عبد الحميد كمال: موقف الناخبين وسام علي صدري وسأظل معهم دائما
عمرو عبد الراضي - أميرة عبد السلام
خيم الحزن علي أهالي الدائرة الأولي بمحافظة السويس
فور إعلان نتائج انتخابات الإعادة للمرحلة الثانية من
الانتخابات البرلمانية، التي تحالفت فيها قوي الشر
بميليشياتها لإسقاط مرشح التجمع «عبد الحميد كمال» الممثل
الوحيد للمعارضة في دوائر السويس، وعلي الرغم من أن نتيجة
الفرز مثلت صدمة عنيفة للجماهير التي التفت حول مرشح
التجمع والمعارضة منذ فتح لجان التصويت0 إلا أن الأحداث
والفضائح التي شهدتها دائرة قسم أول السويس منذ الصباح
الباكر، وإغلاق اللجان أمام الناخبين0 كانت توحي بوجود
مؤامرة ما دبرها الحزب الوطني .
وقبل بداية الانتخابات منعت قوات الشرطة أنصار عبد الحميد
كمال من توزيع أوراق الدعاية بينما قام أنصار مرشح الحزب
الوطني بالاحتشاد أمام اللجان الانتخابية ومعهم عدد من
البلطجية ، كما قامت مباحث المرور وشرطة السرفيس بسحب
الرخص من السائقين الذين كانوا يجولون مع عبدالحميد كمال0
وفي حوار مفتوح مع عبد الحميد كمال «للأهالي» أكد أن هناك
مؤامرة قادها الحزب الوطني ، وأضاف أن سقوطه في هذه
الانتخابات جاء بسبب التجاوزات الانتخابية التي شهدتها
اللجان من عنف وبلطجة ورشاوي إلي جانب موقف الشرطة
بالإضافة إلي التجاوزات التي شهدتها لجنة الفرز فقد أعلن
القاضي النتيجة والفارق بين «كمال» ومرشح الوطني المستقل
الفائز 182 صوتا وبالإطلاع علي محضر الفرز وجد أن الفارق
الحقيقي 65 فقط مما يؤكد أن هناك حسابات أخري0
ووصف «كمال» هذا التعسف بأنه حائط صد افتعله النظام للرد
علي التأييد الشعبي الهائل من قبل السوايسة لمرشح المعارضة
الذي يؤكد علي فطنته وذكائه فالشعب السويسي كما قال «كمال»
استطاع أن يقف أمام الاستعمار ولكنه في يوم الانتخاب لم
يستطع الصمود أمام الفساد الذي خلفه الحزب الوطني الحاكم0
وجه «كمال» رسالة شكر إلي كل أهالي السويس الذين أصبح حبهم
له وسام شرف علي صدره ووعد بأنه سيكون سنداً لهم حتي وهو
خارج المجلس .