أدانت الحركات السياسية القائمة من أجل التغيير
الممارسات التي أخرجت العملية الانتخابية بعيداً عن حلبة
النزاهة والشفافية والحياد.
شدد د.عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق علي ضرورة التضامن
مع القضاة في مواقفهم ومطالبهم القائمة ودعا كل القوي
الوطنية للاحتشاد لمواجهة العدوان علي كرامة الجماهير
ووتزييف إرادة الأمة وطالب صدقي الرئيس مبارك بالتدخل
السريع لتنفيذ وعده بإقامة نظام ديمقراطي قبل انهيار شرعية
الدولة وشرعية الحكم القائم الذي بدأ تحت عنوان الإصلاح
السياسي الذي أصبح منعدما بجميع مقاييسه.
قال أحمد بهاء شعبان المنسق العام لحركة «كفاية» إن
الانتخابات في ظل الوضع الراهن افتقدت كل عناصر النزاهة
والديمقراطية باستخدام أساليب البلطجة والإرهاب وشراء
الأصوات فأخرجتها من حيز المنافسة الشريفة إلي حرب أهلية
تجسدت بالفعل في كل الدوائر الانتخابية مما سيسفر عن
برلمان سيكون هو الأسوأ في تاريخ الحياة النيابية المصرية.
ووجه شعبان دعوة من خلال «الأهالي» إلي كل القوي السياسية
بالتظاهر يوم حقوق الإنسان العالمي الموافق 12 من ديسمبر
احتجاجا علي مسار العملية الانتخابية والطعن في شرعية
المجلس المشكل.
أضاف فريد زهران باسم الحملة الشعبية للتغيير أن الوضع
الراهن ناقوس خطر يدق ليحذر كل القوي السياسية ليعطي هذه
القوي الفرصة الأخيرة لبناء الذات وإصلاح ما يمكن إصلاحه.
هكذا اتفقت كل قوي التغيير الموجودة علي الساحة السياسية
الآن أن المخرج الأساسي من هذه الأزمة القائمة هو العودة
إلي الشارع مرة أخري ولكن السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هل
سيسمح النظام بذلك في ظل الوضع القائم؟!!.