يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1256 (30 نوفمبر - 7 ديسمبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

فضح سياسات الحكم في مؤتمر أجا

 
 

رأفت سيف فارس البرلمان بلا منازع

 
 

عبد الوهاب خضر

 

  يخطئ من يظن أن المؤتمر الجماهيري الذي شهدته دائرة أجا بمحافظة الدقهلية يوم الأربعاء الماضي كان لتأييد رأفت سيف نائب رئيس حزب التجمع في انتخابات مجلس الشعب فقط فالأرقام التي ذكرت كافية لإقالة حكومة الحزب الوطني الحاكم، والمتحدثون الذين حضروا هم شهود عيان علي تلك السياسات.
قالوا إن المواطن عندما يقرر الذهاب إلي صناديق الاقتراع ليدلي بصوته لابد أن يفرق بين الطيب و الخبيث ويعرف جيدا أن المعاناة التي يعيشها كل يوم من أسعار مرتفعة وأجور متدنية وفساد في كل مكان هي حصيلة سياسات ربع قرن للحزب الحاكم الذي يجب أن يسعي المواطن إلي إسقاط مرشحيه واختيار مرشحين مثل رأفت سيف والذي تعرفه «أجا» جيدا مواطنا صالحا خدوما من أهلها، وتعرفه مصر مدافعا عن الحريات العامة وحق المواطن في الحياة الكريمة.

بالأرقام
كان من حق كل إعلامي حضر هذا اللقاء الجماهيري الكبير أن تتفتح شهيته وتثور مناطق الإخصاب في عقله ليكتب عشرات المانشيتات حول حصاد سياسات الحزب الوطني وبالأرقام.
قالوا إن ديون مصر بلغت 750 مليار جنيه حتي الآن، و39% من الشعب المصري يعيش تحت خط الفقر و300 مليار دولار نقود مهربة، و825 ألف عالم هاجروا مصر خلال العشرين عاما الأخيرة، و7 ملايين عاطل، و3 آلاف شاب ينتحرون سنويا، و600 قتيل بسبب حوادث الطرق، و9 ملايين عانس، و45% أميون، و7% من الأطفال لا يدخلون المدارس بسبب الفقر، و35% من دخل الأسرة تلتهمها الدروس الخصوصية، و75% من الشعب يعيشون في عشوائيات، و25 عاما من الطوارئ و25 ألف معتقل، و216 ألف مواد مسرطنة تستخدم كسماد، وتجريف مليون فدان من أصل 6 ملايين من أيام الفراعنة، و20 مليون مواطن مكتئبون، و6 ملايين مصابون بأمراض نفسية، وانخفاض في معدلات النمو وعجز مستمر في الموازنة العامة للدولة.
أرقام مخفيفة جاءت علي لسان كبار الوطنيين علي رأسهم رأفت سيف نائب رئيس حزب التجمع ومرشح الحزب والجبهة الوطنية للتغيير عن دائرة أجا، وعزيز صدقي رئيس مجلس الوزراء الأسبق ومنسق جبهة التغيير، وحسين عبد الرازق الأمين العام لحزب التجمع، وأحمد نبيل الهلالي محامي الحريات في مصر، ود. محمد غنيم رائد زراعة الكلي في مصر ومؤسس مركز الكلي بجامعة المنصورة، وجورج إسحق منسق حركة كفاية.

نعم لسيف
كل القوي السياسية الوطنية تجمعت هناك من ناصريين ووفديين وحركة كفاية والحركة المصرية من أجل التغيير التي ترفع شعار «الحرية الآن» ليقولوا نعم لرأفت سيف كخطوة مهمة لمواجهة كل هذه الأرقام المخيفة آلاف المواطنين تجاوبوا مع المتحدثين ورددوا شعارات وهتافات تؤكد للجميع أنهم يعرفون رأفت سيف أكثر من أي أحد وأن أصواتهم سوف تكون من نصيبه ورددوا بعض أبيات شعرية من قصيدة للشاعر الدقهلاوي سمير الأمين والتي كتبها خصيصها لرأفت سيف تقول: لو مصر جابت منك كتير، كنا اختصرنا المشاوير، أنا بمدحك مش طمع، لأن جيبك فقير.
بيانات كثيرة تم توزيعها علي الآلاف من الحضور والتي تكشف حقيقة الأزمة التي تعيشها مصر وحالة الفقر والتبعية التي يعارضها رأفت سيف وبرنامج حزب التجمع فمن بين هذه البيانات معلومات مهمة تفرق بين حكم مهاتير لماليزيا منذ عام 81 وحتي 22 عاما وبين النظام الحالي وقالت إن مهاتير حكم بلاده 22 عاما حتي وصل إلي 77 عاما فترك الحكم بإرادته، وحول بلاده من دولة متخلفة إلي نمر آسيوي وقلص نسبة الفقر واشتهر بخطط ماليزيا التي حولت بلاده إلي مركز مالي وتكنولوجي، ورفع معدل النمو الاقتصادي إلي 10% سنويا وطوّر التعليم وخفض معدل التضخم إلي 3،1% سنويا، أما نظام الحكم في مصر فقد ذهب بنا إلي التخلف والفساد.
ويرد عليه بيان آخر تحت توقيع شهود من الدائرة يطالب الناس بأن ننتخب رأفت سيف رمز الفانوس ويرصد البيان كيف كان سيف نائبا محترما خلال الفترة من 1995 وحتي 2000، وكيف قدم الخدمات لدائرته من رصف طرق وعلاج علي نفقة الدولة وخلافه واستجواباته النارية لعدد من الوزراء للمطالبة بحياة آدمية وكريمة لكل المصريين، ثم يأتي بيان آخر عنوانه رأفت سيف فارس البسطاء ليؤكد للناس كيف وقف سيف مع البسطاء دائما ورفضه لسياسات الإسكان الحالية التي تبني مساكن للأثرياء علي حساب الفقراء ومحدودي الدخل وكيف وقف سيف من البداية ضد بيع القطاع العام وتشريد العمال والفلاحين، وعلي رأي الشاعر سمير الأمير الذي وقف في المؤتمر ليلقي قصيدة رأفت سيف وقوله:
يا سيف بصير، يفرق ما بين الحق والتزوير، من غير ما يقطع وريد الود، يا عم رأفت رد، إيه إللي كان تاعبك، كان البنا لسه طالع وفجأة اتهد، خيط المصالح بيلضم خرز الاتفاق، بعض إللي كانوا في يوم من الأيام رفاق، باعوا احتمال الفرح بالرقص والتهريج في زار الحكومة، وانت رفضت العزومة وقلت جرح الوطن لسه حي.

نائب الشعب
رفض رأفت سيف العزومة وتحدث مع البسطاء من أهالي دائرته من قلبه وقال لهم في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر إنه جاء اليوم ليبحث مع أهالي دائرته عن مستقبل أفضل لمصر خال من الفساد والمفسدين ليبحث مع أهاليه كيف تحكمنا هذه الحكومة خلال 30 عاما ولم تشهد البلاد خلالها سوي الفقر والجوع والمرض والفساد والاستبداد وتدهور اقتصادي وسياسي واجتماعي وثقافي غير مسبوق وتنفيذ سياسات البنك الدولي، وتدعم الفاسدين وترشحهم في الانتخابات مثلما يحدث هذه الأيام مع يوسف والي أحد رجال الحكم الذي استورد المبيدات المسرطنة من الخارج وطبَّع العلاقات مع العدو الإسرائيلي، ذكر مرشح حزب التجمع لأهالي دائرته أن الأحوال كانت سيئة قبل ثورة يوليو حتي جاءت الثورة وحررت البلاد من الفساد وعادت الحقوق للعمال والفلاحين والفقراء وتم بناء القطاع العام القوي حتي جاء هذا الحكم ليقبض علي كل مكتسبات ثورة يوليو فالفلاحون يتم الآن طردهم من الأراضي الزراعية والعمال يشردون بعد بيع مصانعهم لرجال أعمال غير وطنيين وذكر أمثلة حية تحدث الآن هناك مثل بيع مصنع الملابس الجاهزة بسمنود ب 11 مليون جنيه بينما قيمة الأرض 110 ملايين جنيه، وقال سيف: إن حزب التجمع منذ تأسيسه عام 1976 عارض هذه السياسات ومازال يعارضها ويطرح البديل الموجود في البرنامج الانتخابي الذي تم توزيعه مع جريدة الأهالي، وأكد سيف أن هناك رجال أعمال وطنيين مثل رجل الأعمال طارق الشيشيني في منية سمنود فهو منتج ويتعامل مع العمال بعدل ويصدر إنتاجه ويفيد الاقتصاد، وأضاف أن هناك العشرات مثل الشيشيني ونحن في حزب التجمع ندعم هؤلاء الوطنيين.
وطالب رأفت سيف أهالي دائرته بانتخاب مرشح المعارضة حتي يستطيع تقديم الخدمات الحقيقية لهم دون خوف أو تردد، وذكر أن مهمة مجلس الشعب تنحصر في الدور التشريعي والرقابي وطلب سيف من المواطنين رفض كل أشكال الرشاوي الانتخابية وخداع الحزب الوطني وسياساته التي أهدر بها حقوقهم طوال الربع قرن.
وذكر سيف أن الانتخابات هذه المرة خطيرة جدا حيث تشهد زحف رجال الأعمال علي البرلمان الأمر الذي ينذر بكارثة كبيرة ووجود تشريعات ضد مصالح الفقراء وغالبية الشعب لصالح حفنة صغيرة تستحوذ علي الثروة والسلطة.

