بعد العثور علي بطاقات التصويت التي تثبت اختيار غالبية
الناخبين لخالد محيي الدين نائبا عنهم في دائرة كفر شكر
ملقاة بالجملة في الشوارع00 تأكد لدي كل أهالي الدائرة أن
أصابع مشبوهة قامت بدور خطير في تزوير نتائج الانتخابات
لصالح مرشح الإخوان0 والمعروف أن وجود هذه البطاقات في
الطرقات00 بدلا من إدراجها في كشوف التصويت هو مسئولية
لجنة الفرز0 وتأكد لدي «الأهالي» أن خالد محيي الدين هو
المستهدف من عملية التزوير00 والدليل علي ذلك أنه تم إلقاء
البطاقات التي تم التأشير عليها لصالحه ولصالح المرشح
المستقل في الشارع0
كذلك تم إلقاء البطاقات التي تم التأشير عليها لصالحه
ولصالح مرشح الحزب الوطني00 في الشارع(!!) مما يعني أن
التصويت لصالح خالد محيي الدين هو السبب الوحيد وراء
التخلص من البطاقات سواء كان هذا التصويت يشمل المرشح
المستقل أو الوطني0
والملاحظ أن إحدي البطاقات من قرية اشنيب والثانية من قرية
جمجرة ، مما يكشف أيضا أن جهة محددة كانت تتعقب خالد محيي
الدين سواء تم التصويت له مع المرشح المستقل أو الوطني0
كما لوحظ وجود بطاقات انتخابية غير مختومة داخل صناديق
اللجان رقم 33، 34، 35 التابعة لقرية المرشح المنافس «كفر
الولجة» وتم احتسابها لصالحه ورفض استبعادها رغم أنها غير
مختومة بخاتم اللجنة حسبما ينص القانون0
مرة أخري 00 التخلص من بطاقات التصويت لصالح خالد محيي
الدين 00 مسئولية لجنة الفرز أو جهات أمنية معينة!