يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

   
العدد 1255 (23 - 30) نوفمبر 2005
الرئيسية <<
الأولى <<
تحقيقات <<
أخبار وتقارير <<
الحياة السياسية <<
عربى ودولى <<
الرأى <<
رياضة <<
ثقافة وفنون <<
منوعات <<
بريد الأهالى <<
أعمدة <<
كاريكاتير <<
اتصل بنا <<
الأرشيف <<
 

اختطاف مراقب

 
 

في بورسعيد

 
 

 

 

  شهدت لجنة مدرسة الصبايحة بجزر الجنوب بالدائرة الثانية عرب الضواحي والجنوب بمحافظة بورسعيد واقعة اختطاف مراقب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان «سند علي سند» بمعرفة أنصار مرشح الوطني «الحسيني أبو قمر» عمال، وفي رواية «سند» للمنظمة عن اختطافه قال «في الساعة التاسعة والنصف صباحا حاولت الدخول للجنة الصبايحة بمنطقة الجزر ببحيرة المنزلة، ودخلت المرة الأولي، وبعد كده رفض القاضي يدخلني بالتفويض اللي معاي من المنظمة، وبعد خروجي من اللجنة قام مجهولون بتقييدي وتهديدي بضرورة الابتعاد عن اللجنة، وصرخت للضابط الموجود خارج اللجنة، ولكنه أهمل نداءاتي، ثم تركوني، ثم عدت مرة أخري للجنة أواصل مهمتي في أعمال المراقبة، غير أنني فوجئت ثانية بسبعة أشخاص أحاطوني وقام أحدهم بتهديدي بمطواة، وقام أربعة منهم بحملي وطروحني خارج اللجنة، ثم وضعوا علي عيني عصابة سوداء وأركوبني لانش، ثم تركوني في مكان مجهول به أحد الأشخاص التابعين لهم، والذي كان ممسكا بيده بسيف وقال لشخص آخر خذه ده أمانة عندك، ثم هددني إذا تكلمت سيقوم بقطع رقبتي، ثم أغمي علي، وبعد أن أفقت وجدت نفسي في لانش مرة أخري، ثم قام مجهولون بإلقائي علي الطريق في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا»0
ذكرت الحملة الوطنية لمراقبة الانتخابات أن مراقبي الحملة تعرضا لمحاولة اغتيال من قبل بعض مؤيدي مرشح الحزب الوطني بدائرة المنشية والجمرك أثناء مراقبتهما سير العملية الانتخابية التي تسودها أجواء العنف هناك.
حدث الاعتداء في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح أمس أمام مدرستي رأس التين وإسماعيل صبري بمنطقة الجمرك، حيث شاهد المراقبون أنصار المرشح المذكور بعد انصرافهم من تجمع انتخابي له يقومون بإغلاق مداخل لجان التصويت بالمدرستين المشار إليهما، ويعتدون بالضرب علي الناخبين شاهرين أسلحة بيضاء وعصي، وعند محاولة المراقبين توثيق هذه الانتهاكات انهالوا عليهما بالضرب الذي نتج عنه إصابة أحمد هنداوي أبويونس بكسر في ذراعه حين تحطمت آلة التصوير الخاصة بزميله أيمن إبراهيم سلامة جراء الاعتداء والذي حدث علي الرغم من وضوح هوياتهما كمراقبين للانتخابات وأمام أعين قوات الشرطة التي لم تتدخل لمنع ما حدث أو إلقاء القبض علي الجناة، والجدير بالذكر أن قسم شرطة الجمرك قد رفض تحرير محضر بما حدث أو تقديم أي مساعدة لضبط المعتدين.
أدانت الحملة الوطنية لمراقبة الانتخابات الاعتداء علي مراقبيها وطالبت وزير الداخلية بأن يوجه تعليماته إلي الضباط المشرفين علي تأمين سلامة العملية الانتخابية بتقديم الحماية الكافية لمراقبي الحملة، ومحاولة التدخل لضبط المعتدين، وإنهاء حالة التسيب الأمني التي باتت السمة الرئيسية لهذه المرحلة من الانتخابات.
كما تناشد الحملة الوطنية انحراف العملية الانتخابية بالتوقف عن استخدام أعمال البلطجة لتخويف الناخبين، باعتبار أن ذلك من شأنه أن يخل بنزاهة عملية الانتخاب ويضعف الثقة في نتائجها.
 
     
  العودة للصفحة السابقة  


الرئيسية | الأولى | تحقيقات | أخبار وتقارير | الحياة السياسية | عربى ودولى | الرأى | منوعات | بريد الأهالى | أعمدة
رياضة | ثقافة وفنون | الأرشيف | أخبار حية | اتصل بنا

الأهالى تصدر صباح الأربعاء - يصدرها حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
جميع الحقوق محفوظة الأهالى © 2005-2006 - يحظرنشر أو اقتباس أى مادة بدون إذن كتابى مسبق من الجريدة