يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1256 (30 نوفمبر - 7 ديسمبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

بعد انتشار الفساد والإهمال لسنوات عديدة:

 
 

الشراقوة يرفضون استمرار الزواج الأبدي بين الإدارة والحزب الحاكم

 
 

منصور عبدالغني

 

  أوشكت المعركة الانتخابية علي الانتهاء في مدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية، وأكد المواطنون رغبتهم في التغيير واختيار من يصلح لينوب عنهم في البرلمان القادم.
عزم الناخبون في مدينة الزقازيق علي اختيار عاطف مغاوري مرشح حزب التجمع علي مقعد العمال ورمزه «عنقود العنب» وأمين الحزب في المحافظة وأوضح العديد منهم أن مغاوري أثبت جدارته بالمقعد البرلماني خاصة أنه يمارس العمل العام منذ سنوات عديدة وتصدي للعديد من المحافظين الذين تعاقبوا علي حكم الشراقوة.
وكان مغاوري مدافعا صلبا عن الحق يكره الفساد والمفسدين حارب كثيرا من أجل الفصل بين الوظائف التنفيذية في محافظة الشرقية وبين المواقع في الحزب الحاكم واعتبر أن الفساد والرشوة والمحسوبية والعشوائية وسوء الخدمات والمظهر غير الحضاري لمدينة الزقازيق جميعها نتائج طبيعية للربط بين الإدارة والحزب الحاكم في محافظة الشرقية.
وأعلن الناخبون في دائرة قسم أول الزقازيق - والتي يخوض بها عاطف مغاوري الانتخابات - ثورتهم ضد العشوائية التي تضرب نواحي الحياة في مدينة من أعرق المدن المصرية علي الإطلاق.
وعاهد أحفاد عرابي مرشح التجمع علي مساندته ليكون وسيلتهم للتصدي للقديم الذي لم يكفه نهب خيرات المواطن الشرقاوي علي مدار العشرين عاما الماضية الأمر الذي تسبب في وجود الوضع الراهن لمدينة الزقازيق التي هي أقرب إلي قرية كبيرة منها إلي المدينة بسبب تسريب الموازنات إلي القري والمراكز الأخري لمجرد أن أحد أصحاب النفوذ ينتمي إليها.
تعيش مدينة الزقازيق إلي الآن محرومة من كوب مياه نظيفة ويلجأ المواطنون إلي شراء المياه التي يتم بيعها بواسطة الجراكن وتعتمد المدينة علي المياه الجوفية في مناطق عديدة خاصة في أطرافها حيث يتم استخراج المياه من باطن الأرض وضخها في الخطوط مباشرة.
وكذلك شبكة الصرف الصحي التي لا توجد سوي في مناطق محددة خاصة وسط المدينة والشوارع الرئيسية أصبحت متهالكة لدرجة أن المواطنين قاموا بحفر أبار لاستخدامها في صرف مياه المجاري الأمر الذي تسبب في تلويث مياه الشرب وحول المدينة إلي منطقة موبوءة بالأمراض الناتجة عن تلوث المياه.
انسحبت الدولة من توفير أي وسيلة للمواصلات في مدينة الزقازيق وتركت الأمر دون تنظيم للقطاع الخاص الأمر الذي أصبح يمثل عائقا لأهالي المدينة والقادمين إليها خاصة في ظل وجود جامعة تضم ما يقرب من 16 كلية داخل المدينة.
سعي مغاوري علي مدار السنوات الماضية لإيجاد حلول لمشكلة الباعة الجائلين الذين يتعرضون يوميا لبطش الأجهزة المحلية خاصة أن معظمهم من حملة المؤهلات العليا والمتوسطة، وحمل علي عاتقه مسئولية إيجاد حلول سريعة للفصل بين المواطنين وبين المدافن بسبب إغلاق مزلقان السكة الحديد وعمل كوبري علوي في المنطقة، كما يحاول طرح مشاكل المدينة العريقة في كافة المنتديات ومواجهة النظرية السائدة بين جميع حكام الشرقية وبين أقطاب الحزب الحاكم بحصر المحافظة في المنطقة من مبني المحافظة حتي الجامعة.
استعد شباب المدينة والناخبون لمواجهة ممارسات الحزب الحاكم بهدف تزوير الانتخابات والتي تسببت في خروج عاطف مغاوري مرشح التجمع من انتخابات الإعادة خلال الدورة البرلمانية السابقة.
ومن جانبه أوضح عاطف مغاوري أمين التجمع بالمحافظة ومرشح الحزب خلال الانتخابات الحالية أن المواطن الشرقاوي جدير بحياة كريمة شريفة وأن حقوقه التي كفلها له القانون والدستور يجب أن تصله دون تسول منه وقال إنه يسعي لتوفير كوب مياه نظيفة خال من الأمراض وطرح المشاكل الخاصة بالصرف الصحي والكهرباء والعلاج والمواصلات بهدف إيجاد حلول مناسبة لها.
أضاف عاطف مغاوري أن هناك ضرورة لزيادة الاعتمادات المخصصة لمحافظة الشرقية ومدينة الزقازيق بهدف مواجهة الأزمات المتكررة في الخدمات وعدم وجودها في العديد من أحياء المدينة والوحدات المحلية التابعة لها وتقليل الإنفاق علي بناء الأسوار والأرصفة وعمل التماثيل ونقل تمثال الحصان من مكان إلي آخر والتي تستهدف في معظمها تسديد خانات فقط لمجالات الإنفاق داخل مدينة الزقازيق.
طالب عاطف مغاوري أبناء الدائرة بضرورة التصدي لأي محاولات تستهدف تزوير إرادتهم وإخفاء الحقيقة أمام أعينهم وأن الإهمال والعشوائية التي تعاني منها مدينة الزقازيق هي نتاج طبيعي لسيطرة الحزب الحاكم والتي تنتشرفي مختلف محافظات الجمهورية.
وعد عاطف مغاوري بالعمل من أجل إنهاء مستشفي الأحرار الذي استمر تحت الإنشاء 27 عاما ولم يتم العمل به حتي الآن رغم أن الحكومة أعلنت عن افتتاحه عدة مرات وضرورة إصلاح أحوال مستشفي الزقازيق العام الذي لم يعد صالحا لاستقبال الحالات المرضية بعد انتهاء عمره الافتراضي وعدم القيام بأعمال الصيانة اللازمة له.
ويقول مغاوري إن الحكومة عاجزة عن توفير الخدمة الصحية للمواطنين ولذلك يجب وقف سرطان الفساد ومواجهة قضية البطالة وتوفير السكن الملائم والتعليم المناسب ومن هنا لا يمكن أن نتوقع النجاح من الحكومة الحالية وحزبها في مواجهة أزمات المجتمع المصري والأزمات الاجتماعية التي بدأت تظهر في مناطق عديدة.
وأضاف أن ما حدث في الإسكندرية وغيرها خلال الشهور الماضية من مصادمات ذات شكل طائفي يعد نتاجا طبيعيا للسياسات العشوائة التي عجزت عن توفير الحد الأدني لاحتياجات المواطنين.
وحذر مغاوري من أن المواطنين عندما يفقدون الأمل في التغيير ويشعرون بحقيقة الخداع السياسي الذي تعرضوا له فإن رد الفعل لن يفرق بين مسلم و مسيحي.
أضاف أننا أصبحنا مطالبين بسداد فواتير الفساد الذي انتشر لسنوات طويلة والسياسات الفاصلة وملايين الشباب العاطلين وتدهور كافة الخدمات وضياع الحق في التعليم والعلاج والسكن ومع ذلك تواصل الحكومة إصرارها علي تفريغ الانتخابات البرلمانية من مضمونها السياسي وتحويلها إلي معارك وعصبيات ونفوذ ومال وشعارات علي طريقة «الأكل بكره ببلاش» واختتم مغاوري أن الزقازيق تحتاج إلي التغيير وتكاتف المواطنين ونوابهم في مجلس الشعب لإصلاح أحوال المدينة وتوفير حياة كريمة للمواطن الشرقاوي.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة