يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1255 (23 - 30) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

ثالوث الشر في مواجهة البدري فرغلي:

 
 

سلاح المال.. والبلطجة.. واللوبي الصهيوني فشلوا في إسقاط نائب الشعب

 
 

عماد فؤاد

 

  بخبرته البرلمانية العريضة، وحنكته السياسية، فاجأ نائب بورسعيد المخضرم البدري فرغلي أنصاره ومؤيديه بارتياحه عقب إعلان نتيجة الانتخابات بدائرة الشرق وبورفؤاد، ودخوله جولة الإعادة يوم السبت المقبل.
كان البدري الوحيد الذي توقع مبكرا مع إغلاق باب الترشيح ألا يفوز من الجولة الأولي، رغم الثقة المفرطة ممن حوله في الفوز دون اللجوء إلي خوض معركة الإعادة.
أكد البدري أن كثرة عدد المرشحين علي مقعد العمال بالدائرة الذين بلغ عددهم 25 مرشحا من بين 37 مرشحا بالدائرة، لا يسمح لأحد بالحصول علي أكثر من 50% من عدد الأصوات، وقال لو حصل كل مرشح من هؤلاء علي أصوات أقربائه فقط فإن هذا وحده كفيل بتأجيل حسم النتيجة.
وأشار البدري إلي سلاحي المال والبلطجة، تلك الثنائية الشهيرة التي برزت خلال انتخابات 2005، وأسقطت الكثيرين من الرموز البرلمانية في مختلف المحافظات، وترك نائب التجمع لأنصاره حساب ما أنفقه منافسوه في الانتخابات مقارنة بحملته الانتخابية التي تبرعوا هم بتكلفتها ورغم الثنائية الشهيرة التي أشار إليها البدري، أكد آخرون وجود عامل آخر مهم لم ينجح في إسقاطه كواحد من أشهر من عرفتهم الحياة البرلمانية المصرية عبر تاريخها.. في مواجهة البدري وحده قام اللوبي الصهيوني عبر إحدي الشركات «الوطنية سابقا»، والمتخصصة في صناعة الملابس الجاهزة، بجهود واضحة في سبيل إسقاط نائب بورسعيد، ومن قلب هذه الشركة ذات الرأسمال المصري - الإسرائيلي المشترك، جاء من اعترف للبدري بالحشد المنظم ضده بواسطة «قوات محمولة» من الناخبين العاملين بالشركة للتصويت لأي مرشح آخر سواه باعتباره رمزا مهما من رموز الوطنية المصرية، وأحد أقوي المقاومين للتطبيع مع العدو الصهيوني.
انضم هذا اللوبي إلي الثنائية الشهيرة «المال والبلطجة» مكونين ثالوثا من الشر لم يستطع إلا تأجيل إعلان فوز البدري لمدة أيام معدودة.
طوال يوم الأحد الماضي، ومع شراسة هذا الثالوث التي تصاعدت مع استمرار عملية التصويت، والتي أشارت إلي انحياز الكثيرين من الشرفاء من أبناء بورسعيد إلي جانب البدري ارتفع الشعار الأبرز من جانب مؤيدي وأنصار البدري علي أبواب اللجان الانتخابية «يا بدري دوس.. دوس.. مش هنبيعك بالفلوس» هكذا ابتكر المخلصون الشرفاء هذا الشعار كسلاح لمقاومة ثالوث الشر.
كان لافتا مع بداية عمليات فرز الأصوات، انشغال المقر الانتخابي لنائب بورسعيد للرد علي التليفونات من مختلف أنحاء مصر للإطمئنان علي نائب الشعب، من الصحافة ووكالات الأنباء والفضائيات، ومن اللجان النقابية بشركات قطاع الأعمال لمعرفة مصير المتصدي الأكبر لسياسة الخصخصة وتشريد العمال، ومن بعض الرموز الوطنية والسياسية ممن يشكل البدري لديهم نموذجا للنائب الوطني الحقيقي، وحتي من بعض الأعداء حيث يمثل لهم هذا النائب الرقم الصعب علي طريق تحقيق مصالحهم الشخصية، ولو علي حساب الملايين من المصريين.
وإذا كانت النتيجة المعلنة فيما يخص البدري هي الإعادة علي مقعد العمال رغم الفارق الرهيب في الأصوات مع منافسه والذي يصل إلي ضعف ما حصل عليه الأخير، فإن النتيجة التي أعلنها من جانبهم أنصاره ومؤيدوه، هي الوقوف بإصرار وعزيمة حتي يتحقق الفوز لنائب الشعب، الشباب يرون فيه الحماس والجدية، والشيوخ يستعيدون معه ذكري أيام المقاومة الباسلة، جميعهم أكدوا أنهم لا يتخيلون مجلس الشعب بدون نائب الشعب البدري فرغلي.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة