ارتفعت حصيلة ضحايا الجولة الثانية من الانتخابات
المصرية إلي ثلاثة قتلي في الوقت الذي بدأت فيه نيابات أمن
الدولة في المحافظات التي شهدت الانتخابات التحقيق في
وقائع العنف الواسعة النطاق وخاصة في المرحلة الثانية 0
وأعلن حافظ أبو سعدة، الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق
الإنسان، تلقي منظمته معلومات تؤكد ارتفاع ضحايا أحداث
الشغب التي شهدتها المرحلة الثانية من الانتخابات إلي
ثلاثة قتلي بالإضافة إلي نحو 130 مصاباً، منهم 15 في حالة
خطيرة.
وقال أبو سعدة في مؤتمر صحفي وحضره العديد من الحقوقيين
المصريين أعضاء ائتلاف المجتمع المدني لمراقبة الانتخابات،
أن اثنين من المواطنين توفيا متأثرين بجراحهما.
وكان محمد خليل إبراهيم، السائق الخاص بالمرشح المستقل حسن
حسين، عن مقعد الفئات بدائرة الجمرك بالإسكندرية، قد قتل
بطلق ناري
وصف أبو سعدة الأحداث التي شهدها عدد من المحافظات المصرية
أثناء الانتخابات بأنها ترسخ لقانون البلطجة والعنف الذي
أصبح الأداة الرئيسية لإدارة العملية الانتخابية، حسب
اعتقاده.
ودعا الحكومة والحزب الوطني الحاكم لإجراء حوار وطني مفتوح
مع جميع القوي السياسية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني
حول تعديل الدستور المصري بما يسمح بإقامة جمهورية
برلمانية واعتماد نظام الانتخاب بالقائمة الذي يضمن
تمثيلاً عادلاً لكل القوي السياسية بما في ذلك الفئات
المهمشة كالأحزاب الصغيرة والأقباط والمرأة وإجراء
الانتخابات تحت إشراف حكومة وطنية محايدة.