أشرف الحفني: لن نسمح
باستمرار حالة الطوارئ وسندافع عن حقوقنا بكل قوة
أشرف أيوب: شعارنا هو «تغيير
كل ما هو فاسد»
«حاسبونا وحاسبوهم» هو شعار المؤتمر الجماهيري الحاشد
بالعريش الذي أقامه مرشحا التجمع والجبهة الوطنية للتغيير
أشرف الحفني المرشح لمقعد الفئات وأشرف أيوب المرشح لمقعد
العمال اللذان قدما نموذجا للبرلمان الحقيقي وتم تمثيل كيف
يحاسب الشعب أعضاء ونواب البرلمان من خلال مشاركة كل أهالي
العريش في هذا المؤتمر خاصة زوجات وأسر المعتقلين حيث قام
المواطنون بطرح مشكلاتهم التي تمثلت في استمرار حالة
الطواريء وارتفاع أعداد المعتقلين مطالبين بضرورة إنهاء
حالة الطوارئ وتغيير أعضاء المجلس الذين وافقوا علي
استمرار هذا القانون الذي يقيد حرية الشعب وينتهك كل
حقوقه.
وتأتي ثاني أهم المشكلات التي عرضها أهالي العريش مشكلة
تمليك الأراضي إلا لبعض أصحاب رءوس الأموال.
أيضا مشكلات البطالة والتعليم والرعاية الصحية وارتفاع
الأسعار وخصخصة الخدمات كالتعليم والعلاج والسكن كلها
مشكلات طرحت من قبل أبناء العريش الكادحين الذين طالبوا
بضرورة تغيير هذه السلبيات بتغيير النواب الحاليين الذين
فشلوا في خدمة أهالي العريش وحل مشكلاتهم.
وتحدث أشرف الحفني عن معاناة أبناء شمال سيناء التي شهدت
كل الانتهاكات وعانت معظم أسرها من جراء الاعتقالات
المتكررة لشباب وأبناء العريش وشمال سيناء، ووعد أشرف
الحفني المرشح لمقعد الفئات أنه سيكون بمثابة المصباح الذي
يضيء الطريق لأهالي العريش ويؤكد أن كل هذه الانتهاكات لن
تتكرر في حالة وجوده تحت قبة البرلمان وأنه سينضم إلي
كتيبة المعارضة بالمجلس والدفاع عن حقوق أهالي وأبناء
العريش والضغط والعمل من أجل الإفراج عن كل المعتقلين
الذين ظلوا لسنوات طويلة يعانون داخل المعتقلات.
وشهد هذا المؤتمر تأييدا حقيقيا لمرشحي التجمع والجبهة
الوطنية للتغيير الذين أعطوا الفرصة لأصحاب المشاكل في طرح
مشاكلهم بصراحة وتوعية باستخدام حقوقهم في محاسبة أعضاء
ونواب المجلس الجالسين تحت القبة لحماية مصالحهم والدفاع
عن أنفسهم وليس الدفاع عن أصحاب المصالح الحقيقية: الشعب
الكادح.
وأشار أشرف أيوب المرشح لمقعد العمال رافعا شعار «سلاحنا
هو التغيير تغيير كل ما هو فاسد» مؤكدا أن من أبسط حقوق
أهالي شمال سيناء هو تملك الأراضي والتوطين حيث إن الأرض
مأوي ومسكن لمن يزرعها وينتج. إن ملكية أبناء شمال سيناء
للأراضي من شأنه أن يمتص عددا أكبر من العاطلين ويساعد علي
القضاء علي البطالة في محافظة تعدادها أكثر من 300 ألف
مواطن، كما أشار أيوب أن حقوق التعليم والمياه والعلاج
والرعاية الصحية حقوق لا تباع ولا تشتري وإننا لن نسمح
للدولة أن تتخلي عن مسئوليتها تجاه المواطنين واتجاهها
لخصخصة كل شيء وعلي رأسها الخدمات الأساسية مثل العلاج
والتعليم وبدأت الدولة بالفعل بتنفيذ بعض ما تسعي إليه حيث
استبدلت مجلس الآباء بمجلس الأمناء وإعطاء السلطة لهذا
المجلس بتعيين المديرين والنظار وحق الإدارة أي أن من يملك
هو الذي يدير.
ويشير أشرف أيوب إلي أن هذا لن يحدث في حالة وجود نواب
شرفاء تحت قبة البرلمان ممن يقفون أمام الحكومة وأمام بيع
وخصخصة الشركات والخدمات ويسعون للدفاع عن محدودي الدخل
والبسطاء.
ويطالب أشرف أيوب من خلال المؤتمر بضرورة فك الحصار عن
أهالي وأبناء شمال سيناء ومعاملتهم كمواطنين من الدرجة
الأولي وإعطائهم جميع حقوقهم في التجنيد وتولي المناصب
القيادية.
وأكد أشرف الحفني وأشرف أيوب وهما من أبناء شمال سيناء
المهمومين بقضاياها والمدافعين عن أبنائها أن أغلب أبناء
هذا الشعب من الفقراء في حين نجد 5.2 مليون متر قماش
تستخدم في الدعاية واللوحات المضيئة التي يصل سعر الواحدة
إلي عشرة آلاف جنيه حيث مازال كبار المسئولين يتحكمون في
أرزاق الناس كأنهم يملكون ما هم أمناء عليه ويستأثرون به
للأغنياء ولمن يدفع أكثر ويرمون الفتات وقت الانتخابات.
ويشير مرشحا التجمع إلي أن الوقت الذي يستطيع فيه
المواطنون تغيير المسئولين من محافظين أو رؤساء مدن وغيرهم
بالانتخاب أو غيره.. وقت أن تزول حالة الطوارئ ويحاكم
الجلادون والفاسدون وقت أن تحكمنا الأفعال لا الشعارات
الفضفاضة وقتها ستشعر الأغلبية الصامتة بأن هناك ضمانات
أخري لمجلس شعب يحاسب الرئيس والحكومة، هذه الضمانات
لتنفيذ مطالب الشعب هي برنامجنا كما كانت هي طريقنا في غير
وقت الانتخابات عندما تحركت معنا جموع الأغلبية الصامتة في
الشارع لنكسر معا حالة الطواريء فعليا ولنحقق بالضغط
الشعبي والإعلامي بعض الحقوق الضائعة.
ويؤكد مرشحا التجمع أشرف الحفني وأشرف أيوب أنهما يثقان في
أهالي وأبناء العريش مهما كان معتمدين علي رصيدهما في
الشارع في شمال سيناء موضحين أن هذا الرصيد لن ينضب ولتذهب
رشاوي الدولة والمرشحين إلي الجحيم ولتذهب شعارات من لم
يفعل شيئا للبلد إلي الجحيم فالشعب أبقي والأغلبية الصامتة
هي قوتنا فنحن منهم ولا نخدعهم.
وألقي الشاعر السيناوي حاتم عبدالهادي قصيدة شعرية ألهبت
حماس الحاضرين من أبناء العريش والجبهة الوطنية للتغيير
وتعالت الهتافات المؤيدة لمرشحي التجمع.
وكانت هناك محاولة من قبل الأمن لعرقلة نجاح المؤتمر
بإبلاغ الحزب قبل ساعات قليلة من عقد المؤتمر بتغيير
المكان بحجة تعطيل المرور رغم أن المكان المختار سبق عقد
ليال رمضانية ومعارض كثيرة به وتم تغيير المكان إلي مكان
آخر غير مكشوف ورغم ذلك كله بذل شباب الحزب جهودا كبيرة في
سبيل إنجاح المؤتمر وفشلت حيل الحكومة.