من منتخبات الدول ال 16 المشاركة وتحديدا من
الدول التي أخفقت في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006 في
ألماانيا .. ومنها مصر أن تلتقطهم عيون هؤلاء السماسرة في
هذه الفترة التي تقام فيها البطولة مركزا وتتزامن مع الوقت
الفاصل بين القسمين الأول والثاني من مسابقة الدوري العام
ليتثني لهم ترتيب أوضاعهم مع أنديتهم.
وبعيدا عن هؤلاء السماسرة المعتمدين من قبل الفيفا هناك
باب خلفي دخل منه بعض الدخلاء إلي لعبة السمسرة «بيع وشراء
اللاعبين» دون أن تنطبق عليهم أي مواصفات أو معايير من تلك
التي حددها الاتحاد الدولي .. وأقصد الذين يعملون في السوق
المصري .. وليس لهم الحق في السفر وحضور البطولات الرسمية
إفريقية ودولية .. لأنهم - كذلك - في حقيقة الأمر يدخلون
اللعبة من باب الارتزاق والتهليب..
هذه النوعية من الأشخاص تجدهم دائما المصدر الحقيقي لترويج
الإشاعات .. وتسريب الأخبار الكاذبة إلي الصحف عن عروض
احتراف وهمية .. وإثارة البلبلة وتزييف الحقائق فذلك
المناخ لابد أن يخدم أسلوبهم في انتقالات اللاعبين ..
والذي غالبا ما يعتمد علي إثارة الخلافات بين اللاعب
وناديه وآخر هذه الروايات ما يتردد وينشر عن جمال حمزة
لاعب الزمالك ونية انتقاله إلي الأهلي .. وهو أسلوب وضيع
ومرفوض .. بل ولابد من كشف هؤلاء السماسرة المزيفين
وفضحهم..