برنامج المواجهة
ثم قدم حسين عبد الرازق الأمين العام لحزب التجمع عددا من الأرقام التي تكشف تدهور الأوضاع علي يد السياسات الحالية وقال إن حزب التجمع الذي يتولي رأفت سيف موقعا مهما فيه كنائب للرئيس يطرح برنامجا للتغيير يعتمد علي أهداف محددة منها إنهاء الاستبداد والقضاء علي الفقر والفساد وإقامة جمهورية برلمانية وتوزيع عادل للثروة والدخل.
وأضاف أمين عام التجمع، أن الأولوية حاليا هي الدفاع عن الديمقراطية وتقليص سلطات رئيس الجمهورية وإلغاء حالة الطوارئ وكذلك مقاومة الفساد والمفسدين.
وطالب عبد الرازق أهالي أجا بانتخاب رأفت سيف حتي يعود فارسا للبرلمان مدافعا عن حقوق الغلابة ومنفذا لبرنامج حزب التجمع.

بداية التغيير
ودعا د. عزيز صدقي رئيس مجلس الوزراء الأسبق الناس هناك لاختيار رأفت سيف كنائب للدائرة حتي يقاوم التشريعات المعادية للشعب، وانتقد صدقي السياسات الحالية التي تحتاج إلي تغيير مؤكدا أن التغيير سوف يبدأ باختيار رأفت سيف وأمثاله في البرلمان وأضاف أن ثورة يوليو قضت علي سيطرة رأس المال علي الحكم، أما اليوم فرأس المال يحكم، وطالب رئيس الوزراء الأسبق الحكومة الحالية بمحاكمة الفاسدين والمفسدين وإعادة الأموال المصرية للخارج.

مواصفات النائب
وفي كلمته قال جورج إسحق منسق حركة كفاية إن الشعب يريد نائبا يدافع عن الفقراء والبسطاء والعمال والفلاحين ويقاوم الفساد والمخدرات والرشوة ويطالب بإلغاء الطوارئ والاعتقالات وحصار الأحزاب ويدعو لتغيير الدستور وأضاف أن كل هذه المواصفات تكمن في رأفت سيف. وأنهي كلامه قائلا: أنا واثق من نجاح رأفت سيف لأن شعب أجا لا يباع ولا يشتري .

تشريعات خطيرة
المناضل أحمد نبيل الهلالي محامي الحريات في مصر قال إن الحكم يبحث عن نواب «يبصمون» علي القوانين والقرارات ويرفعون أياديهم بالموافقة دون فهم ووعي، وقال الهلالي إن الحكم سوف يسعي خلال الأيام القادمة لطرح عدد من التشريعات الخطيرة في مجلس الشعب لخدمة مصالح المليارديرات فقط مثل قانون جديد للإسكان يضاعف الإيجارات وكذلك للتأمين الصحي وقانون جديد للإرهاب يشدد قبضة الدولة في قمع المعارضة!!.
وحذر الهلالي أهالي أجا من طعم الرشوة والتزوير لصالح مرشحي الحزب الوطني وطالبهم بانتخاب فارس البرلمان رأفت سيف.

أشهد بنزاهته

من جانبه شهد د. محمد غنيم بأمانة ونزاهة رأفت سيف وحرصه الشديد علي مصالح أهالي دائرته وبالذات من الفقراء وطالب أهل أجا بانتخابه لقدرته الفائقة علي تقديم الاستجوابات النارية التي تكشف كل أشكال الفساد. ورصد غنيم بعض مساوئ سياسات الحزب الحاكم التي أهدرت حقوق الفقراء.
قدم المؤتمر الشاب التجمعي المثقف أيمن البيلي الذي رصد خلال كلماته تاريخ رأفت سيف المشرف واستجواباته القوية والتحامه بمصالح أهالي دائرته، وقد غني المطرب الموهوب أحمد إسماعيل عددا من الأغاني الوطنية التي تجاوبت معها الجماهير.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة