يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1256 (30 نوفمبر - 7 ديسمبر) 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

تساؤلات ملحة في الدوائر السياسية حول:

 
 

صفقة بين مجموعة من الحزب الوطني وجماعة الإخوان

 
 

أحمد مكي

 

 


مبارك

عاكف

تتردد بقوة في الدوائر السياسية تساؤلات حول ما إذا كانت هناك صفقة بين مجموعة من الحزب الوطني00 وجماعة الإخوان0
وتلاحظ هذه الدوائر أن الإخوان لم يقدموا مرشحين في الانتخابات البرلمانية في مواجهة عدد من المسئولين 00 بل حتي في مواجهة شقيق لأحد هؤلاء المسئولين0
لم يرشح الإخوان أحداً ضد كمال الشاذلي، قطب الحزب الحاكم مثلاً0 وحدث تحالف بين الإخوان والحزب الوطني في دائرة السيدة زينب لكي ينجح عادل حامد0
ولكي تكون المسرحية محبوكة .. أو بالأحري لكي تكون الصفقة مقبولة .. فقد دفع الحزب الحاكم ببعض مرشحيه إلي المحرقة، ولم يكن بعضهم يعرف أنه سوف يسقط .. وبعضهم كان يعرف «مثل يوسف والي الأمين العام السابق للحزب الحاكم».
ويتساءل المراقبون: ما هو السر في الإفراج عن الدكتور عصام العريان الزعيم الإخواني وزملائه قبل الانتخابات بيومين؟!
ورغم أن «الأهالي» تؤكد رفضها لاعتقال عصام العريان وزملائه أصلاً .. إلا أنها تردد مع المراقبين نفس التساؤل: هل كان هذا الإفراج أحد بنود الصفقة؟!
والأمر المؤكد أنه حدثت تصفية حسابات داخل الحزب الوطني بأيدي جماعة الإخوان .. فقد كان مسئول كبير يشتري أصواتا لمرشح الإخوان بهدف إسقاط مرشح من الحزب الوطني معه في نفس الدائرة .. فئة عامل!! ونجح المرشد الإخواني بفضل جهود هذا المسئول الكبير!
ومازالت تتردد في الدائرة أصداء ذلك النداء الذي كان يصل إلي آذان الناخبين: انتخبوا رقم (!) ورقم (7) بدلا من رقم (1) ورقم (2)!!
وليس سراً أن بعض قيادات الحزب الوطني قامت بتصفية حساباتها مع محمد عبد اللاه وسيد راشد في الإسكندرية وغيرهما عن طريق استخدام الإخوان في هذه التصفية.
وسجلت «الأهالي» بعدسة الكاميرا مشهد مندوبي الحزب الوطني - المستقل - هشام مصطفي خليل ومندوبي الإخوان يقفون معا ضد فتحية العسال في قصر النيل علما بأن فتحية العسال كانت أقرب ما تكون إلي الفوز وتؤكد دوائر سياسية أن نجاح الإخوان في التفوق في هذه الانتخابات كان مطلوبا لكي يكون بمثابة رسالة إلي واشنطن وإلي كل القوي الوطنية المصرية التي تطالب بالديمقراطية مفادها: ها هي الانتخابات الديمقراطية .. إنها تأتي بالمتطرفين الدينيين .. فلا نريد أحداً يزعجنا بعد ذلك بالمطالبة بالديمقراطية .. وإليكم النتائج .. فما رأيكم دام فضلكم؟!
وقال مصدر سياسي مخضرم إن الإخوان لا يستطيعون وحدهم إسقاط رموز مصرية معروفة دون مشاركة الدولة، والنتيجة هي حرمان البرلمان القادم من الأداء البرلماني المحترم والرفيع، وصرح قيادي إخواني بأن الانتخابات البرلمانية لعبة معروفة «وما دمنا قد دخلنا لننافس علي مقعد فمن حقنا أن نحاول الحصول عليه .. نعم تحالفنا مع بعض مرشحي الحزب الوطني لتحقيق ما نريد»!
وقال مصدر برلماني مستقل إن أركان الصفقة قد اكتملت ونتيجتها هي مجلس بلا أداء برلماني سياسي يضم - هذه المرة - الصف الثالث من تنظيم الإخوان، والمعروف أن الإخوان - كعادتهم - يدخلون في معارك حول مسلسل أو مشهد في فيلم أو حتي «أفيش» فيلم .. أما قضايا الإصلاح السياسي وبرامج رفع مستوي المعيشة.. فإنها غير واردة، وتحتاج إلي أعضاء من نوع آخر..
ومثل هذه «المداخلات» - في رأي البرلماني المستقل - لن تكون مزعجة للحزب الحاكم والنظام السياسي القائم!.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة