شهدت مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة معركة بين
أنصار أحد المرشحين المستقلين «ينتمي لجماعة الإخوان
المسلمين» وأنصار مرشح الحزب الوطني وتدخل فيها عدد من
البلطجية والمسجلين المعروفين بقسم شرطة كفر الدوار ونشبت
معارك بالعصي والشوم والأسلحة البيضاء في أكثر من 5 مقار
انتخابية بالدائرة كان أبرزها في منطقة الحديثة ونظير
والتعليم الفني، وأدت إلي إصابة أكثر من 8 ناخبين من أنصار
المرشحين.
بعد ذلك فوجيء الناخبون في حوالي الساعة الثانية والنصف
بأكثر من 5 سيارات أمن مركزي محملة بالجنود قامت بإغلاق
مقار اللجان نهائيا في كل من لجان النهضة بالحديثة ونظير
ولجان مدرسة التدريب المهني، وشركة الغزل والنسيج، حيث منع
الناخبون بشكل شبه نهائي من الدخول إلي اللجان الانتخابية
والإدلاء بأصواتهم، وخلت مقار اللجان وساحاتها من وجود أي
ناخب وذلك علي الرغم من تأكيدات القضاة ورؤساء اللجان علي
زيادة الإقبال الجماهيري خلال الساعات الأولي.
ودفعت تلك التصرفات عددا من القضاة والمستشارين داخل
اللجان إلي الاتصال تليفونيا وإرسال مذكرات عاجلة إلي رئيس
اللجنة العامة للانتخابات حول الوقائع التي شهدتها المقار
المحاصرة، كما استعانت بشهادات بعض الصحفيين والمراقبين
للعملية الانتخابية خارج اللجان وأرفقوها بمذكراتهم
وشهادتهم إلي رئيس اللجنة العامة.
من ناحية أخري شاهد الناخبون أعدادا من البلطجية المعروفين
يتجولون داخل مقار اللجان الانتخابية.
وقال اللواء هشام النجار مدير مباحث أمن الدولة بكفر
الدوار إن أنصار المرشحين هم الذين اعتدوا علي قوات الشرطة
والأمن وأصابوا عددا منهم وأن هناك محضرا قد حرر بالواقعة
في قسم شرطة كفر الدوار، فيما نفي الناخبون صحة هذا
الكلام.
يذكر أن المقار التي حاصرتها الشرطة والأمن المركزي في
الحديثة والنظير والتدريب المهني تضم 24 لجنة وبها أعداد
هائلة من أنصار مرشح حزب التجمع «مجدي شرابية» وذلك نظرا
لوجود مقره الانتخابي والعائلي بالقرب من هذه المناطق، وهو
ما أدي إلي حرمان المئات منهم من الذهاب إلي اللجان
والإدلاء بأصواتهم.