يلتقي في السابعة من مساء الغد بملعب الكلية الحربية
قطبا الكرة المصرية الأهلي والزمالك في القمة الأولي لهما
علي مستوي الدوري المحلي والثالثة علي مستوي لقاءاتهما هذا
الموسم حيث سبق وأن التقيا مرتين من قبل في دور نصف
النهائي لدوري رابطة الأبطال الأفريقي والذي فاز بهما
الأهلي 2 - 1، 2 - صفر.
مباراة الغريمين هذه المرة تأخذ اهتماما أكبر من المرات
السابقة من كلا الفريقين ليس لكونها إحدي قمم الكرة
المصرية فحسب ولكنها تعد بالنسبة للأهلي البروفة النهائية
قبل سفر الفريق بعد غد إلي العاصمة اليابانية طوكيو
لملاقاة اتحاد جدة في الحادي عشر من الشهر الجاري في
افتتاح مونديال العالم للأندية من ناحية ولمواصلة
انتصاراته المتتالية وسعيه نحو الاحتفاظ بصدارة المسابقة
الذي يسعي الفريق للحفاظ عليها للعام الثاني علي التوالي
بالإضافة إلي تحقيقه للعديد من الأرقام القياسية التي يصعب
علي أي فريق آخر تحطيمها والفوز علي الزمالك لثالث مرة
خلال 65 يوما فقط. وبالنسبة للزمالك فالمباراة تعد مصيرية
لمجلس إدارته وجهازه الفني ولاعبيه وحتي جماهيره فالجميع
يطمع في تحقيق فوز يحفظ لهم ماء الوجه بعد أن تعرضوا
لهزيمتين متتاليتين من الأهلي في أقل من خمسة عشر يوما
خلال البطولة الأفريقية وإن لم يتحقق لهم ذلك فالتعادل
يكون المخرج المقبول لتهدئة الأوضاع الملتهبة داخل جدران
ميت عقبة بعد النتائج السيئة للزمالك في الفترة الماضية
وآخرها الخروج المهين من البطولة العربية علي يد الرجاء
المغربي بالقاهرة. المباراة تعد نقطة الفصل لبقاء فاروق
جعفر وجهازه المعاون في قيادة الفريق بعد أن تدهور الفريق
في عهده لأسوأ حال وزادت المشكلات بينه وبين لاعبي فريقه
وإن كان تحقيقه للفوز قد يبقيه لأسابيع أخري في ميت عقبة
وهي مهمة صعبة في ظل التفوق الذي يعيشه الأهلي وتربعه علي
عرش الأندية الأفريقية. عموما نتمني جميعا أن تخرج
المباراة طيبة إيجابية حافلة بالندية من كلا الفريقين
خالية من الأساليب الملتوية وغير المشروعة المتمثلة في
تعمد إيذاء الخصم بكرة وبدون وعدم إضاعة الوقت والحرص علي
تقديم وجبة كروية ممتعة وصورة طيبة أمام دول العالم التي
تنتظر اللقاء باهتمام بالغ خاصة أن أحد أطرافه هو الأهلي
زعيم القارة السمراء وممثلها في بطولة العالم للأندية.