يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1255 (23 - 30) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

بعد إعلان نتيجة المرحلة الأولي والجولة الأولي من المرحلة الثانية:

 
 

تصدع في جبهة وزراء لجنة السياسات

 
 

 

 

  في الوقت الذي يجري فيه الإعداد لانتخابات الإعادة للجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية شهدت مقار الحزب الوطني وحتي الحكومة نشاطا مكثفا لكيفية تدارك الموقف علي ضوء نتيجة المرحلة الأولي والمرحلة الثانية.. خاصة أن المرحلتين قد جاءتا بنتيجة عكسية لجميع توقعات المسئولين سواء في الحكومة أو الحزب الوطني نفسه وفي الوقت الذي عقدت فيه الحكومة ولجانها الوزارية الحزبية أكثر من عشرة اجتماعات تتعلق بالتشغيل وتحسين الخدمات وتوفير المساكن في محاولة لترغيب المواطنين للتصويت لصالح مرشحي الحزب الوطني إلا أن هذه الإجراءات قد باءت بالفشل التام في ظل سقوط العديد من رموز وكوادر الحزب الوطني سواء في المرحلة الأولي أو الجولة الأولي من المرحلة الثانية، وقد أشارت المعلومات إلي حدوث تصدع كبير داخل الحكومة نفسها ولجنة السياسات.. انعكست في صورة صراعات بين عدد كبير من وزراء الحكومة المنتمين للجنة السياسات ووزراء الحرس القديم، حيث كشفت بعض المصادر أن هناك أعضاء من الحرس القديم وقفوا ضد بعض الأعضاء الذين رشحتهم لجنة السياسات لخوض انتخابات مجلس الشعب.. ومعظمهم لم يحالفهم الحظ في الجولة الأولي - علي اعتبار أن هؤلاء الأعضاء في حالة نجاحهم - كانوا سينافسون الحرس القديم عند إجراء التغيير الوزاري المنتظر.
وتشير المعلومات إلي أن ما حدث في الجولتين الأولي والثاني كان أمرا طبيعيا للنهج الذي اتبعته لجنة السياسات في اختيارها للمرشحين والتي أصرت علي رموز بعينها دون النظر لما يسمي ب «ترشيحات المجمعات الانتخابية» وتشير المعلومات إلي أن ذلك ظهر في القاهرة وكذلك في بعض دوائر القليوبية وكذلك الفيوم وعدد من المحافظات، في حين أن أمناء المحافظات قد أثاروا العديد من المشاكل بسبب تلك الترشيحات بل وأقسموا أنهم سيقفون ضد ترشيحات الحزب سواء كانوا مستقلين أو حتي إذا لم يخوضوا الانتخابات.
وتؤكد المعلومات أن الحكومة قد وافقت علي خطة لجنة السياسات وترشيحاتها بل وتعهدت بدعمهم. وهو ما يعني الوقوف مع ترشيحات لجنة السياسات في مقابل عدم الاهتمام بالآراء المعارضة في المجمعات الانتخابية، ودللت بعض المصادر علي ذلك بأن معظم المرشحين الذين أقامت لهم الحكومة مؤتمرات لدعمهم «عابدين ومدينة نصر وشبين الكوم» قد سقطوا سقوطا مدويا.
وتشير المعلومات إلي أن هذه الانتخابات ونتائجها سوف تنعكس بقوة علي التغييرات الوزارية المتوقعة المقررة عقب الاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشوري يوم 17 ديسمبر المقبل، من المنتظر أن تتم الإطاحة بكل عناصر الحرس القديم الذين كانوا سببا في عزوف المواطنين عن تأييد مرشحي الحزب الوطني وتشير بعض المصادر إلي أنه ربما يكون هناك اتجاه قوي لإبعاد عدد من الوزراء الذين دخلوا مجلس الشعب في الانتخابات الحالية علي اعتبار أن الوزير العضو قد بات في ذهن المواطنين لا يخدم إلا أبناء دائرته.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة